أطلقت هيئة الصحة بدبي خلال مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2012 مجموعة من التقنيات الحديثة التي تهدف إلى إحداث تغيير جذري في مجال الرعاية الصحية في الإمارة.

وتشمل التقنيات الجديدة على تجديد الموقع الإلكتروني الخاص بالهيئة من خلال جعله الموقع الأول من نوعه في المنطقة لجهة تصميمه وتقديمه أهم الخدمات الإلكترونية المتعلقة بهيئة الصحة بدبي على شبكة الإنترنت بالإضافة إلى المنصة المبتكرة لخدمات الصحّة عبر الهواتف المحمولة وتكنولوجيا لاستشعار الحركة تستخدم لأول مرة في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة إضافة إلى نظام التفتيش الإلكتروني ونظام المطالبات الصحية الإلكترونية، وهو مركز موحد لكافة المعاملات الإلكترونية الصحية.

وقال قاضي سعيد المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي: "تأتي مشاركتنا في أسبوع جيتكس للتقنية 2012 تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لبناء وتعزيز مجتمع لا يضطلع فقط بمواكبة التطورات التكنولوجية بل يعي ضرورة دمج كافة هذه التقنيات في نظام الرعاية الصحية.

لذلك تؤكد هيئة الصحة بدبي من خلال إطلاق هذه التقنيات الجديدة على مكانة دبي على خارطة الرعاية الصحية العالمية مع اتجاه الإمارة لتصبح العاصمة الرائدة في مجال توفير خدمات الرعاية الصحية من الدرجة الأولى. ونحن نتطلع إلى هدفنا الأسمى المتمثل بتسهيل عملية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، ليتمكن المستخدمون من الحصول على المعلومات الصحية أينما تواجدوا. لذلك نقدم اليوم تقنيات جديدة في مجال الرعاية الصحية آملين في أن تسهم في تعزيز تجربة المستخدم في دبي".

تجديد الموقع

وتقدم هيئة الصحة بدبي نسخة مستحدثة من موقعها الإلكتروني تركز على خدمة العميل وتوفير كافة المعلومات المطلوبة بطريقة سهلة الاستخدام. ويخدم التصميم الحديث للموقع المقرر إطلاقه للمرة الأولى في المنطقة، شريحة واسعة من الجمهور باللغتين العربية والإنجليزية. كما يمكن استخدام كافة البيانات التي يتم جمعها في وقت لاحق في البحوث، ما يسمح لهيئة الصحة بدبي بتحديد الاتجاهات والأنماط السلوكية في مجال الرعاية الصحية.

على صعيد آخر، تقدم هيئة الصحة بدبي مجموعة من الخدمات المتعلقة بأجهزة المحمول، مما يمكّن المستخدمين من مراجعة المواعيد المحددة، والوصفات الطبية، ونتائج المختبرات، وتقارير الأشعة السينية، وخطط التطعيم للأطفال، ومواقع المستشفيات.

تكنولوجيا استشعار الحركة

 

 

 

تستعد هيئة الصحة بدبي لعرض تكنولوجيا استشعار الحركة والتي يتوقع أن تشكل دفعاً كبيراً في تحسين المستوى الصحي للمواطنين والمقيمين في دبي، إذ تعمل على التحفيز نحو نمط حياة أكثر نشاطا يعتمد على الحركة وممارسة الرياضة. وتأتي هذه التقنية الجديدة المستخدمة لأول مرة في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة، على خلفية تزايد نسبة السمنة عالمياً والتي أدت إلى انتشار العديد من الأمراض.

ومن بين المنصات الأخرى المعروضة، المطالبات الصحّية الإلكترونيّة التي تعمل على تبسيط الدورة المعقدة للمعاملات الصحية من خلال توفير مركز إلكتروني موحد يربط المستشفيات وشركات التأمين والمرضى والمؤسسات المالية وهيئة التنظيم. وتتميز هذه المنصة بالشفافية والكفاءة بالإضافة إلى تسريع عملية إنجاز المعاملات، مما سينعكس إيجاباً على جميع الأطراف الفاعلة في النظام الصحي.