كشف استطلاع «التحول الرقمي الجديد للأعمال» الذي أجرته شركة فانسون بورن لصالح شركة إي إم سي في 16 دولة أن 52 ٪ من بين 4 آلاف رجل أعمال في 12 قطاعاً أساسياً شملهم الاستطلاع أنهم ونتيجة للتكنولوجيات الرقمية، فقد شهدت القطاعات التي يعملون فيها اضطراباً. وقال 48٪ منهم إنهم لا يعرفون ما الشكل الذي سيبدو عليه القطاع الذي يعملون فيه خلال ثلاث سنوات من الآن.
وأطلقت نتائج الدراسة بالتزامن مع طرح شركة إي إم سي الأسبوع الماضي منتجات تأسيسية جديدة مصممة لدعم وتسريع مبادرات التحول الرقمي للعملاء ومعالجة الركائز الرئيسية الأربعة لمراكز البيانات الحديثة وهي الذاكرة الومضية، والذاكرة الإضافية على الشبكة، والشبكات المعرفة بالبرمجيات التدريجي، وتطبيقات السحابة. وتشمل العروض الجديدة لشركة إي إم سي منصة السحابة المحلية الهجينة.
وقال 62 ٪ من المستطلعين إنهم شهدوا دخول منافسين جدد في القطاعات التي يعملون بها نتيجة للمبادرات الرقمية، فيما قال 56٪ إن ارتفاع طلب العملاء سيعمل كقوة دافعة وراء الحاجة إلى التحول الرقمي.
وتعمل الشركات الجديدة المرتكزة على التكنولوجيا والتي ولدت في العصر الرقمي على الاستفادة من الحوسبة السحابية، وتقنيات تطوير البرمجيات الحديثة ومجموعة من الأجهزة المتصلة الذكية التي دخلت إلى عالم الأعمال وأشغلت كل الصناعات تقريباً، محدثة تحسينات جذرية على خبرات المستهلكين.
وللرد على تلك التطورات، على المؤسسات التقليدية إعادة إضرام أجيج الابتكار ضمن فرق تقنية المعلومات الخاصة بها وبناء مراكز بيانات حديثة لتقديم الدعم لهم.
وقال ديفيد جاولدن، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية لدى إي إم سي: «هناك كمية هائلة من البيانات من الأجهزة الذكية المتصلة حيث يتم بناء أجهزة الاستشعار والقياس في كل منتج يمكن تخيله. وللمنافسة في الاقتصاد الرقمي الحديث، تعكف الشركات على تفعيل التحولات الرقمية لاستغلال هذا القدر المتزايد من البيانات.».
