أكد مديرو الشركات الدولية والاقليمية أن الامارات قادرة على لعب دور أكبر كمركز لتصدير التقنية وإعادة تصديرها إقليميا، وأن بيئة الأعمال فيها لا تزال جاذبة للاستثمارات التقنية، إذ تحتل الدولة موقعا قويا يؤهلها للعب دور مركزي يتعدى عملية استيراد وإعادة تصدير التقنيات المتقدمة، والانتقال إلى مرحلة الابتكار والاختراع
وقالوا إن الإمارات لا تزال تزدهر كبيئة واعدة وجذابة للأعمال، حيث يمكن للشركات استهلال آفاق عديدة من الابتكار وإدارة العمليات التجارية في جميع أنحاء العالم.
وأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإمارات من أكثر القطاعات المتقدمة في العالم العربي. والأكثر جاهزية وتنافسية ما يحفز الشركات على التواجد والاستثمار فيها وتوسعة أعمالها.
وأوضحوا أن سوق الدولة واعد وسريع النمو ويشجع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تبني مثل هذه الاستراتيجيات لمواكبة هذه السوق الصاعدة. وإن الدولة تمتلك واحدة من أكثر البنى التحتية ومنصات الاتصالات تطورا حول العالم، وهي تستقطب كافة أصناف المستثمرين ومزودي الخدمات العالميين للاستفادة من هذه البيئة في مجالات الابتكار والتجارة داخل المنطقة وخارجها. وعلاوة على ذلك، توفر الأجواء تنافسية للغاية أدت إلى توافد أفضل المواهب من المنطقة والشرق الأوسط.
وأفادوا بأن الإمارات ثاني أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة وتحظى بنسبة 25% من الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الخليج.
لافتين إلى أن إجمالي سوق تكنولوجيا المعلومات في الإمارات بلغ 4.49 مليارات دولار عام 2010 مسجلا نموا نسبته 8.6 ٪ مقارنة بالعام السابق. ويتوقع أيضا تقرير صادر عن مؤسسة Springboard بأن يصل حجم سوق تكنولوجيا المعلومات إلى 6.5 مليارات دولار أميركي بنهاية 2014.
وأوضحوا أنه وفقا لمراجعة الاستقرار المالي التي يجريها البنك المركزي، فقد يتجاوز النمو الاقتصادي في الإمارات لهذا العام التقديرات التي وضعها صندوق النقد الدولي لنمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 3.5%. وبالإضافة إلى ذلك، تشهد الإمارات تطورات كبيرة في العديد من الصناعات مع التركيز على المشاريع الرئيسية في البلاد، مثل مترو دبي، ومطار دبي الدولي، والميناء الجديد والمنطقة الصناعية الجديدة في أبوظبي.
هواوي: الإمارات واعدة
قال ليو وينجان، المدير العام لهواوي الإمارات، إن الإمارات لا تزال تزدهر في قطاع التكنولوجيا كبيئة واعدة وجذابة للأعمال، حيث يمكن للشركات استهلال آفاق عديدة من الابتكار وإدارة العمليات التجارية في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: لاشك بأن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإمارات من أكثر القطاعات المتقدمة في العالم العربي. كما أن جاهزية القطاع التنافسية والتنظيمية والتي تحتل المركز الأول عربيا حسب مؤشر الجاهزية العالمي تعتبر من العوامل الجاذبة لكافة الشركات الاستثمارية.
وأشار إلى أن العديد من الدراسات الدولية المنشورة مؤخرا أكدت على الأداء الإيجابي للدولة على الصعيد الدولي عبر مختلف مؤشرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وهذا بحد ذاته حافز كبير يدعو الشركات للتواجد في الإمارات والاستثمار فيها والعمل على توسعة أعمالها.
وحول التقلبات الاقتصادية الدولية قال ليو: تأثرت صناعة التكنولوجيا العالمية بشكل كبير جراء الأوضاع الاقتصادية المضطربة خلال العام الماضي. ونتيجة لذلك، لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي مركزا تجاريا واستراتيجيا مفضلا لتحقيق النمو الاقتصادي والكفاءة التشغيلية على نطاق عالمي.
