في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التجارة الإلكترونية، تم أمس وضمن فعاليات «جيتكس 2012» الكشف عن خطط لإطلاق «تجوري دوت كوم» (ش.ذ.م.م)، أول مجمع تسوق إلكتروني من نوعه في المنطقة يستجيب لحاجة المستهلكين المتنامية لمنصة تسوق آمنة وموثوقة تضم العلامات التجارية المفضلة دون الحاجة لمغادرة منازلهم. وسيبنى مجمع التسوق الإلكتروني «تجوري» المدعوم من قبل دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، على النجاح الذي حققته «تجاري» (ِش.م.ح) ، أول بوابة فعلية للتبادل التجاري الإلكتروني بين الشركات في العالم العربي، والتي حققت ريادة في تقنيات إدارة سلسلة الإمداد والخدمات المهنية خلال العقد الماضي.

سيتيح موقع «تجوري» للمتسوقين فرصة تقييم جميع الخيارات المتاحة لهم والاطلاع على المنتجات الجديدة عبر منصة تسوق وحيدة وآمنة متوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، الأمر الذي يمكنهم من التحكم بصورة أفضل بتجربة التسوق الخاصة بهم دون الحاجة لمغادرة منازلهم.

وسيتم توفير الحماية الأمنية عبر شبكة الإنترنت من خلال بوابة دفع إلكتروني آمنة تضم آليات الحماية من الاحتيال وفرتها كل من «فيزا» و»سايبر سورس». وستقوم «تجاري» قريباً بالإعلان عن موعد الإطلاق الرسمي للموقع الإلكتروني: www.Tejuri.com.

بيئة تنافسية

وقال سهيل البنا، المدير التنفيذي لـ»تجاري (ش.م.ح): «يعد تجوري قفزة نوعية نحو إيجاد بيئة عمل أكثر تنافسية من خلال استخدام التقنيات لتضييق الهوة بين تجار التجزئة والمستهلكين، وسيضيف بعداً جديدا لتجربة التسوق التي تشتهر بها دبي وذلك من خلال البناء على النجاح الذي حققته تجاري، المنصة الموجهة للأعمال. إننا سعداء للغاية وفخورون بإطلاق هذه المبادرة الرائدة المتماشية مع التزام حكومة دبي بتبني التقنيات الحديثة والتي تسهم في تبسيط التعاملات في الأسواق الإلكترونية».

وقال أياز مقبول، مدير عام شركة «تجوري دوت كوم»: «يعد تجوري مفهوما جديدا واستثنائيا يوفر تجربة تسوق مبتكرة توصل مجموعة شاملة من أفضل العلامات التجارية مباشرة إلى منازل المتسوقين وفي الوقت عينيه توفر فرص انتشار أوسع لتجار التجزئة، ما يكمّل تجرية التسوق الحيوية في دبي. تم تصميم مجمع التسوق الافتراضي هذا للتقريب بين تجار العلامات التجارية والمستهلكين، وإضفاء المزيد من الزخم لأنشطة التسوق الإلكتروني. سيعمل «تجوري» على تغيير قواعد اللعبة في مجال التسوق الإلكتروني من خلال تمكين المستهلكين وتجار التجزئة على حد سواء في بيئة عمل مشتركة وآمنة وموثوقة».