أكد نيليش بهاتناغار، الرئيس التنفيذي لسلسلة متاجر الالكترونيات إماكس، أن الشركة تعتزم استثمار 200 مليون درهم للتوسع عبر افتتاح 14 متجرا معظمها في الإمارات وبعضها في دول الخليج بنهاية 2013. وان السنوات القليلة المقبلة ستشهد إعادة هيكلة كبيرة في خارطة قطاع تجزئة الكترونيات المستهلكين، عبر سلسة من الاستحواذ والاندماجات، ستكون في صالح اللاعبين الإقليميين لا المحليين.
مشيرا إلى ان حجم سوق الكترونيات المستهلكين المحلي تصل قيمته 2 مليار دولار سنويا، وأن السعودية منفردة تستحوذ على 60% من السوق تليها الإمارات بنسبة 25% ومن ثم عمان والكويت وقطر.
ولفت إلى أن سامسونغ تقود مبيعات الهواتف الذكية محليا وإقليميا تليها في القوة أبل ثم بلاك بيري ونوكيا في المرتبة الرابعة. إلا أن نوكيا تتقدم إلى المرتبة الثالثة في مبيعات الهواتف النقالة العادية.
وأكد أن الهواتف الذكية هي التي سترسم مستقبل الاتصالات والتواصل والدفع والشراء وكل الخدمات الحياتية بفضل ثورة التطبيقات التي تنمو سنويا بالملايين.
شوبر ابوظبي
وأوضح أن معرض الكترونيات أبوظبي شوبر الذي انطلق الخميس الماضي، سيحقق نجاحا كبيرا في دورته الأولى لاسيما أن معظم شركات الكترونيات المستهلكين شاركت بقوة في الحدث الأول من نوعه في الإمارة.
ولفت إلى سكان أبوظبي سيجدون فرصة حقيقة في إقامة معرض متخصص في الكترونيات المستهلكين على غرار جيتكس شوبر دبي. وأن الشركة حجزت 250 متر مربع في المعرض لتقدم أحدث منتجاتها من الهواتف والشاشات والتابلت والأكسسوارات وغيرها.
وأشار إلى ان معرض جيتكس شوبر يساهم عادة بنسبة 7 إلى 8% من إجمالي مبيعات الشركة سنويا، وأن إقامة نسخة الربيع من جيتكس شوبر في دبي الشهر المقبل بالإضافة إلى جيتكس أبوظبي من شأنها أن ترفع هذه الحصة إلى 12% من إجمالي مبيعات الشركة خلال عام ما عدا مهرجان دبي للتسوق.
دبي للتسوق
وأوضح أن نتائج مبيعات الشركة في الربع الأول من 2013 أظهرت نموا بنسبة 40% مقارنة بنفس الربع من 2012، وأن مهرجان دبي للتسوق ساهم بشكل مباشر وعلى مدار شهر في استقطاب مئات الآلاف من السياح الذين يستغلون هذا الموسم لشراء اجهزتهم الالكترونية من إمارة دبي كل عام.
وأكد نيليش أن 50% من المتسوقين لدى متاجر إماكس هم من السياح، وأن فئة الشباب هم الأكثر إقبالا على شراء الالكترونيات.
سيناريوهات الاندماج
وعن سيناريوهات الاشباع والمنافسة في السوق المحلي، قال نيليش إن السوق يتسع للجميع، إلا أن اللاعبين الاقليميين سيصمدون في ظل المنافسة المتصاعدة منذ سنوات، لأنهم يتواجدون في عدة أسواق خليجية وعربية، وهو ما يمكنهم من الحفاظ على توازن أداء عملياتهم في كل دولة، لافتا إلى أن السوق يحتضن 3 لاعبين اقليميين في قطاع الكترونيات المستهلكين، وإيماكس هي أحد هؤلاء.
وشدد على أن باعة ومصنعي الالكترونيات يفضلون التعامل مع تجار تجزئة ووكلاء معروفين وواسعي الانتشار في الأسواق، بدلا من التعامل مع عدد كبير من الوكلاء وباعة التجزئة في كل دولة بشكل منفصل.
وأضاف: أعتقد أن الشركات الإقليمية ستحافظ على معدلات نموها السنوية وستبقى في السوق، إلا أن التجار المحليين سيواجهون صعوبات عدة في المرحلة المقبلة، وأتوقع أن نشهد عملية إعادة هيكلة في الأسواق المحلية والإقليمية بسبب تلك المنافسة والتصاعد الحاد في أعداد باعة التجزئة، وبرأيي فإننا خلال السنوات القليلة المقبلة سنشهد المزيد من عمليات الاستحواذ والاندماج في المنطقة، وفقاً لقاعدة البقاء للأقوى.
وأوضح أن عدداً من باعة التجزئة في الإمارات ودبي تحديداً استفادوا فقط من مواقع متاجرهم الحيوية، وحققوا في مرحلة معينة أرباحاً جيدة ليس بفضل نضوج خبراتهم التسويقية أو حجم الماركات التي يمثلونها بل فقط لأنهم يتواجدون في مناطق أو مراكز تسوق حيوية في دبي.
ولفت إلى أن إيماكس تعتبر أكبر بائع تجزئة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، إذ ستمتلك حتى نهاية العام الجاري 2013 أكثر من 50 متجرا وفرعا في الإمارات والسعودية والكويت وغيرها، فيما تأتي مجموعة اكسترا السعودية وشرف دي جي الإماراتية بعدها كأبرز اللاعبين الاقليميين في سوق الكترونيات المستهلكين.
50 متجراً بنهاية العام
توقعت إماكس، سلسلة متاجر الإلكترونيات الأكبر في المنطقة المملوكة لمجموعة "لاندمارك" وتم تأسيسها في 2006 وتمتلك شبكة متاجر مؤلفة من 37 متجرا أن تحقق زيادة في المبيعات بنسبة 40% لعام 2013.
قال نيليش بهاتناغار، الرئيس التنفيذي لإماكس: تعد سوق الالكترونيات الاستهلاكية في الشرق الأوسط مزدهرة وواعدة، وإماكس في وضع جيد يؤهلها للاستفادة من هذا التوجه في القطاع. ونحن نسعى إلى مواصلة توسيع نطاق حضورنا في المنطقة، ولدينا خطط لتشغيل 50 متجراً بنهاية عام 2013."
وأضاف بهاتناغار قائلاً: "من المقومات الرئيسية لنجاحنا هو حرصنا على استيعاب احتياجات عملائنا ومنحهم تجربة أسهل لتسوق الإلكترونيات. نحن نزود عملاءنا بخدمة متميزة لمرحلة ما بعد البيع، والتي تشمل توفير موظفين مدربين ويتمتعون بمعرفة واسعة لتقديم المشورة بشأن توجيه المستهلكين نحو الاستخدام الأفضل للمنتجات الإلكترونية المختلفة لضمان طول عمر وجودة أداء تلك المنتجات.
كما يقوم أعضاء خدمة المبيعات لدينا أيضاً بتركيب برامج وأجهزة ذات صلة بمعظم فئات الالكترونيات بما في ذلك، أجهزة الكمبيوتر الشخصي وأجهزة الكمبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية."

