كشف اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن الإدارة تبحث استخدام الهواتف النقالة في إنهاء إجراءات السفر بمطار دبي، حيث تدرس الإدارة حالياً كيفية التطبيق والخطوات المطلوبة لتفعيل هذه الخاصية في المطار.
وقال على هامش مؤتمر صحافي عقدته الإدارة أمس، على هامش أسبوع جيتكس للتقنية 2012، إن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بصدد تطبيق نظام "البوابات الذكية" لعبور بوابات المطار، والذي يمكّن المسافرين من إنهاء إجراءات سفرهم في 22 ثانية فقط، ومن المقرر أن يدخل الخدمة بداية العام المقبل، لافتاً إلى أن مشروع البوابات الذكية يهدف إلى تقليص خطوات إنهاء إجراءات السفر إلى خطوة واحدة، وتقليل الوقت المستغرق في العملية.
وأضاف أن الإدارة لن تطبق الموبايل في إنهاء إجراءات السفر إلا بعد أن يتم التأكد من تأمين كل الإجراءات التي تساعد على إرساء الأمن وتوفر بيئة آمنة للتأكد من سلامة المسافرين من وإلى الدولة.
وأشار إلى أن البوابة عبارة عن أجهزة تقنية متطورة تقرأ الجوازات آلياً، فضلاً عن التقاط صورة لبصمة العين والوجه عن بعد من خلال كاميرا عالية الدقة، والمقارنة الفورية بين صورة المستخدم وصورته على جواز السفر، ومن ثم تخزين جميع المعلومات المتعلقة بالمستخدم، موضحاً أن عملية التدقيق تتم بشكل متطور لأسماء المسافرين في القائمة السوداء التي تضم أسماء الأشخاص المطلوبين، إضافة إلى العديد من الإجراءات الأخرى.
النظام الجديد
وأوضح أن النظام الجديد من شأنه أن يقلص الوقت المستغرق لإنهاء إجراءات السفر بشكل كبير، إذ يستغرق إنهاء الإجراءات بشكل الطبيعي نحو 49 دقيقة، بينما تتراجع تلك الفترة إلى نحو 22 ثانية كمتوسط لإنهاء المعاملات، لافتاً إلى أن متوسط عدد المسافرين المتوقع أن تنجزه البوابات الذكية في الساعة يصل إلى 135 مسافرا.
وقال إن البوابات الذكية تعد نقلة نوعية في عمليات إجراءات السفر والمغادرة، إذ تعد الأولى من نوعها في المنطقة ومن أوائل المطارات في العالم التي تستخدم تلك التقنية.
وأشار إلى أن البوابة الذكية تتميز بسرعتها الفائقة في المسح الآلي لجوازات السفر المقروءة، مبينا أنه ليس هناك حاجة إلى التسجيل المسبق لدى استخدام البوابات الذكية كما الحال في بطاقات بوابة الإمارات الإلكترونية.
وأكد أن الإدارة العامة للجنسية وشؤون الأجانب سوف تقوم بتركيب وتشغيل 40 ماكينة في الصالات (1 و2 و3) بمطار دبي، إذ بدأت الإدارة التطبيق التجريبي خلال الفترة الماضية، لتلافي الأخطاء المتوقع حدوثها أثناء التطبيق الفعلي للخدمة.
وأوضح أن الهدف من مشروع البوابات الذكية، تقليل عدد كاونترات تدقيق الجوازات وتسهيل حركة دخول وخروج المسافرين بشكل سريع، الأمر الذي يسرع من وقت إنهاء المعاملات، والإجراءات للمسافرين عبر مطار دبي.
تعرف تلقائي
ومن جانبه اكد ثاني عبدالله الزفين، المدير العام وعضو مجلس إدارة إماراتك الشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحلول الإلكترونية في الشرق الأوسط، انه بموجب المشروع ستقوم إماراتك بتزويد الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي بأحدث البوابات الإلكترونية الذكية والمزودة بأنظمة التعرف التلقائي على بصمة العين والوجه، حيث سيتم تركيب البوابات في مبنى رقم 3 بمطار دبي الدولي كمرحلة أولى.
وأضاف الزفين: "تم تصميم البوابات الذكية وفق أحدث الابتكارات التكنولوجية لتتمكن من القيام بمهام التعرف على بصمة العين والوجه للمسافرين بدقة وسرعة عاليتين، الأمر الذي يوفر وقت وجهد الموظفين والمسافرين على حد سواء".
