اختتمت أمس فعاليات مؤتمر ومعرض الاتصالات العالمي 2012 في مركز دبي التجاري العالمي وحض المشاركون في المؤتمر على ضرورة تبادل الخبرات والممارسات الناجحة للقطاع.

وأكد محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، في الكلمة الختامية، أن استضافة الحدث يعكس استراتيجية ونهج حكومة الإمارات الرامية إلى وضع نفسها على قمة الصناعة بتبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وإن توفير وسائل الاتصال للجميع والأمن والصحة الإلكترونية وبناء بنية تحتية للبحوث والتطوير وحماية أطفالنا وخصوصيتهم على الانترنت كانت على رأس أولويات المؤتمر الذي استمر لخمسة أيام.وأجمع الخبراء المشاركون على أن التوصيات التي خلص إليها المؤتمر ستشكل الأطر والأسس السليمة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات على نطاق إقليمي وعالمي لمعالجة هذه القضايا الحيوية.

واستشهد الغانم بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله"، بأن الإمارات باستضافة هذه الأحداث أصبحت عاصمة العام العالمية للاتصالات.لافتا إلى أن الإمارات لا تزال على موعدين بارزين مع أجندة الاتحاد الدولي للاتصالات باستضافتهما لأول مرة ألا وهما الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات في الفترة ما بين 20 و29 نوفمبر من العام الجاري والمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية، الذي سيعقد في الفترة ما بين 3 إلى 14 ديسمبر 2012.

الإنجازات تتكلم

وأكد محمد ناصر الغانم، على المضي قدماً في تحقيق الإنجازات الهامة التي تعلي شأن الوطن والمواطن وتعزز من مكانة الدولة على المستوى العالمي وفي المحافل الدولية. وقد توجه بالشكر والتحية لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، على الدعم والرعاية الكبيرة التي أولانها لهذا الحدث العالمي.

مضيفا إن الإشادات التي نالتها الإمارات، وخاصة دبي، على التنظيم العالي لهذا الحدث ونجاحه الملفت. كما توجه بالشكر إلى الشركاء الاستراتيجيين في مركز دبي التجاري العالمي ومكتب دبي للمؤتمرات على التعاون اللامحدود.

وتضمنت فعاليات المعرض جلسات وزارية رفيعة المستوى ناقشت قضايا حيوية في مجال الاتصالات منها عوائق النمو والنفاذ إلى الانترنت حول العالم والتعرفة وسبل ضمان وصول تقنيات المعلومات والاتصالات للجميع بطرق مستدامة وبأسعار معقولة والتوفيق بين مصالح الشركات والمستهلكين والقطاع العام في مجال تكنولوحيا المعلومات والاتصالات.

 

أجندة الاتحاد الدولي للاتصالات

 

 

تستضيف الإمارات خلال الشهرين المقبلين الحدثين الأبرز على أجندة الاتحاد الدولي للاتصالات وهما الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات (WTSA) التي تعقد كل أربع سنوات وذلك في الفترة مابين 20 و29 نوفمبر من العام الجاري لمناقشة المسائل المتعلقة بمعايير الاتصالات الدولية، كما ستُعقد ندوة عالمية للمعايير لمدة يوم واحد قبل يوم من انعقاد مؤتمر الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات.

 أما الحدث النهائي فسيكون المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية (WCIT) والذي سيعقد في الفترة مابين 3 إلى 14 ديسمبر المقبل، وسيقوم هذا المؤتمر التاريخي والهام بمراجعة لوائح الاتصالات الدولية (ITR) الحالية التي تعتبر بمثابة معاهدة عالمية ملزمة تحدد المبادئ التي تحكم أسلوب تداول الحركة الدولية للصوت والبيانات والفيديو، والتي تضع الأساس لمواصلة الابتكار والنمو في السوق. وكانت آخر مرة تناقش فيها اللوائح في ملبورن، أستراليا، عام 1988، وهناك إجماع واسع على أن النص يحتاج في الوقت الراهن إلى تحديثه لكي يعكس عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القرن الحادي والعشرين.