قالت دراسة حديثة إن الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات هي من أوائل الشركات التي اعتمدت خدمات الحوسبة السحابية، اذ أبدى غالبيةالذين تم استطلاع آرائهم في الدراسة معرفة بخدمات الحوسبة السحابية، وقامت 52 بالمائة من الشركات الصغيرة بتحديد هذه الخدمة بشكل صحيح بالإشارة إليها على أنها مركز لتخزين البيانات وحمايتها والوصول إليها عن بعد.

وأوضحت الدراسة التي أعدتها سيمانتك لامن المعلومات أن حوالي 40 بالمائة من المستطلعة آراؤهم استعانوا بخدمات الحوسبة السحابية على نطاق شخصي، كما أشار أكثر من ربع المستطلعة آراؤهم إلى استعانتهم بخدمات السحابية لأغراض تجارية. وأن أكبر مستخدم للخدمات السحابية هي شبكات التواصل الاجتماعي.

فيما توقع 89 بالمائة من الذين يدرسون إمكانية الاستعانة بخدمات الحوسبة السحابية في المستقبل القريب، القيام بهذه الخطوة في غضون 6 إلى 24 شهرا المقبلة.

وأن 80% يتوقعون أن تبقى استثماراتهم في مجال تقنية المعلومات كما هي، أو أن تشهد بعض الزيادة خلال 2012. وإن زيادة الميزانية المخصصة لتقنية المعلومات والتقنيات الإنتاجية، تشير إلى مدى الحاجة للاستثمار في قطاع التقنيات للوصول إلى الكفاءة المنشودة.

وأشار المشاركون إلى أن أهم الأسباب التي تدعوهم إلى التفكير في تبني الحوسبة السحابية هي كلفة التشغيل المنخفضة وقدرات التجوال الأكبر للموظفين والحماية الأفضل للبيانات عبر النسخ الاحتياطي للبيانات واسترجاعها، فضلا عن تأمين المعلومات بصورة أفضل.

وأبدى 86% من المشاركين في الدراسة رغبتهم في الانتقال إلى الحوسبة السحابية إذا كانت ستساهم في توفير الوقت اللازم للمهام المتعلقة بتقنية المعلومات بنسبة جيدة. وأشار أكثر من 50% من المؤسسات إلى أنها قد تنتقل إلى خدمات الحوسبة السحابية إذا كانت ستضمن لها حماية بيانات الأعمال الحساسة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.

ولدى سؤال المشاركين في الدراسة عن موقفهم حيال استضافة معلومات أعمالهم ضمن نظام الحوسبة،أبدى 24 بالمائة من المستطلعين ثقتهم بها، في حين تردد 43 بالمائة منهم. وإن عملية بناء الثقة مع مزودي خدمة الحوسبة السحابية تأتي على قائمة أولويات الشركات.