أكد أحمد بن حميدان مدير عام حكومة دبي الإلكترونية أنه بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تمكنت الإمارات من ترسيخ مكانتها الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الجاهزية الإلكترونية، إذ نجحت في إحداث نقلة نوعية في ترسيخ أسس متينة لتطوير البيئة التقنية والبنى التحتية المتطورة لتدعم نشوء مجتمع قائم على المعرفة. لافتاً إلى أن "تقرير الأمم المتحدة حول الحكومة الإلكترونية 2012" ومؤشر الجاهزية الإلكترونية يبين تقدم الإمارات من المرتبة 49 في 2010 إلى المرتبة 28 في العام 2012، بتحسن يبلغ 21 درجة خلال عامين بما ينسجم مع مسيرة التحول الرقمي المتسارعة.
وقال : باتت دولتنا من بين أكثر الدول إنفاقاً واستثماراً في البنية التحتية التكنولوجية والتثقيف المجتمعي على مستوى المنطقة، وفي زيادة الوعي حول الخدمات الإلكترونية التي تؤسس لبيئة أعمال ناجحة وواعدة لتشكّل نقطة جذب قوية للاستثمارات في قطاع التقنية. فالإمارات بيئة جاذبة للاستثمار في تقنية المعلومات.
إنجازات على الأرض
توقع أحمد بن حميدان مدير عام دائرة "حكومة دبي الإلكترونية" يصل إجمالي المدفوعات عبر بوابة دبي الإلكترونية بنهاية العام الجاري إلى 5 مليارات درهم. وأن تبلغ نسب توافر الخدمات الإلكترونية في دوائر حكومة دبي إلى 100%.
ولفت بن حميدان إلى أن خدمة الدفع الإلكتروني التي توفرها الدائرة لإجراء عمليات الدفع الفوري للرسوم الحكومية تشهد إقبالًا متزايداً من الجمهور بفضل بوابة "الدفع الإلكتروني" إذ بلغت قيمة المبالغ المحصلة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2012؛ مبلغ 3.2 مليارات درهم بنهاية سبتمبر بزيادة تبلغ 23% مقارنة بالفترة نفسها من 2011 عبر البوابة.
الإمارات تعد مركزاً إقليمياً
قال بن حميدان إنه بفضل رؤى القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تمكنت دولتنا الفتية من ترسيخ مكانتها الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الجاهزية الإلكترونية، إذ نجحت في إحداث نقلة نوعية على صعيد ترسيخ أسس متينة لتطوير البيئة التقنية والمعلوماتية وبناء بنى تحتية متطورة تدعم نشوء مجتمع متكامل قائم على المعرفة. ويعكس "تقرير الأمم المتحدة حول الحكومة الإلكترونية للعام 2012" نجاح الإمارات في الارتقاء بمؤشرات الاتصالات والمعلومات وأنظمة الخدمات الذاتية الإلكترونية والتقدم التقني والفني والتواصل المجتمعي.
مضيفا أن مؤشر الجاهزية الإلكترونية يبين تقدم الإمارات من المرتبة 49 في العام 2010 إلى المرتبة 28 في العام 2012، بتحسن يبلغ 21 درجة خلال عامين؛ وهو ما يوفر فرصة مثالية للشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات الحيوية للاعتماد بشكل أكبر على الوسائط والتطبيقات التكنولوجية التي تتيح خيارات مرنة تخدم نمو الأعمال وتدعم الناتج المحلي الإجمالي، كمّاً ونوعاً، وينتقل بها بسلاسة لتصبح مركزاً إقليمياً لتصدير التقنية. وهكذا أصبحت تجربة الإمارات، وخصوصاً دبي، في مجال التحول الإلكتروني إحدى التجارب الفريدة التي تستفيد منها معظم الدول العربية وتعكف على دراستها لنقل التجارب الناجحة وتطبيقها.
وأشار إلى أنه"بفضل اعتمادنا على التقنيات والأنظمة المتطورة، تتصل الآن جميع جهاتنا الحكومية في دبي بشبكة واحدة هي شبكة المعلومات الحكومية (GIN) التي توفر البنية التحتية لتبادل المعلومات بينها بأعلى درجات الأمان، وتربطها بمزودي خدمة الإنترنت عبر منفذ موحد تسهل إدارته. كما تدار جميع العمليات الداخلية للجهات الحكومية من خلال نظم تخطيط الموارد الحكومية الموحدة لإدارة الموارد الداخلية، سواء المالية أو البشرية فيها."
جذب للاستثمارات التقنية
أوضح مدير عام حكومة دبي الإلكترونية أن حكومة الإمارات تبنت في نهجها وأدائها التنفيذي أولوية مطلقة للارتقاء بقطاع التقنية في الخدمات العامة وخدمات التعليم والصحة وتنمية الموارد البشرية، بما ينسجم مع مسيرة التحول الرقمي المتسارعة.
