يبدو ان الحواسيب "السوبر" المتنقلة بمختلف تسمياتها ستهيمن على مستقبل الصناعة خلال العقد المقبل، إذ تشهد أسواقها معدلات نمو سريعة، على حساب الحواسيب المكتبية وتلك الدفترية. ولعل إطلاق الشركات الخمس الكبرى المصنعة لطرز جديدة متنوعة الأحجام خير دليل على ذلك.

واستناداً إلى مؤسسة "تريند فورس" لأبحاث السوق، فإنه من المتوقع أن تسجل الحاسبات الدفترية بالغة الخفة وسهلة الحمل نمواً سنوياً بنسبة 8.8% في 2012، وأن يرتفع تصدير شحنات الحاسبات الدفترية ليصل إلى 213,5 مليون وحدة، أي بنسبة زيادة تبلغ 9,4% مقارنة بـ 2011 التي بلغت 195,1 مليون وحدة حول العالم.

إقليمياً أشارت مسوحات صادرة عن مؤسسة IDC للأبحاث إلى أن مبيعات الحاسبات الدفترية ستحقق معدل نمو سنوياً مُركَّباً بواقع 21% بحلول 2015.

لذا ستحظى الحاسبات الدفترية "السوبر" ذات التصميم النحيف بشعبية واسعة بين المستهلكين في المنطقة، وذلك لما تقدمه من مزيج مثالي بين سهولة الحمل وقوة أداء الحوسبة، وبالتالي تزويد المستخدمين بإمكانية تشغيل أحدث التطبيقات بأقصى سرعة ممكنة. وتشغيل تطبيقات أجهزة الحاسب المكتبية، مثل برامج معالجة النصوص والجداول الحسابية وبرامج تصفح الإنترنت والألعاب.

وعلق دينزل ديسوزا، رئيس قسم الحاسبات الدفترية في سامسونج الخليج للإلكترونيات على هذه الظاهرة قائلًا: شهدنا نمواً بنسبة 14% في 2011 عالمياً، ونتوقع أن ترتفع حصتنا السوقية في الإمارات من الحاسبات الدفترية السوبر بنسبة 15% لتصل إلى 2.5 مليون وحدة مباعة محلياً، وأعتقد أن إطلاقنا لحاسب سالت سيقلب الموازين في هذا السوق المنافس، لأنه شهد منذ اللحظة الأولى طلباً عالياً من قبل المؤسسات الحكومية وقطاع التعليم نظراً لدعمه لنظام التشغيل ويندوز وسرعة أدائه بفضل معالج تبلغ سرعته 4 غيغابت.

وأضاف: "يجب على التكنولوجيا أن تتطور لمواكبة تلك التغييرات والمتطلبات، ونمو سوق مبيعات أجهزة الحاسب في الإمارات بما يتراوح بين 12 و15 بالمئة على مستوى أجهزة الحاسب الشخصية والمكتبية خلال العام الجاري، وهي نسبة تناهز 95% من المكاتب تحتاج إلى أجهزة الحاسب لضمان بيئة أفضل للأعمال.

وأشار ديسوزا في حوار هاتفي مع «البيان» إلى أن سامسونج حققت مبيعات حواسيب شخصية بحوالي 2.2 في 2011 في أسواق الإمارات أي أن حصة سامسونغ من مبيعات أجهزة الحاسب في الدولة بلغت 12% متوقعاً أن ترتفع هذه النسبة إلى 15% على الأقل خلال العام الجاري. موضحاً أن مبيعات سامسونج في أجهزة الحاسب محلياً نمت في 2011 بنسبة 71%.

 مشيراً إلى أن الحاسب اللوحي سليت، الذي يوفر مستويات إنتاجية أفضل في العمل، حيث يوفر حرية التنقل في قطاع أجهزة الحاسب المحمولة، حيث يجمع بين أداء الحاسب الشخصي وسهولة حمل الجهاز اللوحي، فيما يوفر خاصية إدخال البيانات عبر قلم رقمي على شاشة عرض «أل سي دي» عالية الوضوح.

 

المستقبل هنا

أشارت توقعات صادرة عن مؤسسة IDC للأبحاث إلى أن مبيعات الحاسبات الدفترية ستحقق معدل نمو سنوي مُركَّب بواقع 21% بحلول عام 2015. فالحاسبات الدفترية ذات التصميم النحيف وخفة الوزن الفائقة والمصنوعة من المواد الراقية هي في طريقها ستصبح محركات النمو القادمة للحاسبات الدفترية خلال عام 2012.

 

سامسونج في المقدمة

بادرت سامسونج الخليج لتوفر جهاز حاسب "سليت اللوحي" من الفئة 7 في الإمارات مطلع العام الجاري. مراهنة على تصميمه الذي يوفر أعلى مستويات إنتاجية العمل أثناء التنقل وتزويده بنظام تشغيل "ويندوز 7"، ليحقق الجهاز أداءً مماثلًا لقدرات الحاسب المكتبي مع الميزات العملية التي يتمتع بها الجهاز اللوحي، الأمر الذي يتيح للمستخدمين القيام بمهام متعددة على نحو فعال من خلال حاسب لوحي يتمتع بواجهة استخدام تعمل باللمس وقابلة للتخصيص بما يلائم المستخدم بالشكل الأمثل.

