أكد أشيش بنجابي، المدير التنفيذي للعمليات في "جاكيس للإلكترونيات" أن العام المنصرم كان إيجابيا من حيث الأداء والنتائج المالية، لافتا إلى أن النمو في مبيعات الشركة خلال 2012 مقارنة بالعام السابق بلغت نسبتها أكثر من 25 %.

وقال بنجابي إن حصة مبيعات "جاكيس" من مبيعات الهواتف المحمولة والذكية خلال العام 2012 بلغت قرابة 20% من إجمالي حجم السوق المحلي في الدولة. وأن الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية وأجهزة التلفزيونات سجلت نسب نمو أعلى من غيرها خلال العالم الماضي .

وأن هذا التوجه سيتواصل في العام الجاري 2013 إذ تزخر منطقة الخليج بفرص أكبر لتزايد النمو نظراً للقدرة الشرائية بالمقارنة مع دول في القارة الاوروبية والتي مازالت تعاني من حالة الركود الاقتصادي. وفيما يلي نص الحوار

كيف تقيمون العام المنصرم 2012؟

يمكنني القول بثقة إن نتائج العام الماضي كانت جيدة بكل المقاييس.

ما حجم مبيعات شركتكم من الهواتف المحمولة التقليدية والذكية خلال 2012؟

تبلغ حصة مبيعات "جاكيس" من مبيعات الهواتف المحمولة والذكية خلال العام 2012 قرابة 20 %.

ما نسب النمو في مبيعاتكم خلال 2012 مقارنة بالعام السابق؟

بلغت نسبة النمو ما يزيد عن 25 % في مبيعاتنا مقارنة بالعام 2011 وهي نسب جيدة مقارنة بالسنوات السابقة.

تفاؤل

هل أنتم متفائلون بتحقيق مبيعات أعلى هذا العام 2013؟ ولماذا؟

نتوقع أن يستمر هذا الزخم في معدلات مماثلة. يعد حجم انتشار الهواتف المحمولة مرتفع في دولة الإمارات لذلك لانعتقد أن يرتفع أكثر بدخول مستخدمين جدد للهواتف المحمولة، ولكن يشهد السوق تحولا متزايد الاستخدام من الهواتف المحمولة إلى الهواتف الذكية مع استمرار انخفاض متوسط أعمار المستخدمين، الأمر الذي يسهم في زيادة نمو المبيعات.

ما أهم المواسم التي يرتفع فيها الطلب على شراء الالكترونيات لديكم؟ وتحديدا الهواتف الذكية؟

يرتفع الطلب خلال مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي ومعرض جيتكس بالإضافة إلى موسم الأعياد خلال شهر ديسمبر. كما تسهم الاطلاقات الجديدة عند حدوثها بنمو مبيعات تلك الفئة.

ما إجمالي الفروع التي تمتلكونها إلى حد الآن في الدولة وخارجها؟

8 منافذ في الدولة موزعة بين دبي والشارقة والعين.

توسع

هل من خـطـط للتوسـع فـي السوق المحلي أو الإقليمي خلال 2013؟

لا ننوي التوسع خلال العام الحالي تحديدا إلا أن التوسعات بشكل عام هي جزء من استراتيجية الشركة.

هل أصبح سوق الالكترونيات عموما سوقاً مشبعاً بسبب شدة المنافسة وكثرة المتاجر؟

لقد نما الحجم الكلي للسوق بشكل كبير، وقد مرت بعض العلامات التجارية بصعوبات كبيرة وقد ينتهي بنا المطاف خلال عامي 2013 و 2014 باختفاء علامات معينة من رفوف متاجرنا، لكن هذا لايعني السوق ينكمش بل يعني فقط أن عدداً أقل العلامات التجارية تهيمن على السوق بشكل عام. نتوقع استمرار هذا النهج مع تواصل زيادة سكان الدولة وازدهار السياحة في عام 2013، كــما نتوقع استمرار النمو في السوق.

