أكد سليم زيادة المدير العام لمجموعة إتش بي لأنظمة الحاسوب الشخصية في الشرق الأوسط، أن سوق الكمبيوترات الشخصية المحلي سجل نموا بنسبة 10 ٪ خلال العام الماضي فيما سجل السوق الإقليمي نسبة 7 ٪. وأن إجمالي المبيعات في الإمارات بلغ 3.8 مليارات دولار في 2012.

وقال إن الإمارات أصبحت معروفة عالميا كوجهة للتسوق وشراء الالكترونيات كما أن تجار التجزئة يضخون الاستثمارات لتقديم تجربة تسوق ذات قيمة مضافة، وهو ما يجعل سوق التجزئة في الإمارات أحد أكثر الأسواق منافسة على مستوى العالم.

ولفت ان إتش بي تقود أسواق الكمبيوترات الشخصية في المنطقة والإمارات بحصة سوقية بلغت 20 ٪ في الإمارات.

ولفت إلى ان حصة أتش بي السوقية من سوق الطابعات بلغ 51 ٪ من السوق الإقليمي، وان عدد الطابعات المباعة في السوق الإقليمية شهد انخفاضا خلال العام الماضي بنسبة 25 ٪ إلا أن القيمة السوقية انخفضت فقط بنسبة 15 ٪، نظرا لانخفاض الطلب على الطابعات الأساسية وليس المتطورة المخصصة للمكاتب والشركات.

وأوضح أن سوق الكترونيات المستهلكين ستواصل نموها في الإمارات بنسبة 10 ٪ على الأقل بسبب المناخ الاقتصادي الايجابي إلى جانب توجه المزيد من المستهلكين إلى تبني التقنيات الحديثة. وأوضح زيادة أن سوق الإمارات يكتظ بالعشرات من متاجر إلكترونيات المستهلكين بالتجزئة، إلا أن 30 متجر تجزئة للكمبيوترات الشخصية تستحوذ على ثلثي حجم السوق على مستوى الدولة.

الحواسيب الشخصية

أكد سليم زيادة المدير العام لمجموعة إتش بي لأنظمة الحاسوب الشخصية في الشرق الأوسط، أن العام الماضي كان عاما مميزا للأسواق إذ شهد تغييرات في سلوك المستهلكين باتجاه تبني الشاشات اللمسية في الربع الأخير، بالتزامن مع طرح نظام ويندوز 8 في الأسواق.

ولفت إلى أن السوق سيتحول إلى اعتماد الشاشات اللمسية بسرعة أكبر من المتوقع، لاسيما أن هندسة نظام التشغيل قائمة على تقنية اللمس، وهو ما يعني ان عملية التحول ستكون مرتبطة بقدرة المصنعين للأجهزة اللوحية والكمبيوترات النقالة وغيرها في تصنيع المزيد منها خلال الأشهر المقبلة، وهو ما سيخلق واقعا جديدا يفرض نفسه على أكثر من مستوى تسويقي وسلوكي معا.

وقال إن سوق الكمبيوترات الشخصية في الإقليمي ارتفع 7 ٪ وان سوق الكمبيوترات الشخصية في الإمارات ارتفع بنسبة 10 ٪ وهي أعلى من الأسواق الأخرى.

ولفت ان إتش بي تقود أسواق الكمبيوترات الشخصية في المنطقة والإمارات، وأنها حققت حصة سوقية في الإمارات بلغت 20 ٪ من السوق. وأشار إلى أن سوق الكترونيات المستهلكين في الإمارات شهد نموا مضطردا منذ العام 2003 حتى 2008، ثم سجل تراجعا كبيرا بنهاية ذلك العام وبداية 2009 بسبب الأزمة المالية العالمية.

ومن ديسمبر 2009 إلى ديسمبر 2012 عاد الارتفاع في مبيعات أسواق الكترونيات المستهلك بنسبة 40 ٪ في أسواق الإمارات والمنطقة. وقد بلغت دورة مبيعاتها ذروتها في شهر ديسمبر 2012 وفقا للإحصائيات الرسمية إذ بيع في سوق الدولة ما قيمته 250 مليون دولار من الكترونيات المستهلكين وفقا لشركة "جاي أف كي" للأبحاث. فيما بلغ إجمالي المبيعات 3.8 مليارات دولار، بواقع نمو سنوي نسبته 10 ٪ منذ 2009.

سوق الطابعات

انخفض عدد الطابعات المباعة في السوق الإقليمية خلال العام الماضي بنسبة 25 ٪ إلا أن القيمة السوقية انخفضت فقط بنسبة 15 ٪، نظرا لانخفاض الطلب على الطابعات الأساسية وليس المتطورة المخصصة للمكاتب والشركات.

وأضاف أن الطلب على الاحبار شهد استقرارا خلال العام الماضي، وأن عدد الأوراق المطبوعة لم يتراجع، لاسيما أن مشتري الطابعات المحترفة يستخدمونها لمدة تصل إلى 5 سنوات.

وقال: إتش بي ليست شركة بيع طابعات بل نحن شركة طباعة بالدرجة الأولى وما يهمنا في هذه السوق هو حجم الطباعة لا عدد الطابعات المباعة في السوق.

