أوضح سامر الخراط أن الربع الثاني من العام 2012 شكل القوة الدافعة لشركة "SAP"، إذ حققت الشركة خلاله أفضل نمو في تاريخها خلال الربع الثاني عالمياً، فقد كسر حجم عائدات مبيعات الشركة من البرمجيات حاجز 1 مليار دولار وذلك للمرة الأولى خلال هذه الفترة. ولفت إلى أن هذا الإنجاز يعكس وقائع رائعة عن عائدات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فقد شهد خلال الربع الثاني من العام 2012 نمواً مزدوجاً للمرة الثانية وعاماً بعد عام.
وقد نمت قاعدة الموظفين لدى شركة "SAP" في الإقليمية إلى عشرة أضعاف منذ تأسيسها في المنطقة، بما في ذلك توظيف 100 موظف جدد في العام 2011. وبحلول نهاية العام 2012 سيلحق 150 موظفاً بهذا الركب. وكجزء من سياسة النمو المتبعة في الشركة سيتم افتتاح سلسلة من المكاتب الجديدة وفي عدة مواقع، ومنها في سلطنة عمان ودولة الكويت.
وقال: مما يؤيد هذا التركيز الثابت على سياسة التوسع في نظام التعامل مع الشركاء وفتح أقنية تواصل جديدة، التحاق 13 شريكاً جديداً بالركب (وهم بشكل رئيسي موزعين ذوي قيمة مضافة) ابتداءً من النصف الأول من العام. كما قامت شركة "SAP" بتوطيد التزاماتها تجاه شركائها، وذلك من خلال تدريب 60 مستشاراً في إطار "برنامج الشريك المميز"، بالإضافة إلى تدريب 627 موظفاً من الذين يعملون لصالح 75 شريكاً محلياً على مختلف أنواع منتجات ومواضيع الحلول المقدمة. كما أطلقت"SAP" برنامج المهنيين الشباب" وذلك بالتعاقد مع 40 خريجاً ومهنياً شاباً من الموهوبين الحاصلين على سنة أو سنتين من الخبرة في العمل.
وقال: تتعامل "SAP" مع أكثر من 1000 عميل من جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث حققت الأشهر الاثني عشر الماضية انتصارات بارزة في هذا المجال، ومن عملائها البارزين شركة الإمارات للألمنيوم (وهي أحد أكبر مصاهر الألمنيوم وأكثرها إنتاجا في العالم)، والاتحاد للقطارات، وشركة سيراميك رأس الخيمة (أكبر مصنّع لبلاط السيراميك والبورسلان في العالم)، ومجموعة "EMKE" (مجموعة لولو الدولية)، وشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية، وشركة اتحاد المقاولين الخليجية، وشركة دبي للمرطبات.
