تصدرت الإمارات مؤشر الشرق الأوسط الرقمي، محققة أعلى المستويات في المحصلة الإجمالية، وفي حقول الطلب الرقمي في المجالات الاستهلاكية والاقتصادية والحكومية، وفي مجال العرض في حقلي تقنية المعلومات والابتكار.

وقال التقرير الذي أصدرته «ديجيتال مكنزي»، وهي مؤسسة عالمية متفرعة عن شركة مكنزي، إن حكومة الإمارات تأتي في المقام الأول في التبني الرقمي بين دول منطقة الشرق الأوسط، مضاهية الدول الرائدة الرقمية الأولى في العالم.

معطيات

وأضاف التقرير الذي بني على معطيات من معهد مكنزي العالمي، أن الإمارات تمتلك أعلى تعريف رقمي بين دول الشرق الأوسط، وهو مقياس يستند على مؤشرات عدة، مثل الحصول على الخدمات، والتواقيع الرقمية، وخصائص البطاقات.

مبادرات

كما أطلقت الدولة عدة مبادرات رقمية، مثل توسعة التغطية عريضة النطاق، واستحداث منصة مدينة ذكية موحدة، وأردف التقرير أن رؤية الإمارات 2021، واستراتيجية الابتكار الوطنية، عرفت التكنولوجيا الرقمية، باعتبارها واحدة من بين سبعة قطاعات وطنية أساسية.

حيث تركز الرؤية على تطوير المدن الذكية، والبرامج الإلكترونية والتطبيقات، بِمَا فيها التكنولوجيا المتقدمة في مجالات الاهتمام العالمي، مثل الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، وتقنية النانو، والطباعة ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن التبني السريع للتكنولوجيا في القطاعات المختلفة كافة.

دبي الذكية

وأبرز التقرير أهم المبادرات الحكومية الرقمية في الإمارات، وأهمها دبي الذكية وأبوظبي الذكية، وتعمل مبادرة دبي الذكية على تسهيل التعاون بين القطاع الخاص والشركاء الحكوميين، وأطلقت لتمكين وتوفير تجربة مدينة متكاملة للمقيمين والزوار.

وتهدف دبي الذكية، إلى طرح مبادرات استراتيجية، وتطوير أسس الشراكة للمساهمة في اقتصادها الذكي، والحياة الذكية، والحوكمة الذكية، والبيئة الذكية، والأشخاص الأذكياء، وركائز الحركية الذكية. كما أطلقت مبادرة «مجتمع غير نقدي»، وأسست تحالفاً من بنوك، وشركات تجزئة، وشبكات دفع، ووكالات قطاع خاص تقودها حكومة دبي الذكية.