لجأت الشركات العارضة والباعة الى أساليب قديمة، لكنها مبتكرة لجذب زوار معرض جيتكس شوبر 2012 في مركز المعارض الدولي في دبي. ولم تتردد فرق التسويق المنتشرة في كل زاوية من المعرض، من العودة الى اللوحات الارشادية المدرسية المكتوبة بخط اليد، للتعريف بالعروض الترويجية لدى كل شركة من شركات البيع بالتجزئة.
فيما فضل فريق اخر، اعتماد اللوحات الرقمية والشاشات لتعريف الجمهور بالعروض السخية التي تقدمها الشركات بمناسبة المعرض السنوي.
وقال أحد شبان التسويق إن الزوار يفضلون اللوحات الاعلانية البدائية أكثر من الشاشات، لأنها مريحة للعين وأكبر حجما، وتمكن من رؤية سعر الهاتف او الكاميرا من مسافة بعيدة دون الحاجة الى التزاحم مقابل واجهة العرض والانتظار حتى يفرغ الموظف من البيع او الشرح للاخرين.
الا أن بعض الشركات المصنعة لم تنجر مباشرة الى هذه الحرب الترويجية الكرتونية، مكتفية بموقفها التقليدي الرصين، المتمثل في عرض الشاشات أو الكمبيوترات بعد التأكد من احاطتها بثلاث فتيات كاملات الاناقة.
ولم يختلف الامر عند جناحي اتصالات ودو المشاركين في المعرض، اذ نجد شابا يروج لدو عبر سماعة مكبرة للصوت، يسأل فيها المارة من الجمهور: هل تحبون دو؟ وما رأيكم فيها؟ ثم يطلب أن تصرخ بما قلته من كلمات الاعجاب.
ويبدو أن أجواء المنافسة هذه ستستمر على مدار الايام المقبلة بين باعة التجزئة، لأن اقبال الجمهور لم يقل بالرغم من أن المدارس والجامعات والجميع مشغولون في دبي، الا ان نسب الاقبال تبقى مرتفعة منذ ساعات الصباح وحتى الاغلاق.

