تمكن باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، من ابتكار أرق خلايا شمسية إلى الآن، وهي خفيفة، بحيث يمكن لفقاعة صابون تحمل وزنها.

ويقول العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذين اخترعوا الخلايا الجديدة، أنه يمكن وضع تلك الخلايا الشمسية على أي سطح صلب تقريباً، بما في ذلك النسيج والورق والزجاج، وتستطيع تلك الخلايا المعروفة باسم الخلايا الضوئية، تحويل الطاقة مباشرة من ضوئية إلى كهربائية. ويصل سمك الخلية الواحدة إلى 1.3 ميكرون، في حين يصل متوسط سمك شعرة الإنسان إلى حوالي 100 ميكرون.

وبالرغم من أنه قد يمضي سنوات، قبل أن يتم تطوير تلك الخلايا لرفع كفاءتها واستخدامها تجارياً، إلا أن إنتاجها في المختبر، يثبت إمكانية استخدام الخلايا الشمسية في تشغيل الجيل القادم من الأجهزة الإلكترونية.