توقع أجاي باتاك، رئيس قسم الاتصالات والحلول في جمبو للإلكترونيات أن يشهد سوق الهواتف المتوسطة في الدولة نمواً بنسبة تتراوح من 30- 40%هذا العام، وذلك بسبب تحول شريحة كبيرة من حملة الأجهزة العادية، وأجهزة 2G، في الدولة وخصوصاً من فئة العمال إلى استخدام الهواتف المتوسطة، نظراً لانخفاض أسعار الهواتف المتوسطة وارتفاع مواصفاتها، واستمرار شركات الاتصالات في الدولة في خفض تكلفة الاتصالات والبيانات.
وأضاف باتاك في تصريحات خاصة للبيان الاقتصادي على هامش إطلاق شركة «لافا» سبعة هواتف ذكية جديدة متوسطة في أسواق الإمارات الأسبوع الماضي: «هنالك خطط إلى خفض تكلفة البيانات إلى 3 دراهم مقابل حزمة 3 جيجابايت من البيانات يومياً، ونعتقد أن ذلك سيدعم تحول نحو مليون إلى مليون ونصف المليون عامل في الدولة إلى استخدام الهواتف المتوسطة.
ونحن نعمل مع تلك الشركات لتسهيل عملية التحول تلك، من خلال خطط استبدال هواتفهم العادية بهواتف ذكية وبأسعار مخفضة».
وأشار باتاك إلى أن حصة الهواتف الذكية الفاخرة من إجمالي سوق الهواتف الذكية في الدولة تصل إلى 60%، والمتوسطة إلى 20%، والأولية إلى 20%، مشيراً إلى نمو مبيعات «جمبو» من الهواتف الذكية العام الماضي بنسبة 45%عن العام الأسبق، ومتوقعاً نمو مبيعات الشركة التي توزع سبع علامات عالمية من الهواتف الذكية هذا العام بنسبة 15%.
ولفت باتاك إلى أنه بالرغم من تباطؤ نمو شحنات الهواتف الذكية عالمياً الذي سجل إجمالي 334.9 مليون هاتف ذكي خلال النصف الأول من العام 2016، إلا أن مبيعات شركات الهواتف المتوسطة ما زالت تشهد نمواً قوياً، لافتاً إلى أن مبيعات شركة «لافا» الهندية التي تصنع هواتفها الذكية في الصين قفزت العام الماضي بنسبة 76%العام الماضي، لتصل عائداتها إلى 110.5 ملايين دولار.
وعزا باتاك ذلك النمو إلى أن «لافا» هي إحدى تلك الشركات التي تنتج هواتف ذكية بمواصفات تنافسية وبأسعار تقل عن 150 دولاراً.
وأضاف: «وصلت لافا إلى أسواق الشرق الأوسط في العام 2014، وفي أقل من عام من إطلاقها في الشرق الأوسط تمكنت لافا من أن تستحوذ على نسبة 6%من الحصة السوقية في الإمارات مع أكثر من مليون مستخدم نشط في أسواق دول الخليج.
وأشار إلى أن الهواتف الذكية المتوسطة تشهد نمواً كبيراً في الدولة بفضل قنوات بيع التجزئة المستقلة مثل أكشاك بيع الهواتف المتواجدة في مراكز التسوق، التي تحوز نحو 45%من إجمالي مبيعات الهواتف المتوسطة في الدولة، في حين أن 20%من تلك الهواتف يباع من خلال المواقع الإلكترونية، و35%من خلال الموزعين المعتمدين.
وأضاف: باتت شركات الهواتف المتوسطة تعتمد روح الإبداع والابتكار في تصنيع منتجات جديدة تقدم أفضل الخبرات للمستخدمين وتسهم في تحسين حياة الأفراد، ففي «لافا» مثلاً هنالك فريق مخصص للبحوث التطبيقية يضم عدداً من الخبراء المتخصصين الذين يمتلكون مهارات متطورة في البرمجيات وتصميم واجهة الرسوم إلى جانب خبرات المستخدم وتصميم العتاد.
كما أن الشركة تستهدف كذلك قطاعي الدفاع والطاقة اللذين عادة ما يحتاجان هواتف من دون كاميرات أو ميزة تحديد المكان الجغرافي لأسباب أمنية، ويصل عدد الأجهزة المباعة من ذلك النوع إلى أكثر من 160 ألف هاتف.
عائدات
حققت لافا في العام 2015 عائدات وصلت إلى 110.5 ملايين دولار وتصل حصتها في سوق الهواتف الذكية في الدولة اليوم إلى 6%. وقال بيلي لو، المدير العام لعلامة لافا إنترناشيونال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن النمو المستمر الذي تشهده العلامة في الأسواق العالمية قد عزز من ثقة المستهلكين في منتجاتنا خلال فترة قصيرة نسبياً، لقد حققت الشركة عائدات أرباح تناهز 1.1 مليار دولار أميركي خلال الفترة 2014 – 2015، كما سجلت نمواً 100%خلال الفترة 2013 – 2014».
وتمتلك لافا مرافقها الخاصة والمتكاملة للبحوث والتطبيق في دولتي الصين والهند، ويتم فيها تجربة المنتجات، حيث يمر كل منها بأكثر من 1200 عملية اختبار للعتاد و120 ألف عملية اختبار للبرامج و44 اختباراً للموثوقية.

