أجمَعَ عدد كبير وضخم من العارضين المشاركين بالدورة الثانية والثلاثين من «أسبوع جيتكس للتقنية» على تميُّز حدث هذا العام من الملتقى التقني السنوي الأهمّ والأضخم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، مشيدين باستقطابه لأعداد قياسية من صُنَّاع القرار وقادة الأعمال والخبراء والمديرين التنفيذيين والمختصين من أنحاء المنطقة، ومشيرين في هذا الصدد إلى حرصهم على إطلاق أحدث الحلول والتقنيات خلال هذه الدورة التي اتسمت أيضاً بعُمق الحوارات والنقاشات المستفيضة حول أهم القضايا الراهنة التي تهمّ قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات، وشهدت إبرام العديد من التحالفات والشراكات.
ومع إسدال الستار على الدورة الثانية والثلاثين من «أسبوع جيتكس للتقنية» أمس أشاد العارضون بالنجاح الكبير للمعرض الذي يوطِّد، عاماً تلو آخر، مكانته كأحد أكبر ثلاثة معارض لتقنيات المعلومات والاتصالات في العالم، منوِّهين بأهميته في تحقيق العائد المنشود من المشاركة والتعرّف على أحدث التوجهات والتحوّلات في صناعة التقنية المعلوماتية على السواء.
وتعليقاً على هذا النجاح الكبير قال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لـ«مركز دبي التجاري العالمي»، الجهة المنظِّمة للمعرض، إن قطاع قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط يتسم بمرونة وديناميكية عاليتين عند مقارنته بأمثاله حول العالم، وأضاف: "ندرك أن صانعي القرار بالمنطقة يحرصون على التعرّف عن كثب، على الشركات التقنية العالمية الريادية، ويبحثون عن خريطة طريق ترشدهم إلى الدور المؤثر لأحدث التحولاّت في قطاع التقنية المعلوماتية".
وتابع المري قائلاً: "استقطب أسبوع جيتكس للتقنية 2012، كما في دوراته السابقة، أبرز الشركات العالمية والإقليمية المتخصِّصة في تقنيات المعلومات والاتصالات، وحفز وتيرة الصفقات والشراكات والتحالفات بين الشركات والمؤسسات المشاركة، وجَمَع صُنَّاع القرار إقليمياً وعالمياً، وأعرب المري عن ثقته في ان المعرض الذي اقترن منذ انطلاقته بتحفيز الابتكار وتعزيز مكانة الشركات وأرباحها والمنافسة فيما بينها، ستكون لدورته الثانية والثلاثين نتائجها الملموسة في أنحاء المنطقة، منذ اليوم وحتى انعقاد الدورة المقبلة".
العارضون: نجاح باهر
وأشار العارضون إلى زيادة في أعداد الزوار وارتقاء في نوعيتهم ومستواهم، كما أكدوا أن المعرض قدّم لهم منصة مثالية لعرض أحدث ما تم التوصل إليه من منتجات وحلول ضمن قطاع تقنية المعلومات والاتصالات. وكانت «ساب»، العملاقة الألمانية المتخصِّصة في حلول الأعمال، من بين الشركات التي أشادت بمشاركتها الناجحة في «أسبوع جيتكس للتقنية 2012» على أكثر من صعيد.
وتأتي تلك المشاركة المثمرة بعد أن كشفت في وقت سابق من هذا العام عن خطة استراتيجية لاستثمار 450 مليون دولار إضافية خلال الأعوام الأربعة المقبلة لإثراء الخبرات التقنية المحلية من جهة، وتعزيز النمو والابتكار المُستدامَيْن بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من جهة ثانية.
وقال سامر الخراط، المدير التنفيذي لدى «ساب» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "أسبوع جيتكس للتقنية لا مثيل له بالمنطقة لجهة نطاق المشاركة به وأثره وتأثيره في تحديد مسار قطاع التقنية بالمنطقة. ويوجز شعار دورة هذا العام «التقنية مفتاح نجاح الأعمال» الغاية المنشودة من الحدث.
وكان لشركة ساب مشاركة موسَّعة عرَّفت من خلالها المشاركين بالحدث على أحدث ابتكاراتها في مجال حلول تحليل الأعمال، والحَوْسَبَة السحابية، وإدارة قواعد البيانات، والحَوْسَبَة ذات الذاكرة المتضمَّنة، وكنا على تواصل مع شركات عدّة ونأمل إبرام شراكات معها بما يعزز الابتكار والنمو المُستدامين بالمنطقة".
وبالمثل، أعربت «مايكروسوفت»، عملاقة صناعة البرمجيات، عن سعادتها بما حققته من خلال مشاركتها في دورة هذا العام التي أماطت من خلالها اللثام عن نظام التشغيل «ويندوز 8» بالمنطقة قبل أيام من طرحه في الأسواق العالمية. وأعرب سامر أبولطيف، المدير العام الإقليمي لدى «مايكروسوفت الخليج»، عن سعادته بالمشاركة، وقال: "اجتذب جناحنا أعداداً كبيرة من الزوار المهتمين بالتعرّف على أحدث ما لدينا، وعرضنا نظام التشغيل «ويندوز 8» وحلول الحَوْسَبَة السحابية وأحدث الحلول البرمجية، ونحن حريصون على استمرار شراكتنا الوثيقة والممتدة مع مركز دبي التجاري العالمي التي نتوِّجها سنوياً بمشاركة موسَّعة بمعرض أسبوع جيتكس للتقنية لتعريف بلدان المنطقة بأحدث حلولنا".
وأعربت «مؤسسة الإمارات للاتصالات - اتصالات» عن سعادتها بمشاركتها المتميزة بدورة هذا العام إذ عرضت خدمة الإنترنت فائقة السرعة التي تبلغ سرعتها 300 ميغابت في الثانية على شبكة الجيل الرابع، المعروفة اختصاراً بالاسم LTE، وتقنية اتصالات المجال القريب NFC وغيرها.
وقال علي الأحمد، الرئيس التنفيذي لشؤون الاتصال المؤسسي لدى «اتصالات»: "نهدف في المقام الأول من وراء مشاركتنا بمعرض جيتكس للتقنية إلى عرض أحدث تقنياتنا وتوطيد علاقتنا بأهم شركاء الأعمال الحاليين والجُدد، وقد سعدنا بالاهتمام الكبير بخدماتنا الذي لمسناه من الأعداد الكبيرة من الزائرين الذين توقفوا عند جناحنا".