أظهرت نتائج المؤشر الثاني للجيل المقبل من مراكز البيانات الصادر عن شركة أوراكل أن مراكز البيانات في الشرق الأوسط مستعدة لنمو الأعمال التجارية، على النقيض من بقية الدول في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا حيث يبدو أن مراكز البيانات تتجه لترزح في الوقت الراهن تحت ضغوط أكبر مما كانت عليه عندما تم الإعلان عن نتائج الدراسة الأولى قبل 10 أشهر.

ففي الدراسة الأولى جاءت منطقة الشرق الأوسط بعد المناطق والدول المستطلعة الأخرى، أما هذا العام، فقد تقدمت من مرتبة متراجعة (4.41) إلى مرتبة متوسطة (5.27) ما يشكل زيادة بنسبة 20 في المئة.

وقال مارك هيغر، المدير الأعلى لقسم الأجهزة في أوراكل: "تظهر الشركات التي شملتها الدراسة في الشرق الأوسط القدرة على تطبيق الموارد لتعظيم حجم الأعمال والتجانس والاندماج واستخدام الخوادم".

وأضاف:"كما تظهر النتائج أن المؤسسات في بلدان أخرى في أوروبا والشرق الأوسط تكافح من أجل الحفاظ على أدائها وتتراجع في بعض الأحيان مع الحاجة إلى المزيد من القدرات وإلى إدارة أفضل".

كما أن نسبة الشركات التي تحتاج لإدارة نظمها انخفضت إلى النصف من 37 إلى 17 في المئة مع الإشارة إلى تسجيل تحسن في باقي المجالات.