أظهرت أبحاث أن ترسيخ مكانة تكنولوجيا المـعلومات والاتصالات كجزء محوري من الجهود الرامية إلى تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، من شأنه أن يسهم في خفض معدل الانبعاثات للفرد الواحد في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تصل حتى 26.23 طناً متـرياً بحلول عام 2020.

وكشفت إريكسون النقاب عن هذه النتائج بحـضور ممثلـين من مختلف دول العالم شاركوا في الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي (COP 18) بالعاصـمة القـطرية الـدوحة.

وبالاستناد إلى تقـديرات "نمـوذج مزاولة الأعمال كالمعتاد"، من شأن الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن يساعد دولة الإمارات على تقليص معـدل الانبعاثات الكربونية للفرد الواحد بواقع 4.12 أطنان مترية، وهو معدل يزيد على ضعف معدل الانبعاثات للفرد الواحد المسجل في الـبرازيل والذي يقدر بنحو 2.1 طن متري.

وقالت ماتيلدا غوستافسون، مديرة الاستدامة في شركة إريكسون: "نؤمن في شركة إريكسون بأن هناك حاجة ملحة لمواجهة تحديات الإفصاح عن انبعاثات البنية التحتية أثناء تقييم البصمة الكربونية للمنتجات والخدمات المختلفة".

وتستند النتائج إلى تقرير (SMARTer 2020) الذي نشرته "المبادرة العالمية للاستدامة الإلكترونية" في الدوحة مطلع هذا الأسبوع.

وتقدر المبادرة التي تعتبر شركة "إريكسون" من أعضائها المؤسسين، أن تكنولوجـيا المعلومات والاتصالات تـمتلك المقـومات اللازمة للمساهمة في تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الـكربون بنـسبة 16.5 ٪ في عـام