ويرتقي حاسب "سليت" اللوحي من الفئة 7 بمستوى حرية التنقل إلى أعلى الدرجات من خلال تصميمه المبتكر والمرتكز على الاستخدام باللمس والذي من شأنه أن يُحدث تطوراً مذهلًا وتنوعاً في تجربة الحوسبة الشخصية.

ونظراً لنحافته التي تبلغ 12.9 ملم (أي 0.5 بوصة) ووزنه الذي لا يتجاوز 860 غراماً، يوفر "سليت" سهولة فائقة في الحمل. ومن خلال تزويده بمعالج "إنتل كور i5" وشاشة بقياس 11.6 بوصة، يتمتع بقوة أداء تلبي متطلبات أي مستخدم سواء على مكتبه أو أثناء التنقل.

فبمجرد توصيله مع قاعدة الارتكاز -المتكاملة مع لوحة مفاتيح و"ماوس" متصلتين عبر تقنية "بلوتوث"- يعمل الجهاز كحاسب مكتبي، كما يمكن فصله عن القاعدة واستخدامه كجهاز محمول بسهولة فائقة، أما الأساليب المتعددة لإدخال البيانات - بدءاً من لوحة المفاتيح على الشاشة اللّمسية ووصولاً إلى القلم الرقمي - فتجعله الحل المثالي لأغراض العروض التوضيحية وإنشاء أنواع المحتوى الإلكتروني وتبادلها أثناء التنقل بمنتهى السهولة.

 

الكمبيوترات الدفترية الراقية

تعتبر الفئة 9 والفئة 7 من كمبيوترات سامسونج الدفترية الراقية الجديدة بمثابة أفضل أمثلة في هذا القطاع. وتقدم هذه الكمبيوترات المحمولة ذات التصميم الأنيق والنحافة الفائقة مستويات جديدة من الأداء أثناء التنقل للمستهلكين من الأفراد والشركات على حد سواء.

وقبل قيام "إنتل" بابتكار فئة ultrabook، انطلقت الفئة 9 ذات سهولة الحمل الفائقة وساهمت في إرساء المعايير لكل الأجهزة التي تبعتها. ومع أحدث إصدار من معالج Intel Core i7 وشاشة عرض بوضوح 1,600x009، بالإضافة إلى حفنة من المنافذ سهلة الوصول، ستستحوذ كمبيوترات الفئة 9 الدفترية على إعجاب كل أنواع المستخدمين من أفراد ورجال أعمال، حيث سيتلاءم اللون الأسود الباهت والتصميم الرشيق مع أذواق كل من المحترفين والباحثين عن الأناقة على حد سواء.

ومن ناحية أخرى، تقدم فئة كمبيوترات 7 CHRONOS الدفترية من سامسونج أداءً استثنائياً يحاكي الأداء العالي للكمبيوتر الشخصي، وفي الوقت ذاته، تحافظ على تصميم يتمتع بسهولة فائقة أثناء الحمل. وهي تحظى بأحدث إصدارات معالج Intel Core i7 Quad Core، وتقنية ExpressCache*، وذاكرة DDR بسعة 6 جيجا بايت، وميزة FastStart من سامسونج.

ومع فئة كمبيوترات 7 CHRONOS الدفترية التي تتمتع بتقنية MAX screen (أقصى قياس للشاشة)، لن يضطر المستهلكون بعد الآن للمساومة على الشاشة الكبيرة أو التصميم الصغير الأنيق. وعلاوة على ذلك، يوفر نظام التشغيل ويندوز 7 للشركات إمكانية دمج هذه الكمبيوترات الدفترية الراقية إلى بنيتها التحتية التكنولوجية بكل سهولة ويسر.

 

أبرز ميزات الأجهزة اللوحية

من الصعب أن نعود بذاكرتنا إلى عصر ما قبل الأجهزة اللوحية، إلا أنه منذ إطلاق أول جهاز لوحي - قبل حوالي عامين - معلناً بداية قطاع الأجهزة اللوحية، شهدنا تنافس العديد من المصنّعين للحصول على حصة أكبر من هذا القطاع.

ووفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة Strategy Analytics المتخصصة في الأبحاث والخدمات الاستشارية، فمن أصل 26.8 مليون جهاز لوحي تم توزيعه في الأسواق خلال الربع الأخير من 2011، استحوذ نظام التشغيل "أندرويد" على حصة قياسية تبلغ 39 بالمئة، محققاً ارتفاعاً على 29 بالمئة عن العام الذي سبقه.

وتتعزز هذه الكميات من الأجهزة بعشرات الطرازات التي توزعها العديد من الشركات مثل سامسونج عبر أنحاء الكثير من الدول. ولكن ذلك لا يمنع المصنّعين الآخرين من السعي لتطوير الأجهزة اللوحية، بما أنها أدوات ثورية توفر تجربة استخدام ممتعة وفريدة.

