قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، إن دولة الإمارات، وما حققته من إنجازات متلاحقة وطفرات نوعية في شتى المجالات، ولاسيما ما يتصل منها بتكنولوجيا المعلومات والاتصال، جعلها وجهة مثلى لكبرى المؤسسات والشركات المنتجة والمصدرة للتقنية الحديثة، فيما أشار معاليه على وجه التحديد إلى الرتبة المتقدمة التي وصلت إليها مدينة دبي عالمياً، حتى أصبحت منصة دولية لمنافسات تلك الشركات.
جاء ذلك خلال تفقد معاليه يوم أمس الأول لمعرض جيتكس 2012، الذي اختتمت فعالياته وعروضه المميزة يوم أمس الخميس.
وكان معالي وزير التربية قد استهل جولته في المعرض بتفقد جناح وزارة التربية والتعليم، إذ تبادل أطراف الحديث مع بعض الزائرين وجمهور المتعاملين مع الوزارة حول الخدمات التربوية والتعليمية الإلكترونية التي توفرها التربية في ديوانها ومناطقها التعليمية التابعة لها، في وقت وجه معاليه المختصين في الوزارة إلى مواصلة تقديم جميع الخدمات وفق أرقى المعايير والممارسات المعمول بها، وفي إطار الجودة العالية التي تلتزم بها وزارة التربية، تحقيقاً لرضا المتعاملين.
وفي جناح وزارة شؤون مجلس الوزراء أشاد معالي القطامي بالمنهجية العلمية التي تأسست عليها الخطة التشغيلية لنظام أداء حكومة دولة الإمارات، وحيا معاليه الدور الرائد لوزارة شؤون مجلس الوزراء واهتمامها البالغ بتعزيز جهود الوزارات الاتحادية الرامية إلى تحقيق التنافسية العالمية.
ولدى تفقده جناح وزارة المالية، أشاد معاليه بنظام الشكاوى والاستفسارات الإلكتروني الذي تم استحداثه، مؤكداً أن النظام يعد طفرة نوعية، تصب فائدتها في مصلحة المتعاملين مع الوزارة، فضلاً عن كونه مرتكزاً مهماً لتعزيز الخدمات التي توفرها المالية بمستوى يفوق التوقعات.
وفي الجناح المخصص لهيئة تنظيم الاتصالات، أثنى معالي القطامي على مبادرة الهيئة ومشاركتها الرئيسة في تحقيق أهداف استراتيجية تطوير التعليم، ودعم عملية الانتقال بالمدرسة الإماراتية لتكون نموذجاً للمدرسة العصرية، في إشارة من جانبه إلى ( برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي ) الذي تنفذه الوزارة بشراكة وثيقة ودعم من الهيئة.
واطلع معاليه على الموسوعة الإلكترونية التي أنجزتها هيئة تنظيم الاتصالات، وعكست من خلالها هوية الدولة وأصالة مجتمعها، بما وفرته من معلومات وبيانات للباحثين والدارسين والمؤسسات المعنية محلياً ودولياً، مثمناً معاليه الجهد الكبير الذي بذله نخبة المتخصصين في الهيئة لإنجاز الموسوعة التي تعكس الوجه الحضاري المشرق للدولة.
وفي منصة مؤسسة اتصالات، حيث كان في استقباله قيادات المؤسسة، تعرف معالي وزير التربية إلى الخطط المستقبلية للمؤسسة الوطنية العريقة وحزمة المشروعات المتطورة في عالم الاتصال والمعلومات التي تتبنى اتصالات تنفيذها ..
وذكر معاليه: أن مؤسسة اتصالات، استطاعت في وقت قياسي أن تحقق الريادة في مجالها دولياً، وهي تعد أحد الشركاء الاستراتيجيين لوزارة التربية، وأن الوزارة تقدر التعاون المثمر مع هذه المؤسسة الوطنية العريقة، وتعتز بمجموعة الاتفاقات التي توثق علاقة الطرفين، كما أنها تشكر لمؤسسة اتصالات حرصها على الإسهام في جهود تطوير التعليم، والارتقاء بمستوى المدارس.
