يؤكد جلفار ان العالم تغير بسرعة منذ عام 2008 وتغير معه ايضا قطاع الاتصالات، وبات القطاع اليوم احد اكثر الصناعات نجاحا من حيث الاستثمار في العالم، لكنه ما زال يواجه بعض التحديات، ومنها المنافسة المتزايدة من شركات الانترنت الى المخاطر التجارية المتزايدة والإنفاق الرأسمالي، وهذا يضع مزيدا من الضغوط على هوامش الأرباح.
واضاف ان القطاع مطالب اليوم بحلول وايجاد نماذج للعمل من التعاون والمنافسة التي تضمن استدامة بعيدة الأمد.
واشار الى ان هناك «تسونامي» من البيانات والمعلومات تحدث حاليا يغذيها استخدام المستهلك والطلب الكبير على الاعلام مثل الفيديو. وفي عام 2015 ستكون حركة الانترنت العالمية اكبر مما هي عليه اليوم بـ 7 مرات، وفي العام 2013 فإن حركة الانترنت واستخدامها في يوم تعادل استخدامها طوال عام 2001.
وقال ان قطاع الاتصالات والمعلومات بات اليوم اكثر تعقيدا واكثر تنافسية، لكننا مطالبون بتعلم التعايش والتعاون، وعلى المشغلين وشركات الانترنت العمل كشركاء وليس اعداء، موضحا ان السوق للأسف اليوم غير متوازن، وليس هناك شراكات رابحة طويلة الامد، وهذا امر ليس صحيا للصناعة، داعيا الى مزيد من التعاون المشترك القائم على التفاهم والقيمة المضافة التي يعطيها كل طرف.
وكاد اهمية الحاجة الى تشريعات مرنة تسمح للصناعة بمزيد من النمو والحركة، خصوصا ان القطاع يواجه اليوم فصلا جديدا او حقبة جديدة من الاتصالات، ولذلك فإننا نحتاج الى سياسات جديدة للحكومات وانظمة جديدة للمشرعين واستراتيجيات جديدة لأقطاب الصناعة.
وقال اننا كمؤسسة اتصالات وكشركة مزودة للخدمة ملتزمون بتقديم قيمة مضافة لخدماتنا وامكاناتنا في جميع الأسواق التي نعمل فيها، ومن خلال استثماراتنا في شبكة الجيل الثالث والألياف الضوئية وشبكة الجيل الرابع في اسواق الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا، ومن خلال ابتكاراتنا في الدول الفقيرة، فإننا انجزنا متطلباتنا في الاسواق الني نعمل فيها.