أطلقت شركة "إتش بي" أمس أول برامجها التعليمية في منطقة الشرق الأوسط تحت اسم "معهد إتش بي"، وذلك إثر توقيع اتفاقية شراكة أكاديمية مع "الجامعة الأميركية في الشارقة" خلال فعاليات جيتكس.
ويأتي إبرام الشراكة في ظل ما تفرضه بيئات الأعمال الراهنة على أصحاب الأعمال من ضرورة امتلاك الخبرات الكافية في مجال تكنولوجيا المعلومات بغية ترجمة احتياجات العمل إلى استراتيجيات وحلول تقنية متكاملة. وتهدف الاتفاقية إلى ردم الفجوة القائمة بين المناهج الجامعية التقليدية من جهة واحتياجات العمل من جهة أخرى، وذلك من خلال توفير منهاج "معهد إتش بي" وتطوير مركز للعلوم والتعليم في الجامعة الأميركية في الشارقة بهدف تعزيز مهارات تكنولوجيا المعلومات في مجال الأعمال على مستوى المنطقة. وتدعم هذه الاتفاقية أهداف المنطقة الرامية إلى الحد من الاعتماد على الاقتصاد القائم على الطاقة والعمل على تنمية المهارات التكنولوجية للقوى العاملة.
وقال إياد الشهابي، المدير العام لشركة "إتش بي الشرق الأوسط": "يحظى قطاع تكنولوجيا المعلومات بأهمية كبيرة في الشرق الأوسط مع سعي العديد من بلدان المنطقة إلى تحويل اقتصادها من اقتصاد قائم على الطاقة إلى اقتصاد قائم على المعرفة. ويتطلب هذا التحول مجموعة مختلفة من المهارات واستقطاب الخبراء المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات، ولا شك أن برنامج "معهد إتش بي" سيسهم في دفع عجلة هذا التحول نحو الأمام". وأضاف: "نحن نعمل من خلال إبرام الشراكات مع المؤسسات التعليمية على تطوير جيل متمرس من خريجي تكنولوجيا المعلومات بغية تزويدهم بالمهارات وخبرات العمل الكفيلة بمساعدة الشركات على تحقيق النجاح اليوم ومستقبلاً".
من جانبه قال الدكتور بيتر هيث، مدير "الجامعة الأميركية في الشارقة": "يعد تزويد الخريجين بالمهارات المناسبة التي تواكب التنافسية سوق العمل واحداً من أهم أهدافنا في "الجامعة الأميركية في الشارقة". ونحن نسعى من خلال افتتاح "مركز إتش بي للعلوم والتعليم" إلى منح الطلاب وسائل إضافية تؤهلهم لخوض غمار الحياة العملية.