قوة

ما هي عناصر القوة في القطاع؟ وما هي المخاطر المحتملة على المديين القصير والمتوسط؟

يعتمد هذا القطاع بشكل أساسي على الطلب من قبل فئات المستهلكين في الدولة. وقد شهدت دولة الإمارات نمواً في عدد السكان بالتوازي مع تزايد تدفق السياح الأمر الذي يعد العنصر الأساسي لنجاح قطاع البيع بالتجزئة. وتعكس هذه الحقائق النمو المتوقع للقطاع والذي من الممكن أن يتصاحب مع تزايد النفقات لافتتاح منافذ جديدة والخوف من ارتدادات جديدة للأزمة الاقتصادية.

بالحديث عن "الكترونيات المستهلكين" بشكل أعم، كيف ترون مستقبل هذه التجارة في الإمارات والخليج مقارنة بأقاليم أخرى في العالم؟

بشكل عام شهدت الكترونيات المستهلكين في العالم نمواً في فئات معينة مثل الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية وأجهزة التلفزيونات. وتزخر منطقة الخليج بفرص أكبر لتزايد النمو نظراً للقدرة الشرائية بالمقارنة مع دول في القارة الاوروبية والتي مازالت تعاني من حالة الركود الاقتصادي.

طلب

من أين يأتي الطلب على المنتجات: المقيمين في الدولة أم السياح؟ وما نسبة كل مــن الطرفين من المبيعات؟

يسهم كلاهما في زيادة الطلب على المنتجات وذلك بحسب موقـع المـنفذ ونوعيـة العملاء التي يلبيها. يعد السياح هي الشريحة الدافعة للطلب في منافـذنا في دبي مول ومول الإمارات، في حين يأتي الطلب من المقيمين في منافذ عجمان سيتي سنتر والشارقة سيتي سنتر والبوادي مول في العين.

كيف تؤثر (السياحة) على أدائكم في قطاع البيع بالتجزئة؟

يعد قطاع السياحة رافدا رئيسيا للمبيعات بما توفره من شرائح عملاء جديدة ممن يزورون الدولة الأمر الذي يزيد من معدل الاستهلاك المحلي.

ما المنتجات الضاربة في متاجركم بشكل عام؟

احتلت أجهزة التلفزيون "إل إي دي" من سامسونغ الحصة الأكبر، في حين سحبت هواتف سامسونغ الذكية البساط من تحت هواتف بلاكبيري وذلك مع إطلاق "غالاكسي إس 3" و"غالاكسي نوت2". وحققت كاميرات كانون ونيكون أداءاً جيداً من حيث المبيعات.

وسيطرت "آبل آي باد" على فئة الأجهزة اللوحية، كما استطاعت "اتش بي" في فئة أجهزة الكمبيوتر المحمولة المحافظة على مكانتها بالـــرغم من طرح العلامات الأخرى أجهزة جديدة متطورة خلال العام 2012.

 الطلب على الالكترونيات في 2013 سيتواصل على عكس أوروبا وآسيا بسبب القوة الشرائية في الدولة

 عناصر القوة في القطاع

 يعتمد قطاع الالكترونيات بشكل أساسي على الطلب من قبل فئات المستهلكين في الدولة. وشهدت الإمارات نمواً في عدد السكان بالتوازي مع تزايد تدفق السياح الأمر الذي يعد العنصر الأساسي لنجاح قطاع البيع بالتجزئة. وتعكس هذه الحقائق النمو المتوقع للقطاع والذي من الممكن أن يتصاحب مع تزايد النفقات لافتتاح منافذ جديدة والخوف من ارتدادات جديدة للأزمة الاقتصادية.

وبشكل عام شهدت الكترونيات المستهلكين في العالم نموأً في فئات معينة مثل الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية والكاميرات الرقمية وأجهزة التلفزيونات. وتزخر منطقة الخليج بفرص أكبر لتزايد النمو نظراً للقدرة الشرائية بالمقارنة مع دول في القارة الاوروبية والتي مازالت تعاني من حالة الركود الاقتصادي.