كشفت عبير صفا، مدير المبيعات في زيروكس لحلول الطباعة في الإمارات، عن أن إجمالي سوق المنتجات المقلدة عالميا يقدر بحوالي 250 مليار دولار سنويا وأن 25% من هذه العمليات يتم عبر الانترنت، وأن التحدي في السوق المحلي والإقليمي هو تزايد معدلات التقليد وتزييف المنتجات، ولا سيما في مجال الأحبار والمواد الاستهلاكية للطابعات. وأوضحت أن حصة القطاع الحكومي من إجمالي مبيعات الشركة تصل إلى ` وأن 6-10% من ايرادات الشركة يتم انفاقها على طباعة الوثائق، وأن سوق المنطقة هو الأكبر بين الأسواق النامية.
وأوضحت أن السوق الرمادية تهدم أسهم العلامة التجارية وتفقدها هوامش الربحية وتفقد العميل النهائي الثقة في العلامة التجارية وتدمر العلاقات مع قنوات البيع، إلى جانب خلق حالة من الطلب المزيف.
مشيرة إلى ان الامارات لديها سياسة متفتحة تجاه استيراد المنتجات، إذ يمكن للشركات استيراد المنتجات وان كان ليس لديها ترخيص.
التقليد في الأسواق
وقالت مدير المبيعات في زيروكس الإمارات، إن الشركة حققت نتائج ايجابية في الأرباح مقارنة بالربع الأول من العام الجاري 2013، لافتة إلى أن هناك حوالي 40 وكيل في جميع انحاء الإمارات. وان التقليد أو التزييف في جميع أسواق العالم يقدر ب 250 مليار دولار في العالم، يتم 25 % منها على الانترنت.
وأوضحت ان الخبراء في مجال الصناعة يرون أن 6-10% من ايرادات الشركة يتم انفاقها على طباعة الوثائق، أي من الواضح انها تمثل فرصة كبيرة لتحقيق وفورات ونتائج ايجابية بغض النظر عن المناخ الاقتصادي.
إلا أنها أشارت إلى أن أكبر تحد في هذه السوق هو تزايد معدلات التقليد وتزييف المنتجات على مدى السنوات الماضية، ولا سيما في مجال الأحبار والمواد الاستهلاكية للطابعات. وليس فقط المزيفة بل أيضاً السوق الرمادية. وأشارت إلى أن الفرق بينهما أن الأولى مزيفة، وليست من قبل الشركة المصنعة، في حين أن الأخير هو منتج حقيقي ولكن ليس معداً للاستخدام في ذلك السوق.
وأضافت صفا: أصبحت المنتجات المقلدة مشكلة حقيقية فيما يتعلق بنوعية المنتج حيث تكون أقل من توقعات المستهلكين من العلامة التجارية الموثوق بها وما يفعله البائعون فهو هجوم مباشر على علامتها التجارية. وهي أيضا محاولة للاستفادة من العمل الشاق والدولارات التي تنفقها الشركات المصنعة مثل زيروكس لإنتاج أفضل منتج للمستخدم. فهي مشكلة معترف بها الى حد ان الشركات المصنعة تتعاون مع الوكالات الحكومية لمكافحة هذا التهديد.
الأحبار المقلدة مشكلة
وشددت أن الأحبار المقلدة هي المشكلة التي يعاني منها الشرق الأوسط مثل باقي دول العالم. وان التقليد أو التزييف في جميع أسواق العالم يقدر ب 250 مليار دولار في العالم، يتم 25% منها على الانترنت.
وأوضحت أن الآثار الناجمة عن الغش والتزوير والسوق الرمادية لصناعة تكنولوجيا المعلومات تشمل تلاشي أسهم العلامة التجارية وفقدان هوامش الربح لتلبية سعر الوسيط، وفقدان ثقة العميل النهائي في العلامة التجارية وتدمير العلاقات مع قنوات البيع، إلى جانب خلق حالة من الطلب المزيف.
ولفتت إلى أن زيروكس لديها اجراءات داخلية للتعامل مع المواد الاستهلاكية في السوق الرمادية، لحماية قنواتنا الرسمية. وان قنوات البيع على دراية بكيفية الابلاغ عن الانتهاكات.
حرب الألوان
قالت عبير صفا إن تسمية سوق الاحبار بـ "الرمادي" وليس "الأسود" هو العنصر الحاسم. فمنتج رمادي لا يعني أنه مزيف بل يعني فقط أنك تقوم بشراء منتج أصلي ولكن من تاجر غير مصرح له بالبيع. وعلى الرغم من حقيقة ان عملية الشراء منهم ليست غير قانونية فإن ذلك ينتهي بعدد من المشاكل أحدها الضمان، ومعظم التجار المعتمدين لا يقبلون منتجات رمادية.
وأضافت: ان الامارات لديها سياسة متفتحة تجاه استيراد المنتجات، حيث يمكن للشركات استيراد المنتجات حتى وان كان ليس لديهم ترخيص.
أشارت عبير صفا إلى أن الشركة قامت ببعض التعديلات على برامج قنواتها في الربع الأول من 2013 لتوفير أفضل قيمة ودراسة لعروضها للتأكد من أنها ذات الصلة.
ونحن نستمر في القيام بذلك كما سنضيف المزيد على برنامجنا لتقديم المزيد من خدمات ما قبل التعبئة واستهداف الشركات المتوسطة والصغيرة، وأن الشركة ستقدم منتجات جديدة الى السوق في 2013 مما يجعلها قيمة اضافية للقناة. بهدف تحقيق المزيد من النمو مع الشركاء عبر أفضل العروض.
الطباعة عبر الانترنت
أوضحت صفا أن سوق خدمات الطباعة عبر الانترنت لا تزال في مراحلها الأولية مع الشركات والمستخدمين الذين ازادوا معرفة بفوائد استخدام مثل هذه الخدمات.
وقالت: نرى خدمات الطباعة المدارة مطلباً هاماً للعملاء. وزيروكس تتبنى هذا المطلب الاستراتيجي مباشرة لعدة سنوات والآن نقوم بمساعدة شركائنا في قنوات التوزيع على تقديم الخدمات ذات الصلة. هذا السيناريو هو النصر الحقيقي لكل العاملين. وسنساعد العملاء في السيطرة على التكاليف، وتحسين وضع الميزانية وتوزيع أفضل للمستندات والوثائق التي تدعم أعمالهم.
وأضافت: يوجد سوق كبير لخدمات الطباعة عبر الانترنت في المنطقة ودول الخليج، وسوف يزداد مع مرور الوقت وتزايد الوعي في السوق ان المنطقة تبحث دائماً عن الجديد في حلول تكنولوجيا المعلومات التي من شأنها تخفيض التكاليف وتحسين كفاءة أعمالهم وسير العمل.
وقالت: ان خدمات الطباعة في المنطقة تنمو بمعدل سريع، وهي تشكل المنصة للخدمات الاضافية التي سيتم البناء عليها لتوسيع الطرح، لقد زاد نمو المؤسسات بسرعة في المنطقة مما أدى الى نموذج الشراء المتفرق.
نمو السوق
قالت عبير صفا إن الشرق الأوسط وأفريقيا من أسرع المناطق نمواً عندما يتعلق الأمر بالإنفاق على تكنولوجيا المعلومات، الا أن هذا الانفاق يكون على الأجهزة الالكترونية، وهو ما يعكس أن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لا تزال بعيدة عن التشبع، الا أن هناك امكانات نمو عالية في السنوات المقبلة إقليمياً.