وكانت النتيجة طيفاً واسعاً من الأجهزة اللوحية التي يصعب تمييزها عن بعضها وتتوفر بأسعار متفاوتة وقدرات أداء وميزات متنوعة. ولمساعدتك في الاختيار الأمثل من بين هذه الأجهزة اللوحية المتنوعة والتي تبدو متشابهة في مظهرها، أجرت شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات استطلاعاً حول عادات الشراء لدى المستهلكين في منطقة الخليج. وفيما يلي نوضح أهم العوامل التي تحتاج إلى أخذها بعين الاعتبار عند شراء جهاز لوحي:

 

الهيكل الخارجي

لا يقتصر حجم ووزن وسماكة الجهاز اللوحي على كونها مجرد سمات جمالية. فتبعاً لاستطلاع سامسونج، أشار 27.5 بالمئة من المستهلكين في منطقة الخليج إلى أن الهيكل الخارجي هو أهم الميزات التي يأخذونها بعين الاعتبار عند شراء جهاز لوحي. وعندما يتعلق الأمر بحجم شاشة الجهاز اللوحي، فهي تتوافق مع نفس التكنولوجيا المستخدمة في الهواتف النقالة والتلفزيونات وغيرها من الأجهزة. ويُقاس حجم الشاشة حسب قطرها حيث يختلف ذلك عن قياس الجهاز. ويعتمد قياس الجهاز اللوحي الذي تختاره على مدى راحتك في التعامل مع حجمه أو مدى حاجتك لسهولة حمله.

صحيح أن الشاشة الكبيرة تعتبر مثالية للمهام المتعددة، إلا أن بعض المستخدمين ربما يفضلون جهازاً لوحياً أصغر حجماً نظراً لسهولة حمله، فبعضها يمكن وضعه في حقيبة صغيرة أو جيب كبير. ولذلك توفر سامسونج على سبيل المثال - أجهزة "جالكسي" اللوحية العاملة بنظام "أندرويد" بأحجام متعددة للشاشة تشمل: 10.1 و8.9 و7.7 و7.0 بوصات.

وفي المقابل، فإن الجهاز اللوحي ذو الوزن الثقيل سيؤثر سلباً على استخدامك وبالتالي سيعيق حركتك، لا سيما إذا أردت استخدام جهازك وأنت تمسك به لفترة طويلة، فلا شك أنك ستلاحظ بعد فترة مدى تأثير وزنه الثقيل. كما أن من الصعب التعامل مع الأجهزة اللوحية كبيرة الحجم ويزداد الأمر صعوبة عند وضع غلاف لها.

أما الأجهزة اللوحية النحيفة فهي أخف وزناً لسهولة الاستخدام. وبالإضافة إلى ذلك، لا يعتمد سعر الجهاز اللوحي على حجم الشاشة فحسب، بل على مجموعة ميزاته، مثل تكوين الشاشة وكثافة نقاط البكسل فيها ودقتها ونوعها، فكل ذلك يُؤخذ بعين الاعتبار عند اختيار أفضل جهاز لوحي في السوق.

 

نظام التشغيل

يعتبر نظام التشغيل من أهم عناصر الجهاز اللوحي، فهو البرنامج المسؤول عن تشغيله والذي يمنحه تميزه ويحدد الميزات والوظائف والتطبيقات التي يمكنك تشغيلها من خلاله. وتبعاً لاستطلاع سامسونج، أفاد 15 بالمئة من المستهلكين في منطقة الخليج أن نظام التشغيل هو ثاني أهم عنصر يؤخذ بعين الاعتبار عند شراء جهاز لوحي.

 

لكل نظام تشغيل إيجابياته وسلبياته.

ولكن نظام التشغيل "أندرويد" يحظى بانتشار واسع ويتيح استعمالات متعددة. فاستراتيجية شركة "جوجل" الخاصة بنظام "أندرويد" والتي تشمل التعاون مع العديد من المصنّعين مثل سامسونج، كان من شأنها زيادة اعتمادية الأجهزة العاملة بنظام "أندرويد". وعلى سبيل المثال، تتحسن ميزات المهام المتعددة بشكل تدريجي في نظام "أندرويد" مع كل إصدار أكثر تطوراً، مثل Honeycomb 3.2 في جهاز "جالكسي تاب 7.7".

حيث تشتمل ميزات هذا الإصدار على إمكانية تعديل الإعدادات حسب الطلب ونظام الإشعار الممتاز ودعم برنامج "أدوبي فلاش" (Adobe Flash) وتكامله المثالي مع تطبيقات "جوجل"، مثل موقع Gmail و"خرائط جوجل" (Google Maps) وGoogle Talk للمحادثة عبر الفيديو. وتوفر "تجربة جوجل" (Google Experience) ميزات متناغمة وتَعدُك بمتعة متناهية، فإذا كنت ترغب في الحصول على جهاز لوحي، فاعلم أنه بقدر ما تكون تجربة استخدامه مثالية ومتكاملة بقدر ما ستحب جهازك اللوحي.