ترى الشركات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط في سرعة الأداء المحفز الأول للأعمال، وذلك بحسب دراسة أجرتها شركة "إتش بي" مؤخراً. وتعتزم نسبة لا تقل عن 90% من شركات المرافق الحيوية والخدمات المالية وشركات القطاع العام الاستفادة من الحوسبة السحابية في إعادة تعريف عملية التفاعل بينهم وبين العملاء والمواطنين والموظفين، وبخاصة في ما يتعلق بإمكانية الوصول المباشر للمعلومات.

وعبر المشاركون في البحث عن اعتبارهم تقنية المعلومات كمحور لتعزيز ربحية شركاتهم بعد اعتماد الحوسبة السحابية. علاوة على ذلك، وعندما تم سؤالهم عن نسبة التوفير المتوقع من خلال الانتقال لبيئة حوسبة سحابية هجينة، أشار أكثر من نصف المشاركين إلى أنه يمكن توفير ما يتراوح بين 21% و40% من حجم ميزانية الإنفاق التشغيلي. وفي ما يتعلق بتحفيز الابتكار أشارت نسبة 70% من المشاركين إلى الاستثمار في الطرق الحديثة لتوصيل خدمات تقنية المعلومات وأشارت نسبة 27% إلى القدرة على التنقل، في حين أشار 4 من كل 10 أشخاص إلى التطبيقات/ البرمجيات الجديدة.

وأكدت نسبة 73% من المشاركين في البحث في الشرق الأوسط على عزمهم الاستفادة من الحوسبة السحابية في إعادة تعريف طريقة تفاعلهم من العملاء والمواطنين والموظفين في ما يتعلق بإمكانية الوصول الفوري للمعلومات.

كما أكدت نسبة 85% من المشاركين في البحث من صناع القرار في شركات المرافق الحيوية والخدمات المالية وشركات القطاع العام في الشرق الأوسط على عزمهم الاستفادة من الحوسبة السحابية في إعادة تعريف طريقة تفاعلهم من العملاء والمواطنين والموظفين في ما يتعلق بإمكانية الوصول الفوري للمعلومات.

وسيتم نقل التطبيقات الأساسية الخاصة بشركات المرافق الحيوية والخدمات المالية وشركات القطاع العام إلى بيئة الحوسبة السحابية خلال فترة تتراوح من عامين إلى خمسة أعوام، وذلك بحسب نسبة 75% من المشاركين في البحث. وترى الغالبية العظمى من صناع القرار في قطاع تقنية المعلومات في الشرق الأوسط بأنه سيتم نقل الخدمات الأخرى مثل خدمات الموارد البشرية والخدمات المالية وغيرها من التطبيقات الإضافية إلى بيئة الحوسبة السحابية خلال الإطار الزمني عينه.

وعندما نلقي نظرة خارج قسم تقنية المعلومات، أشارت نسبة 53% من المشاركين إلى أن قطاع التمويل يعزز الابتكار من خلال تطبيقات الحوسبة السحابية متبوعين بنظرائهم العاملين بشكل مباشر مع العملاء وفي القسم المالي بنسبة 47%. كما أكدت نسبة 31% على أن أقسام التسويق والمبيعات سوف تتمكن من تعزيز الابتكار من خلال الاعتماد على الحوسبة السحابية.

وبالمعدل، يعتقد صانعو القرارات الخاصة بتقنية المعلومات أنهم يتصدرون المنافسات في ما يتعلّق بتطبيق واعتماد بنية الحوسبة السحابية. وبحسب ما صرّح به ما يقارب نصف المشاركين في البحث (48%)، فإنه مع نهاية العام 2012، 31 إلى 40% من تقنية المعلومات ستكون متوفرة عن طريق بيئة حوسبة سحابية عامة أو خاصة.

وصرّح المشاركون في البحث، والذين يمثلون كافة القطاعات، أن نقص فهم واستيعاب مبدأ الحوسبة السحابية الهجينة والمخاوف الأمنية يمثّل أكبر عائق محتمل في وجه اعتماد وتطبيق الحوسبة السحابية في المؤسسات والشركات التي يعملون فيها، كما يعتبر القلق من فقدان التحكّم بتقنيات المعلومات من أحد العوائق الرئيسية الأخرى. ويعتبر الالتزام بالتشريعات والقوانين المتّبعة في القطاع معيقاً أساسياً لعملية الانتقال من الحوسبة التقليدية إلى الحوسبة السحابية.