تناقش ندوة غارتنر لتكنولوجيا المعلومات السنوية في دبي خلال الفترة من 5-7 مارس موضوعات تكنولوجية متقدمة
ومن الموضوعات المطروحة إطلاق نظام التشغيل الجديد "ويندوز 8" وحزمة التطبيقات المكتبية "أوفيس"، وهما المنتجان المسؤولان عن الجزء الأكبر من عائدات وأرباح عملاقة البرمجيات العالمية. ووفقاً لتقرير أعدته شركة غارتنر مؤخراً لا بد لمايكروسوفت من خوض هذه المغامرة لكي تتمكن من الحافظ على شعبيتها في عالمٍ باتت تمثل فيه الأجهزة المتنقلة التي توفر تجارب جديدة للمستخدمين هي الأكثر شعبية.
قوة محركة
وقال مايكل سيلفر، نائب الرئيس والمحلّل البارز في غارتنر: "كان ويندوز يمثل قوّةً محركة لمايكروسوفت عندما كان الكمبيوتر الشخصي الأكثر انتشاراً في عالم الحوسبة الشخصية باعتباره يوفر منصة واحدة للتراسل والدخول إلى شبكة الإنترنت والاستمتاع بالألعاب وتعزيز الإنتاجية.
إلا أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي، غيّرت من طريقة عمل الناس، الأمر الذي جعل الكمبيوتر الشخصي مجرد جهاز من بين مجموعة واسعة من الأجهزة التي يستخدمها الناس. وببساطة، أصبح الكمبيوتر الشخصي بمثابة رفيق للأجهزة الأخرى".
وتحاول مايكروسوفت، من خلال "ويندوز 8"، الاستفادة من الاهتمام المتزايد الذي باتت تحظى به أجهزة الكمبيوتر اللوحي من خلال إضافة واجهة مستخدم خاصة بهذه الأجهزة إلى نظام ويندوز الجديد.
وقال ستيف كلينهانز، نائب رئيس الأبحاث في غارتنر: "لا يعتبر ويندوز 8 مجرد إصدار ذي تأثير عادي أو حتى كبير على مستوى نظام التشغيل، بل هو بداية حقبة جديدة لمايكروسوفت حقبة أنظمة الاستجابة في الوقت الحقيقي والتي تأتي بعد أنظمة التكنولوجيا الجديدة التي بدأت في عام 1993 وتمر حالياً في فترة بداية تلاشيها. ويتضح من ذلك أن دورة حياة أنظمة التشغيل الجديدة من مايكروسوفت تمتد حوالي 20 عاماً، لذا فإن التكنولوجيا التي يقوم عليها ويندوز 8 ستستمر لوقتٍ طويل".
تأثيرات مؤسسية
ولدى غارتنر قناعة بأن نجاح "ويندوز 8" في العمل على الأجهزة اللوحية سيكون له العديد من التأثيرات على المؤسسات. كما سيوفر ذلك العديد من العوامل المشتركة للأجهزة الجديدة التي يمكن الاختيار من بينها.