تنطلق غداً بفندق دوسيت دبي فعاليات مؤتمر داتاماتكس جيتكس 2012، والذي يستمر ستة أيام بمشاركة مسؤولين عن تقنية المعلومات في المؤسسات الحكومية والخاصة من المنطقة وخارجها وصناع القرار، ومتخصصين في الشؤون الاقتصادية والأعمال إلى جانب عدد من مديري والمتخصصين في نظم المعلومات، ونخبة من المتحدثين، وخبراء تكنولوجيا المعلومات، والخدمات الإلكترونية الإقليميين والعالميين.
ويوضح المشاركون رؤيتهم، وإستراتيجيتهم حول كيفية التعامل كقادة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المستقبل، وكيف يمكن لقراراتهم المبنية على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إحداث توازنات، وتغيرات ناجحة في مؤسساتهم، وكذلك لتبادل الأفكار والرؤى حول تأثير البيئة التقنية المتجددة على الساحة الاقتصادية إقليمياً وعالمياً.
رؤى
ويهدف المؤتمر الذي يناقش "الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات كرؤية الإمارات 2021، رؤية قطر الوطنية 2030، رؤية مملكة البحرين الاقتصادية 2030" إلى التعرف إلى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الرقمية في جميع القطاعات العامة والخاصة؛ لتجسير الفجوة الرقمية والمعلوماتية التي تفصل دول المنطقة عن الدول الغربية، ولعل هذه الأجندات والرؤى 2021 2030، بحاجة للمشاركة والدعم في تشكيل رؤية استراتيجية تعمل على التعاون.
وتشكيل أجندات وطنية لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالشكل الذي يتماشى وتنفيذ الرؤى الوطنية المستقبلية لدول المنطقة . كما يهدف إلى تطوير جميع الأعمال في قطاعات الدولة والشركات في مجالات الأعمال والاقتصاد من خلال تطبيق التجارب والبحوث العلمية في مجال التكنولوجيا الرقمية؛ للنهوض بالاقتصاد على المستوى الوطني والإقليمي.
تغيير مفاهيم
وقال علي الكمالي مدير عام داتاماتكس إن القيادات الإدارية تحتاج إلى تغيير بعض المفاهيم للتعامل مع التحديات العصرية، موضحاً مدى الحاجة إلى إعادة مواءمة نماذج الأعمال في ضوء السيناريوهات العالمية والإقليمية والمحلية، والتحديات الأساسية التي تواجهها الاقتصادات للانتقال إلى مرحلة الاستقرار الاقتصادي، والتطور التكنولوجي.
وذكر "أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قطاع واعد ومتقدم، ولديه الكثير مما يمكنه تقديمه، والتحدي الأول هو الاستجابة للتحديات والفرص في عصر الثورة الكبيرة للعولمة وتكنولوجيا المعلومات مما يخلق عالماً مترابطاً.
وأثنى على مؤتمر داتاماتكس جيتكس معتبراً إياه أحد الدعائم الرئيسية لنجاح قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة واعتبر تنظيمه بشكل سنوي ودائم دليلًا على الحيوية التي يمتاز بها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتقدمه.