طورت شركة إل جي شاشة تلفازOLED مصنوعة من مواد عضوية خالصة، وتعتبر إلى الآن الأنحف إطاراً في العالم، بسماكة لا تتجاوز الـ 7 ميليمترات، أي أنها أقل من سماكة البطاقة الائتمانية، كما أنها تعتبر الأخف وزنا أيضاً حيث يستطيع الشخص حمل شاشة بأبعاد 64 بوصة بأصابعه فقط.
وقال عدي الطائي المدير الإقليمي لمبيعات قطاع الأعمال للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في «LG» العالمية، إن الشركة قررت إطلاق الشاشة الجديدة لأول مرة في المنطقة من خلال أسبوع جيتكس للتقنية 2016 بدبي، الذي وصفه بأنه ثالث أكبر معارض التكنولوجيا في العالم والأضخم إقليمياً، مشيراً إلى أن الشاشة ستعرض كمرحلة أولى للبيع بالنسبة للشركات والفنادق والمحلات التجارية على أن يتم طرحها للبيع للعموم خلال المستقبل القريب.
وأضاف إن الشاشة نحيفة لدرجة أنك تستطيع وضع شاشتين مع بعض واحدة لكل اتجاه، وسيكون سمك الشاشتين أقل من أية شاشة عرض أخرى في السوق.
الألوان
وأضاف الطائي إن الشركة قامت بإلغاء جهاز الضوء من وراء الشاشة وهو ما سمح بتقليل سماكته، بالإضافة إلى إضفائه جودة أعلى على جودة الصورة.
وأوضح: كما تقدم الشركة لعملائها من أصحاب الأعمال حلولاً عملية، أهمها إنشاء نظام يتيح للعميل التحكم في عدة شاشات قد يصل عددها إلى 1000 شاشة من خلال جهاز تحكم واحد.
من جهة أخرى، تعرض شركة باناسونيك اليابانية خلال الفعالية أحدث تصاميمها لشاشات التلفاز والمتمثلة في شاشة عرض شفافة في غرفة الاستقبال. وصممت التكنولوجيا الجديدة بشاشة عريضة تجعلها شفافة مما يسمح بوضعها في أي مكان استقبال الضيوف باعتبارها لا تحجب ما خلفها من ديكورات، فيما يمكن تشغيل وضع الشاشة لتصبح مرئية.
وتأتي شاشة باناسونيك الشفافة أيضا بميزات تحكم، إذ يمكنك الاختيار بين التحكم في الشاشة عن بعد أو التحكم فيها بالإيماءات، حيث يمكن للشاشة التقاط الحركات التي تقوم بهاة، وتستطيع أيضا أن تستخدم الأوامر الصوتية للتحكم في الشاشة. وأكدت الشركة أن الشاشة التي يتم عرضها حاليا في «جيتكس» نموذج للعرض وتأمل في طرحها للبيع بين عامي 2018-2020.