باناسونيك: دور مركزي
أوضح أنطوني بيتر، المدير العام الإقليمي لمجموعة الاتصال المباشر وخدمة العملاء لدى باناسونيك، أن الإمارات تحتل موقعا قويا يؤهلها من لعب دور مركزي يتعدى عملية استيراد وإعادة تصدير التقنيات المتقدمة، بحيث يشمل تقلدها لموقع رائد في مجال الابتكار واختراع ابتكاراتها الخاصة. وبوجود سوق واعد وسريع النمو، فإن الإمارات تشجع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تبني مثل هذه الاستراتيجيات لمواكبة هذه السوق الصاعدة. ولهذا حرصت "باناسونيك" على الحفاظ على موطئ قدمها القوي والراسخ في المنطقة.
ولفت إلى أن "باناسونيك" متفائلة كثيرا تجاه الإمارات والاقتصاديات الإقليمية. فقد عملت الشركة بدأب ونشاط حثيث في المنطقة، وهي على قناعة بأن هذه الدولة تتحلى بطموح يخطف الأنفاس، ويشجع بقوة إنجاز الأعمال بوتيرة متسارعة، وذلك بكفاءة وفعالية أكبر وأسلوب مستدام.
مكافي: مركز جذب استثماري
أوضح حامد دياب، المدير الإقليمي لشركة مكافي في المنطقة أن الإمارات عموما وإمارة دبي تحديدا أصبحت تلعب دورا مهما وقياديا في صناعة وتصدير تقنية المعلومات إقليميا، فالدولة تتمتع بأحد أفضل البنى التحتية المتكاملة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، كما أنها رائدة في صناعة أبرز المعارض والفعاليات التقنية في المنطقة، هذا بالإضافة لكونها باتت تشكل مركز جذب عالميا لعمالقة التقنية العالمية عبر احتضان مجموعات كبيرة من المكاتب الإقليمية للشركات التقنية العالمية في المناطق التقنية المتخصصة مثل مدينة دبي للإنترنت وواحة دبي للسيلكون وغيرها. وقال: نتوقع أن تواصل الإمارات ريادتها في قطاع التقنية مستقبلا بما يتماشى مع خططها واستراتيجياتها المستقبلة لتحقيق التميز في جميع القطاعات.
مشيرا إلى أن الإمارات تتمتع بمقومات عديدة وقاعدة صلبة من التسهيلات والحوافز المشجعة للاستثمارات العالمية، في احدى الدول القليلة التي تحتل مرتبة متقدمة في مقياس سهولة تأسيس الأعمال، كما أنها تتمتع بالعديد من المناطق الحرة المتخصصة في احتضان الاستثمارات التقنية وتوفير كل ما تحتاجه من بنية تحتية وتسهيلات متكاملة. ومن أهم عوامل الجذب للاستثمارات كذلك، موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتمتعها باستقرار اقتصادي وسياسي كبيرين، ما يضمن نمو وازدهار الأعمال، وتحقيق المستثمرين في قطاع التكنولوجيا وجميع القطاعات للأهداف الاستثمارية المرجوة.
وأعرب عن تفاؤله من المرحلة القادمة عالميا، كمرحلة ايجابية بعد أن بدأت العديد من الاقتصادات العالمية الدخول في مرحلة التعافي السريع أو النسبي من آثار وتداعيات الأزمة الاقتصادية الأخيرة، ولكن تبقى هناك العديد من المحاذير الأخرى المتعلقة بمستويات التنافس الكبير في قطاع التكنولوجيا عالميا.
وأضاف: أما على الصعيد المحلي والإقليمي، فقد بدأت العديد من الأسواق تشهد انتعاشا ملحوظا مدفوعة بسرعة التعافي من تبعات الأزمة الاقتصادية التي شكلت أضرارا محدودة على المنطقة مقارنة بالمعدلات العالمية، وتنامي الطلب على التقنيات واقتناء المعدات والأجهزة التكنولوجية المتطورة. ونتطلع بإيجابية للمستقبل في ظل الانتشار العالمي الواسع للتقنيات والتكنولوجيات الحديثة، ونتوقع تحسن الظروف الاقتصادية في العديد من الدول النامية، وتنامي التنافس العالمي الذي ينعكس بشكل إيجابي على انخفاض الأسعار وتنامي القدرة الشرائية للمستهلكين من أفراد ومؤسسات.