ومع تنامي دور شبكات التواصل الاجتماعي ركزت الحكومة جهودها على الاستفادة من هذه القنوات لتفعيل المشاركة الإلكترونية التي من شأنها أن تخدم مشروع تعزيز تنافسية الدولة على مستوى التطور التكنولوجي وجذبها الاستثمارات الضخمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتقنيات، حتى لقد باتت دولتنا من بين أكثر الدول إنفاقاً واستثماراً في البنية التحتية التكنولوجية والتثقيف المجتمعي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال: تتمتع الإمارات بتنوع كبير للجنسيات فيها، وبينها شريحة من أصحاب المستويات المعرفية العالية؛ وبذا يتحتم علينا سدّ احتياجات شرائح متنوعة من الناس والاستجابة لتوجهاتهم في استخدام التكنولوجيا، من خلال توفير أحدث التقنيات الجديدة لهم. فمثلاً ما يحدث الآن من توجه الناس بشكل ملموس للغاية نحو استخدام تقنيات الهواتف الذكية يرتّب على جهاتنا الحكومية أن تستخدم أحدث التقنيات في هذا المجال.
من جانبها فإن حكومة دبي الإلكترونية تقوم على الدوام بتطوير نظمها التقنية الداخلية وترقيتها لضمان مواكبتها التقنيات العالمية بما يخدم الجمهور في الحصول على الخدمات بطرق أكثر سهولة، وضمان تواصل موظفي الجهات الحكومية مع بعضهم بعضاً عبر قنوات سهلة وأكثر فاعلية. وتحديداً فإن دائرة حكومة دبي الإلكترونية تواكب هذه التوجهات، كما تعمل على زيادة الوعي حول الخدمات الإلكترونية التي تؤسس لبيئة أعمال ناجحة وواعدة لتشكّل نقطة جذب قوية للاستثمارات في قطاع التقنية.
وأضاف: إن المعدلات العالية في استخدام تقنية المعلومات في الإمارات يجعل منها مكاناً مناسباً أيضاً للتجارب الجديدة ولإطلاق التطويرات، استجابةً لتوجهات الناس نحو استخدام التكنولوجيا بكثرة وتفاعلاً مع الأعداد الكبيرة من الوفود التي تقصد الإمارات بهدف الاطلاع على تلك التجارب الناجحة للاستفادة منها في تطوير الأعمال هناك.
وقال: نفخر بأنه قد بات لدينا في الإمارات بيئة جاذبة للاستثمار في تقنية المعلومات.. ولأنها قطاع متنامٍ لا يتوقف، تدرك قيادتنا مدى تأثيرها المتواصل في رفع مستوى خدمة المتعاملين وزيادة الكفاءة الداخلية، وبالتالي تشجع على فتح الأبواب للاستثمار فيها؛ مُؤسّسةً لتربة صالحة تماماً لنجاح هذه التجارب لدينا.
2700 متر مربع في جيتكس
قال بن حميدان إن دبي الإلكترونية تشارك في معرض "جيتكس" عبر استضافة 26 دائرة وجهة حكومية على منصتها الممتدة على مساحة تزيد على 2700 متر مربع خلال الدورة الثانية والثلاثين لمعرض "أسبوع جيتكس للتقنية 2012" التي ستعقد من 14 إلى 18 أكتوبر الحالي، بزيادة 400 متر مربع عن مساحتها العام الماضي.
وقال بن حميدان إن التوسع الملحوظ في مساحة المنصة يأتي تماشياً مع حرص الدائرة على تمكين جميع الجهات الحكومية المشارِكة من التواصل المباشر مع كافة شرائح المجتمع والتعريف بخدماتها على نطاق واسع. وأشار أحمد بن حميدان إلى مشاركة الدائرة هذا العام: "يتمثل هدفنا الرئيس من المشاركة في "أسبوع جيتكس للتقنية"، في تمكين هذا العدد الكبير من الجهات الحكومية من عرض خدماتها الإلكترونية بمرونة وكفاءة عاليتين.
والوصول إلى شريحة واسعة من المجتمع، بما في ذلك المواطنون والمقيمون ورجال الأعمال والزوار، ترويجاً للتحول الإلكتروني المتسارع الذي تشهده إمارة دبي وتسهيلاً لحياة هذه القطاعات وتوفيراً لوقتها. وتعكس منصتنا الموحدة، والواقعة في قاعة الشيخ سعيد في "مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات" حرصنا المستمر على تحقيق التكامل الحكومي عبر تعزيز التنسيق الفعال بين الجهات المشاركة. وهذا ما يدفعنا باستمرار إلى تكثيف جهودنا المشتركة كي نستطيع تحقيق نتائج إيجابية وفاعلة على مستوى تحقيق طموحات وآمال القيادة في التحول الرقمي المنشود في الإمارة".
"أسبوع جيتكس للتقنية"
تشارك حكومة دبي الإلكترونية في معرض جيتكس من كل عام التزاماً منها بمواكبة أحدث التطورات في حقل التقنية التي من شأنها دعم التحول الإلكتروني في دبي؛ وهي تعمل بالتكامل مع جميع الجهات الحكومية في الإمارة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في جعل هذه الإمارة مركزاً لاقتصاد المعرفة..
