قبل بضع سنوات فقط، كان استخدام التقنيات الذكية في صفوف الدراسة أمراً مثيراً للجدل في المجتمع. وطالما حذّرت الجمعية الوطنية لمجالس المدارس في الولايات المتحدة من أن الاستخدام الزائد للتقنيات في المدارس قد يحول التجربة الدراسية للطفل إلى لعب، وأن أداء الطلاب الذين يستخدمون التقنيات بكثرة في الامتحانات القياسية لم يختلف عن أداء نظرائهم من الأجيال ترعرعت بعيداً عن التقنيات الحديثة. ويتفق الكثيرون اليوم على أن استخدام التقنية في المدارس إلى جانب التعلّم التقليدي بتعقّل ووجود رؤية صحيحة يمكن أن يكون مفيداً للصغار. وفيما يلي ست تقنيات حديثة تحفز الابتكار لدى الأطفال.

فصول «إبسون» الدراسية
يسعى المعلمون للحصول على أفضل الأجهزة والحلول البرمجية لمساعدتهم على التدريس بشكل فعّال، وتحفيز مشاركة الطلاب، وتعزيز المحصلات التعليمية. وتخاطب شراكة بين أجهزة العرض التفاعلية من «إبسون» و«سمارت تكنولوجيز» التي طورت تطبيق «سمارت نوت»، بشكل مباشر احتياجات المعلمين لتقديم دروس جذابة ومؤثرة وممتعة في آنٍ واحد، فضلاً عن الاستجابة لاحتياجات المتعلمين في الوقت الفعلي.

حروف «ماربوتيك» الذكية
يدمج نظام «ماربوتيك» Marbotic التعليمي بين اللعب المادية المصنوعة من الخشب وتطبيقات «آي باد» التي تدعم أسلوب «مونتيسوري» للتعليم. حيث يقوم الطفل بوضع الأحرف واللعب الصغيرة على شاشة الجهاز فيعرض بدوره النتيجة للطفل الذي سيتمكن من تعلم حروف الهجاء ومبادئ الحساب بطريقة أكثر تفاعلية من خلال مجموعة متنوعة من الألعاب، لا تحفز الدماغ فحسب، بل تشرك أيدي وعواطف الطفل كذلك.

«إتش بي كروم بوك».. صنع للطلاب
يتسم حاسوب «إتش بي كروم بوك» الجديد 11HP Chromebook بالمتانة وخفة الوزن، ويلبي احتياجات الطلاب والمعلمين على السواء. وصمم الحاسوب، الذي لا يتجاوز وزنه 1.2 كيلوغرام بسماكة 20 ميليمتراً فقط، بحيث يصمد في وجه ظروف الاستخدام في المدارس، وبفضل الإضافات التي تزيد من متانة الجهاز، كالمطاط المقولب على الحواف، ولوحة المفاتيح المقاومة لانسكاب السوائل، ويتميز الحاسوب ببطارية تصل فترة تعملها إلى 9 ساعات ونصف الساعة، مما يعني إمكانية اجتياز أطول يوم مدرسي.

مكونات حاسوب «كانو»
يساعد صندوق الأدوات من «كانو» الأطفال على تطوير الدراية التكنولوجية لدى الأطفال، من خلال فهم طريقة عمل الحاسوب وبناء جهاز خاص بهم، خلال طريقهم لتعلم ترميز البرامج. يتيح «كانو» للصغار إضافة أجهزة طرفية مثل مكبرات الصوت وطرفية الواي فاي، بشكل تدريجي ومرتب، أو إزالتها ليدرك الطفل وظائف تلك الملحقات. ويبلغ سعر صندوق «كانو» 149 دولاراً فقط.

«إم كوكيز»
«ميكرودونيو إم كوكيز» التي طورتها شركة «ميكرودونيو ستدويو» بالتعاون مع شركة الألعاب «ليجو»، هي الجيل الثاني من قطع تركيب «ليجو» البلاستيكية المفضلة لدى الصغار، التي أصبحت وحدات إلكترونية يستطيع الأطفال تحويلها إلى حاسوب محمول. تضم علبة «ميكرودونيو» أربع وحدات إلكترونية وستة أجهزة استشعار ووحدة واي فاي وأخرى بلوتوث، بالإضافة إلى بطارية تمنح الحركة لابتكارات الصغار.

«ميكي ميكي»
هي عبارة عن دارة كهربائية تدخل في منفذ «يو إس بي» في الحاسوب من جانب، وترتبط بالجانب الآخر من خلال الملاقط بأي شيء آخر، ليقوم الصغار باختراع أي شيء يريدونه.. من صنع بيانو من الموز إلى طبلة من التفاح إلى قيثارة من الأعشاب، أو حتى تحويل درج منزلهم إلى سلم موسيقي درج موسيقي. ويقول الشابان خريجا معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا اللذان اخترعا هذه العّدة، إنه تهدف إلى إنشاء جيل جديد من المخترعين، ويهدفان إلى دمج هذه اللعبة في الصفوف الدراسية.