سيمانتك: بيئة أعمال نموذجية
شدد جوني كرم المدير الإقليمي لشركة سيمانتك، على أن الإمارات تتمتع بأهمية محورية في المنطقة لما تتمتع به من بنية تحتية متقدمة. ويتجلى ذلك في عدد المؤسسات التقنية متعددة الجنسيات التي تملك مقرات إقليمية لها في الإمارات.
مشيرا إلى أن بيئة الاعمال في الإمارات هي من اسباب جذب وتعزيز استثمارات شركة سيمانتك المتزايدة في المنطقة.
وقال كرم: إننا نعيش ونعمل في عالم تقوده المعلومات وتمثل فيه شريان الأعمال الحديثة. وتؤدي «سيمانتك» دورا كبيرا في مساعدة تلك المؤسسات على حماية معلوماتها وإدارتها وتأمينها من التهديدات الأمنية الخارجية والمخاطر الداخلية. ولهذا السبب، فإننا متفائلون جدا حيال النمو في المنطقة.
جيمالتو: دور أكبر للدولة
قال هشام السرخي مدير عام جيمالتو إن الإمارات تمر في مرحلة مركزية لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة، بل وتستعد للعب دور أكبر في هذا القطاع. كما أنها تستقطب الاستثمارات من أغلب الشركات الدولية التي أرست نفسها في دبي للوصول الى سوق الشرق الأوسط وتصدير أنظمة تكنولوجيا المعلومات والحلول في المنطقة بأكملها.
مضيفا أن جيمالتو المتخصصة في الأمن الرقمي وحلول التكنولوجيا، شهدت عبر السنين تزايدا لمرجعيات العملاء في الشرق الاوسط ، وإن الإمارات تظهر مؤشرات جيدة للتعافي من الكساد الاقتصادي، وأن مشاريع تكنولوجيا المعلومات تواصل صعودها الى نفس مستويات ما قبل الأزمة.
سيف نت: 50% نمواً
قال ميجيل بروجوس نائب الرئيس لمبيعات جنوب أوروبا والشرق الأوسط في سيف نت، إن دخل الشركة تضاعف بشكل مطرد في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية 3 مرات في الفترة ما بين 2007 و 2010 ، ومعدل النمو السنوي لعامي 2009 و 2010 كان قويا جدا وتجاوز حاجز 50% بكل سهولة.
وأضاف: لا شك أن طلبات حماية البيانات في ازدياد مستمر عبر المنطقة ، وتسير جنبا الى جنب مع حجم وصلابة أسواق هذه المنطقة ، فسوق السعودية ما زال يؤكد على أنه الأكبر والأسرع نموا بين نظرائه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والذي غالبا سيستمر في ذلك خلال المستقبل المنظور.
وقال: وعلى الرغم من أن الاقتصاد العالمي شهد بطئا ملموسا، الا أننا في المنطقة لم نشعر بهذا القدر من التأثر بتوجهات العالم الاقتصادية السلبية، وبسبب ذلك سنكشف قريبا عن مجموعة من الأخبار الخاصة حول الكيفية التي تخطط لها الشركة لتلبية الطلب المتنامي على حلولنا المميزة.
إبسون: 60% صادرات
أشار وليد عبد المعطي مدير التسويق الإقليمي لشركة إبسون، إلى أن الوضع الاقتصادي المحلي والعالمي يشهد تحسنا ملحوظا، والسوق يتعافى بشكل تدريجي، ويعود الى ما كان عليه قبل الأزمة العالمية، إذ تشهد إبسون نموا في كافة القطاعات تقريبا.
وأوضح أن الإمارات تلعب دورا محوريا خاصة على صعيد التقنية وإعادة تصديرها، إذ تعتبر مركزا إقليميا وعالميا ومن أهم أسواق المنطقة من حيث حجم المعاملات التجارية. وتبلغ عمليات إعادة التصدير للشركة من دبي والتي تشمل الطابعات وأجهزة العرض الضوئي بتقنية "ثري أل. سي. دي" والأجهزة الإلكترونية والبلورية أكثر من 60 % من إجمالي المنتجات.