ولفت إلى ان حصة أتش بي السوقية من سوق الطابعات بلغ 51 ٪ من السوق الإقليمي الذي يشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

توقعات 2013

وأوضح زيادة أن نسب النمو في سوق الكترونيات المستهلكين في 2013 ستواصل نموها في الإمارات بنسبة 10 ٪ على الأقل من حيث المبيعات، لعدة اسباب أهمها المناخ الاقتصادي الايجابي والقوي إلى جانب توجه المزيد من المستهلكين إلى تبني التقنيات الحديثة. لاسيما أن هذا النمو التدريجي هادئ وناضج ويحمل فرصا أكبر على المديين المتوسط والبعيد.

وتوقع أن تواصل إتش بي ريادتها في السوقين المحلية والإقليمية بنسب توازي النمو المتوقع أو قد تفوقه في بعض الاحيان.

النمو والتوسع

أكد سليم زيادة أن الشركة ستركز في المرحلة المقبلة على التعاون مع الشركات الكبرى للتحول إلى نظام التشغيل ويندوز 8 بتقنية اللمس، وأن من أهم الشركات طيران الإمارات ومجلس قطر للتعليم العالي وغيرهما من المؤسسة الإقليمية الرائدة.

وأضاف أن التركيز على القطاع العام والتعليم سيكون سيد المرحلة نظرا لأهميتهما. وفي قطاع الطباعة أشار زيادة إلى أن التركيز سيكون على حلول الطباعة المدارة التي تسمح بالاتصال بالإنترنت والاتصال اللاسلكي بين الطابعات التي تمتلك شاشات تحكم وغيرها من وظائف التحكم والتفاعل عبر الشبكة.

سوق التجزئة في الدولة

أوضح سليم زيادة أن سوق الإمارات يكتظ بالعشرات من متاجر البيع بالتجزئة لإلكترونيات المستهلكين، لافتا إلى أن هناك 30 متجر تجزئة للكمبيوترات الشخصية تستحوذ على ثلثي حجم السوق على مستوى الدولة، وأنها منفردة تستحوذ على نصيب الأسد من هذه السوق.

ونفى زيادة أن يكون سوق الالكترونيات والكمبيوترات الشخصية مشبعا، موضحا أن السوق مركز ومتمحور أكثر من كونه مشبع ومتخم، بدليل أنه لايزال قادر على تحقيق نمو سنوي يتجاوز نسبة 10 ٪ سنويا.

وقال إن عناصر قوة سوق التجزئة للإلكترونيات تتلخص في عدة عوامل أهمها أن الإمارات أصبحت معروفة عالميا كوجهة للتسوق وشراء الأجهزة الالكترونية نظرا لأنها خالية من الضرائب، ولهذا نجد أن السياح يأتون لشراء اجهزتهم الالكترونية من الإمارات.

كما أن تجار التجزئة يضخون المزيد من الاستثمارات لتعزيز حضورهم عبر تقديم تجربة تسوق فريدة وذات قيمة مضافة للمستهلكين، مثل معظم تجار التجزئة كجاكيز وشرف دي جي وبلغ إنز وجامبو وغيرها من أجل الحفاظ على ميزة التنافسية.

أما المخاطر المحتملة في سوق الكترونيات المستهلكين في الدولة فيمكن تلخيصها في المنافسة القوية والصعبة التي تؤدي إلى انخفاض في هامش الربح وفي المقابل ارتفاع حجم الاستثمار.

ولفت إلى أن وجود هذه الحالة من التنافسية عالية الفولتية، تحتم على أي تاجر تجزئة ألا يرتكب أي خطأ مهما كان بسيطا، وأن تجربة الأسواق الأوروبية خير دليل على ذلك، إذ شهدت عمليات خروج من سوق التجزئة للاعبين كثر، ما افسح المجال أمام كبار اللاعبين في تركيز السوق لصالحهم لاحقا.

 

تنوع

قال المدير العام لمجموعة إتش بي لأنظمة الحاسوب الشخصية في الشرق الأوسط، سليم زيادة، إن أبرز الاتجاهات في سوق الكترونيات المستهلكين التي توقعها قبل عامين، تحدث الآن بسلاسة، إذ لم يعد الفرد يمتلك جهازا واحدا للاستعمال ويضع بياناته عليه، بل أصبح يعتمد على أكثر من جهاز في إدارة بياناته واستعمالاتها عبر الانترنت.

وأفاد بأن 10 ٪ من التلفزيونات المباعة في الإمارات تمتلك تقنية الاتصال بالإنترنت، ما يعني أن ظاهرة "انفجار الأجهزة" لم تعد نظرية بل واقعا معاشا، إذ لم يعد تصفح الصور أو الملفات حكرا على شاشة الكمبيوتر المحمول أو المكتبي، بل تخطاها إلى الهاتف الذكي وشاشة التلفزيون والتابلت.

وتوقع أن يشهد مفهوم "هايبرد"، وهو الكمبيوتر الهجين الذي يدمج بين وظائف الكمبيوتر المحمول والتابلت معا، ويسمح بتصفح الانترنت والطباعة عبر لوحة مفاتيح وغيرها من الوظائف.

وأضاف أن هذا الاندماج والتنوع في مهام مختلف الأجهزة سينهي احتكار جهاز دون سواه للبيانات والمعلومات الشخصية للمستخدم لأنها ستكون متاحة عبر الانترنت من خلال السحابة الخاصة أو شبكة الانترنت اللاسلكية في المنزل.

وأكد أن الاتجاه نحو الأجهزة اللمسية سيلعب دورا في رفع أسعار أجهزة الكمبيوتر مع نهاية العام الجاري بمبلغ 100 دولار مقارنة بالأجهزة المزودة بشاشات عادية.