عقدت آر أس أيه، الذراع الأمنية لشركة إي إم سي، الأربعاء الماضي أول قمة في دبي تحت عنوان "أساس الثقة في تقنية المعلومات"، بمشاركة أكثر من 100 شركة. لتأسيس ثقة مستدامة في العالم الرقمي لمعظم المؤسسات الإقليمية. وكان مؤتمر آر أس أيه بمثابة منصة لجمع العاملين في القطاع معاً بهدف مناقشة والبحث في عدد من القضايا المهمة في مجال أمن المعلومات.

وقال أحمد عبدالله، المدير الإقليمي لشركة آر أس أيه، في منطقة تركيا وإفريقيا الناشئة والشرق الأوسط، إن التحديات الأمنية الكبرى التي تواجه المؤسسات في يومنا هذا، والحاجة إلى تغيير النهج ونمط التفكير بهدف التطور وزيادة الفعالية في مكافحة التهديدات الالكترونية المتطورة، والحد الأدنى من القدرات المطلوب توفره لدى المؤسسات لتحديد مستوى المخاطر في الوقت الحقيقي والاستجابة للحوادث أثناء وقوعها.

 وشدد عبدالله على التزام آر أس أيه بالعمل بشكل وثيق مع عملائها وشركائها على شكل مجتمع لتبادل المعرفة والاستفادة من الخبرات لحماية الجميع. وفي وقت لا تزال فيه التحديات قائمة، حثت آر أس أيه عملاءها على اعتماد نهج استباقي لأمن المعلومات. وقدم ديفيد والتر، المدير العام للحوكمة والمخاطر والامتثال لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة آر أس أيه، نقاشاً حول الشؤون التكنولوجية، سلط فيه الضوء على كيفية اكتشاف غالبية المؤسسات للاختراقات الأمنية بعد فترة طويلة من حدوثها، مؤكداً أن اعتماد استراتيجية وقائية واستباقية للتعامل مع التهديدات الإلكترونية أمر بالغ الأهمية.