وأضاف موضحا: تقوم الشركة بإعادة تصدير نحو 25 % من المنتجات إلى السوق الإيراني و 18 % من المنتجات إلى السوق السعودي و 8 % إلى السوق العراقي و6% إلى السوق القطري و2% إلى سلطنة عمان.
وأعرب عن ثقته في أن بيئة الأعمال في الإمارات لا تزال جاذبة للاستثمارات في قطاع التقنية إذ ما زالت الدولة محافظة على دورها المحوري في جذب الاستثمارات بالرغم من الأزمة المالية العالمية. وتمتلك كافة المقومات من بنى تحتية متطورة الى مراكز مؤهلة لاستضافة الأحداث العالمية الى رؤية مستقبلية واضحة من قبل القيادة الرشيدة بضرورة المحافظة على تقديم الأفضل.
سونيك وول: بوابة الاستثمارات
قال فلوريان ماليكي المدير الأول لتسويق المنتجات في شركة سونيك وول إن الإمارات قادرة على لعب دور أكبر كمركز لتصدير تقنية تكنولوجيا المعلومات وإعادة تصديرها إقليميا لأنها تعد مركز جذب لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة وعليها الاستفادة من هذا المجال، وتتمتع بمواصفات خاصة يجب أخذها بعين الاعتبار.
وأضاف: تعد الإمارات منطقة جذب لاستثمارات تكنولوجيا المعلومات، فقد نمت بمعدل هائل وشهدت عبر السنين الماضية استثمارات كبيرة في مجال قطاع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات. كما أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يتطور بشكل سريع، وديل سونيك وول سعيدة بهذا النمو في الإمارات.
وأوضح قائلا: نحن متفائلون، فالأسواق تشهد نموا متزايدا. على سبيل المثال، قامت وسائل التواصل الاجتماعي، وويب 2.0، وبرنامج "أحضر جهازك الخاص للعمل"، والحوسبة السحابية بتغيير طريقة استخدامنا للإنترنت وعلى المنظمات استبدال برامج الجدران النارية التقليدية بالجيل القادم من برامج الجدران النارية الوصول عن بعد (SSL VPN)، حيث سيؤدي ذلك إلى تزايد النمو في الأسواق.
فيرست: مزيد من المبادرات
أكد طاهر الجمل الرئيس التنفيذي لفيرست لأمن المعلومات، أن الدولة تعتبر موقعا استراتيجيا ومركزيا للأعمال وعمليات التصدير والاستيراد، بحسب المحللين والخبراء. ومع ذلك، ولكي ترتقي بنفسها كمركز عالمي لأعمال التصدير وإعادة التصدير، يتوجب على القائمين إطلاق مجموعة من المبادرات الخاصة، مثل زيادة الاستثمار في البنية التحتية وتفعيل التعاون بين الإمارات والدول الخليجية الأخرى.
وأضاف الجمل: وعلى الرغم من الأزمة العالمية التي ألقت بظلالها على العالم أجمع، لا تزال الإمارات تتمتع بموقع حيوي كمركز جاذب للاستثمارات على المستويين الإقليمي والعالمي لعدة عوامل، أبرزها سهولة تأسيس الأعمال والشركات وتطوير شراكات استراتيجية وبناء العلاقات وتعزيزها ، إضافة إلى حجم السوق وضبط الجهات المعنية له.
وعلق على الوضع الاقتصادي على المستويين المحلي والإقليمي قائلا: كلنا ثقة وأمل، لا سيّما في ضوء إصدار مجموعة من الدراسات المتخصصة الحديثة التي تؤكد عودة الحياة إلى مختلف القطاعات الصناعية وتمتعها بمستويات نمو جيدة. وكما أشرت سابقا، وعلى الرغم من تبعات الأزمة المالية الأخيرة، فقد انتهجت المنطقة بشكل عام والإمارات بشكل خاص، استراتيجيات وخططا وبذلت جهودا كبيرة للخروج من هذه الدوامة والتعافي والعودة إلى المسار الصحيح. وقد استقطبت هذه العوامل، من عودة الحيوية والنشاط إلى مختلف الفعاليات الاقتصادية، مزيدا من الاستثمارات، كما منحتنا الثقة بأنّ المستقبل سيكون مشرقا.