ولتمكين شرائح المجتمع؛ بما في ذلك المواطنون والمقيمون وقطاع الأعمال والزوار، من الاستفادة من الإنجازات التي حققتها حكومة دبي الإلكترونية والجهات الحكومية من جراء تعزيز التحول الإلكتروني. وتتبدى أهمية الحدث لدينا بما حققته مشاركاتنا في المعارض السابقة من نجاح باهر على صعيد توعية الجمهور بالخدمات الإلكترونية التي توفرها دوائر وجهات دبي الحكومية؛ وبذا فنحن نتطلع قدماً لتحقيق المزيد من أهدافنا هذا العام 2012 أيضاً..
إلى جانب حرصنا من خلال هذه الفعالية على تعزيز علاقاتنا مع الجهات الحكومية الأخرى في دبي، والعمل معاً لمواصلة تحسين أداء الخدمات الإلكترونية الحكومية، تكريساً لمبدأ "التكامل الحكومي" في ما بيننا؛ واضعين نصب أعيننا مصلحة الجمهور. تتمحور مشاركة دائرة حكومة دبي الإلكترونية في معرض هذا العام حول تطبيقات هاتفية جديدة ومبتكرة خاصّة بالدائرة، وسيعلن عنها لأول مرة.. فضلاً عن الخدمات الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية الجديدة التي ستعلن عنها ما يزيد على 26 جهة حكومية خلال الحدث.
ونستضيفها على منصتنا الموحدة الضخمة الممتدة على مساحة 2700 متر مربع. وهناك العديد من المفاجآت في مجال التحول الإلكتروني يمكن للجمهور التعرف إليها خلال زيارته منصّتَها، وجميعها تهدف إلى تسهيل إجراء المعاملات الحكومية وفقاً لمتطلبات المتعاملين، وبما ينسجم مع أعلى المعايير العالمية.
معرض جيتكس يمثل منصة رائدة
أشار بن حميدان إلى أن معرض جيتكس يمثل منصة رائدة لاستعراض أحدث الخدمات والحلول المبتكرة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهو ما يدفعنا دائماً للبناء على موقع هذا المعرض في عالم التكنولوجيا الذي يشهد مشاركات العديد من دول المنطقة العربية والقارة الأوروبية، ويستعرض أحدث التقنيات والابتكارات المحلية والعالمية، ونحن نثمن عقد هذه الفعالية الفريدة بتنظيمها الذي يتيح تشكيل جسر تواصل بين دائرتنا وبين مختلف شرائح مجتمع الإمارات، كما تمثل فرصة حقيقية للتعامل مع الجمهور عن قرب لمعرفة رغباتهم وانطباعاتهم حول ما نقدمه لهم من خدمات طوال العام.
وقال: استطعنا عبر السنوات السابقة تحقيق جزء ملموس من أهدافنا في زيادة الوعي حول الخدمات الإلكترونية من خلال منصتنا في المعرض والتي تشهد مشاركة مميزة من أبرز الجهات الحكومية في الإمارة؛ إنفاذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في ترسيخ المكانة الطليعية لدبي في اقتصاد المعرفة وإبراز الصورة الحقيقية لتكامل الجهات الحكومية. كما يمثل المعرض فرصة لنا للاطلاع على أحدث ما أنتجه قطاع تكنولوجيا المعلومات لاستخدامه في تطوير خدماتنا بما يلبي تطلعات واحتياجات الجمهور.
وتأخذ حكومة دبي الإلكترونية في اعتبارها أن يعكس تصميم المنصة سياستها المتمثلة في شعار "العميل أولاً"، ويتوافق مع استراتيجيتها القائمة على الجمع ما بين "المركزية" في رسم السياسات العامة وفي توفير الخدمات المشتركة وبين "اللامركزية" الممنوحة للجهات الحكومية في تصميم وإطلاق الخدمات المتناسبة مع الهيكلية الداخلية لكل منها وفقاً لاحتياجات المتعاملين معها.
وسائل التواصل الاجتماعي
تشجع الدائرة على اعتماد وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، وتؤكد على أهمية هذه القنوات التواصلية المميزة التي اختصرت المسافات ووفرت الوقت اللازم لإنجاز التطور المطلوب في التحول إلى اقتصاد المعرفة وتعزيز الثقافة الرقمية في دولة الإمارات.
وتتبنى حكومة دبي الإلكترونية كل التوجهات التكنولوجية التي تدعم أهداف التحول الإلكتروني في إمارة دبي وتعززه عبر المشاركة الإلكترونية، ومن تحصيل حاصل أنها تعتمد وسائل التواصل الاجتماعي في تسويق الخدمات التي توفرها جهات حكومة دبي لجميع شرائح المجتمع، وفي تسويق المعلومات التي تبرز الوجه الحضاري لدولتنا عموماً، ولدبي خصوصاً عبر حسابي الدائرة على كل من تويتر وعلى فيسبوك.