كاسبرسكي: بيئة آمنة
أكد طارق الكزبري مدير عام كاسبرسكي لاب في الشرق الأوسط، أن الإمارات قادرة على لعب دور أكبر كمركز لتصدير التقنية وإعادة تصديرها إقليميا، خاصة مع الأوضاع السياسية الحالية في المنطقة. إذ ما زالت الإمارات تمثل بيئة آمنة للمستثمرين ورجال الأعمال وشركات تقنية المعلومات للعمل فيها. حيث انها بوابة لسوق الشرق الاوسط كاملا. وأضاف: هذه السنة أفضل من السنة الماضية حيث أن شركتنا تشهد نموا ملحوظا في الإمارات. أما عن مصر، فإنها عادت للاستقرار وعادت للنمو مجددا. نحن
سيسكو: الإمارات تمتلك أحدث البنى التحتية
قال علاء البواب، المدير الإقليمي لشركة سيسكو في الإمارات، إن الدولة تمتلك واحدة من أكثر البنى التحتية ومنصات الاتصالات تطورا حول العالم، وهي تستقطب كافة أصناف المستثمرين ومزودي الخدمات العالميين للاستفادة من هذه البيئة في مجالات الابتكار والتجارة داخل المنطقة وخارجها. وعلاوة على ذلك، توفر أجواء تنافسية للغاية أدت إلى توافد أفضل المواهب من المنطقة والشرق الأوسط.
وأضاف: أعتقد أن الإمارات نجحت في احتضان الأفكار الجديدة وفي استخدام وتجارة التقنيات، وهي تتقدم الآن لتصبح مساهما رئيسيا في تحويل وتطوير الخدمات المقدمة إلى السكان، وتحديدا في مجالات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية.
وأشار إلى أن الإمارات هي ثاني أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط، وتحظى بنسبة 25% من الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الخليج. وتشهد تحولا ملحوظا في مجالات الاقتصاد والمجتمع والتكنولوجيا والأعمال، حيث يتم طرح برامج طموحة جديدة للتركيز على دعم خدمات الحكومة للأعمال والمواطنين وتوسيع دور الإمارات كلاعب رئيسي على الصعيد العالمي.
وأضاف: بلغ إجمالي سوق تكنولوجيا المعلومات في الإمارات 4.49 مليارات دولار عام 2010 مسجلا نموا نسبته 8.6 ٪ مقارنة بالعام السابق. ويتوقع أيضا تقرير صادر عن مؤسسة Springboard بأن يصل حجم سوق تكنولوجيا المعلومات إلى 6.5 مليارات دولار أميركي بنهاية 2014.
وأوضح علاء أنه وفقا لمراجعة الاستقرار المالي التي يجريها البنك المركزي، فقد يتجاوز النمو الاقتصادي في الإمارات لهذا العام التقديرات التي وضعها صندوق النقد الدولي لنمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 3.5%. وبالإضافة إلى ذلك، تشهد الإمارات تطورات كبيرة في العديد من الصناعات مع التركيز على المشاريع الرئيسية في البلاد، مثل مترو دبي، ومطار دبي الدولي، والميناء الجديد والمنطقة الصناعية الجديدة في أبوظبي. الأمر الذي يمثل علامة أكيدة على التطور والتقدم. قائلا ان الاستطلاع الأخير الذي أجرته رويترز خلال شهر سبتمبر كشف قيام 17 محللا شملهم الاستطلاع برفع توقعاتهم لنمو إجمالي الناتج المحلي لثلاث من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
ساب: الإمارات من التصدير إلى الابتكار
قال سامر الخراط المدير التنفيذي الاقليمي لدى شركة ساب إن الإمارات قادرة على لعب دور أكبر كمركز لتصدير التقنية وإعادة تصديرها إقليميا، لافتا إلى أن بيئة الأعمال لا تزال جاذبة للاستثمارات في قطاع التقنية، إذ تحتل الإمارات موقعا قويا يؤهلها للعب دور مركزي يتعدى عملية استيراد وإعادة تصدير التقنيات المتقدمة، وتقلدها لموقع رائد في مجال الابتكار والاختراع الخاص. لأنها تتحلى بطموح يخطف الأنفاس، ويشجع بقوة إنجاز الأعمال بوتيرة متسارعة، وذلك بكفاءة وفعالية أكبر وأسلوب مستدام.
وأضاف الخراط: أينما تشيح بنظرك سترى جميع الدلائل على أن هذا المكان مناسب لهدف أسمى وفي كافة الأصعدة، وهذا السبب الكامن وراء اختيارنا الإمارات كأول موقع لإنشاء "معهد التدريب والتطوير" العائد لشركتنا، وقد تم انجاز هذا المشروع بالتعاون مع "سلطة واحة دبي للسيلكون".
وأعرب عن تفاؤله بالوضع الاقتصادي المحلي والإقليمي قائلا: تنظر شركة "SAP" بتفاؤل "حذر" لواقع المنطقة الاقتصادي.
أفايا: حاضنة الشركات متعددة الجنسيات
قال نضال أبولطيف، نائب الرئيس في أفايا لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا إن الإمارات تعد محور المنطقة لما تتمتع به من بنية تحتية متقدمة، وهي تستضيف المقرات الإقليمية لعدد من المؤسسات التقنية متعددة الجنسيات، مما يدل على ريادتها في المنطقة.
وأشار إلى أن صناعة تقنية المعلومات والاتصالات شهدت تحولا كبيرا في المنطقة على مدى السنوات الخمس الماضية، واليوم ينصب تركيزها على القيمة المباشرة ومتوسطة الأجل التي تحققها للشركة، ولذا تحتل مسألة إجمالي تكلفة الملكية الأولوية دوما.
ونحن مستعدون لمثل هذه المناقشات وسيرى عملاؤنا اليوم قيمة حقيقية لما قدمناه لهم.
وأضاف ابو لطيف: نحن متفائلون، فقد مضى على وجود شركة «أفايا» في المنطقة ما يزيد عن عشر سنوات حققت خلالها نموا كبيرا.
والإمارات تحظى بإحدى أفضل البنى التحتية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في العالم.
مؤسسة الأوقاف تطلق خدمات الكترونية للمستأجرين
اطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، في اليوم الأول لمعرض جيتكس على نظام إدارة القصر والوقف الإلكتروني والذي سيخدم شريحة كبيرة من المتعاملين مع المؤسسة. وقام خالد راشد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بإطلاع سموهما على النظام الإلكتروني لإدارة القصر والوقف، كما أطلعهما على الخدمات الإلكترونيةالتي أطلقتها المؤسسة بهدف تقديم الأفضل في مجال الخدمات الالكترونية لعملائها وذلك لتسهيل تقديم الطلبات وتوفير أرقى مستوى من الخدمات.
وقال خالدآل ثاني:تمثل زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد لجناح المؤسسة وإطلاعهما على الأنظمة الإلكترونية والخدمات التي أطلقتها المؤسسة حافزاً لمزيد من التطوير والتحديث بما يتناسب مع التطورات المتلاحقة في التكنولوجياوبما يتناسب مع الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة والتوجيهات العامة لحكومة دبي بتبني كل المعايير الإلكترونية وأتمتة الخدمات المقدمة للعملاء.
وأضاف تقدم المؤسسة أكثر من 45 خدمة سواء في عمليات التأجير للمساكن أو الشقق أو المحلات، أو من خلال طلبات الخدمات المتعلقة بتسجيل الأراضي الوقفية أو استخراج شهادات المسح والاستفسار عن الوحدات الشاغرة وتقديم طلبات الإيجار والتجديد وإنهاء وتنازل.
تصنيف
الدولة مركز إقليمي للتصدير التقني
أوضح جراهام أوين مدير مبيعات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في كامبيوم نيتووركس أن الإمارات احتلت مركز التصدير في الشرق الأوسط منذ أمد بعيد، وأعطت الفرصة فعلا للشركات أن تعمل على تقوية موقعها في سوق التوزيع، مما وفر لشركائنا في الاقليم القدرة على الوصول الى منتجاتنا بسرعة.
وأضاف: ولا غرابة في ذلك، لأن المناطق الحرة لعبت دورا رئيسيا في تخفيض نفقات التصدير، مما سمح لنا فعليا في تنمية قنوات التوزيع وبالتالي تسليم الحلول الى الأسواق ضمن وقت مناسب. ولطالما عملت الامارات على أن تكون في المقدمة، وكانت النتيجة بأن أصبحت الرائدة في المنطقة وقطاع التكنولوجيا وهذا أمر ليس استثنائيا ضمن الاطار الذي وضعت فيه نفسها.
وقال: من جهتنا ننظر الى منطقة الشرق الأوسط على أنها سوق نام، ونتفهم جميعا بأن السنوات القليلة الماضية كانت صعبة على الجميع ، ولكن هذا الأمر لم يقتصر على قطاع التكنولوجيا فحسب.
واذا ما نظرنا الى قطاعات السوق اليوم فسنجد أن هناك الكثير من اشارات التعافي من هذه الأزمة ، واذا ما استمرت الأمور على هذا النحو فإننا نتوقع أن ينمو سوق التكنولوجيا أيضا، حيث ينظر الجميع الى تحسين أعمالهم ، وبالتالي فان الاستعانة بالتكنولوجيا تعتبر احدى الطرق التي يمكن أن تعتمد عليها الشركات من أجل اجراء هذا التحسين في وسائل ولوجهم الى الأسواق وزيادة الأرباح وبالتالي التقدم للأمام.
تأكيد
المناطق الحرة قدمت نموذجاً للانفتاح
قال بشار بشايرة، المدير الإقليمي لشركة فورتينت، إن الإمارات قادرة بكل تأكيد على الاضطلاع بدور رائد كمركز إقليمي للتقنية. وهناك بالطبع أمثلة ناجحة لمراكز إقليمية لتصدير وإعادة تصدير التقنية مثل مدينة دبي للإنترنت وواحة دبي للسيليكون والمنطقة الحرة بجبل علي والمنطقة الحرة في رأس الخيمة، والتي تستثمر فيها بعض الشركات الإقليمية والمتعددة الجنسيات لفتح مكاتب إقليمية لتصدير وإعادة تصدير التكنولوجيا المتعلقة بالخدمات، حيث شكل ذلك نجاحا كبيرا خلال العقد الماضي.
وأضاف: وتسهم البنية التحتية العامة في الإمارات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية والنقل، بالإضافة إلى السوق المنظمة تنظيما جيدا، في تشجيع الشركات واستقطاب الاستثمارات التكنولوجية إلى الإمارات.
وأوضح قائلا: يرتبط الوضع الاقتصادي المحلي والإقليمي بالأزمة الاقتصادية العالمية التي أثرت على العديد من البلدان في أنحاء العالم، فضلا عن التحديات السياسية الأخيرة في بعض دول المنطقة بسبب "الربيع العربي". إلا أنني متفائل بالمستقبل لأن تكنولوجيا المعلومات تسهم على الدوام في مساعدة الشركات على الاستمرار في ظل التحديات الاقتصادية.
إبيكور: سياسات مشجعة
قال آنيش كاناران، المدير الإقليمي لشركة إبيكور، إن الإمارات لديها بالتأكيد دورا كبيرا لتلعبه كمركز لتصدير وإعادة تصدير التقنية على المستوى الإقليمي نظرا لسياستها المشجعة على الاستثمار والمبادرات الحكومية المحلية في مجال التكنولوجيا، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي في الشرق الأوسط. وتتخذ العديد من شركات التكنولوجيا الرائدة، بما فيها "إبيكور"، من الإمارات كمقر إقليمي لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تقوم بإدارة كامل عملياتها في هذه المنطقة إنطلاقا من الإمارات.
وأضاف: كانت السياسات المشجعة على الاستثمار ومبادرات التكنولوجيا التي نفذتها الحكومة المحلية، لا سيما في المناطق الاقتصادية الحرة مثل مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد، ناجحة للغاية فيما يتعلق باستقطاب المستثمرين. وقال: نحن متفائلون جدا، في ظل التوجيهات الحكيمة للقيادة في الإمارات، بالوضع الاقتصادي على المستويين المحلي والإقليمي. وعلى الرغم من الصعوبات خلال السنوات القليلة الماضية التي فرضها الركود الاقتصادي العالمي.






