استغل المجرمون الإلكترونيون لفترة طويلة المراسلات عبر البريد الالكتروني من خلال محاكاة الإشعارات التي ترسل من مواقع التواصل الاجتماعي. وأصبحت حسابات الشبكات الاجتماعية أكثر عرضة للمتصيدين. وفي نوفمبر ركز موزعو البريد المزعج على مواقع مثل Flickr، Twitter وLinkedIn في الوقت الذي فضل المتصيدون موقع Habbo. أما موقع Flickr فإنه قلما يتعرض لهجمات موزعي البريد المزعج. إلا أن في شهر نوفمبر استلم المستخدمون رسائل الكترونية ارسلت من حسابات Flickr تضمنت روابط مؤدية إلى موقع دوائي.
ووقع Twitter ضحية لألاعيب مشابهة مثل إرسال دعوات للانضمام إلى موقع تواصل اجتماعي تبدو وكأنها أرسلت باسم مستخدمي Twitter. وتضمنت الدعوات رسالة إغرائية ورابط يحول المستخدمين إلى موقع إباحي.
إضافة إلى الإشعارات المزيفة التقليدية التي احتوت روابط لمواقع دوائية شهد نوفمبر مراسلات جماعية غير مسبوقة تضمنت أيضا موقع LinkedIn. حيث بدا حقل"From" محاكيا لإشعار رسمي من موقع LinkedIn غير أن الرسالة الفعلية كانت تعلم المستلم بأن التحويل الأخير للمال عبر خدمة الدفع الالكتروني قد ألغي. ووصل الأمر بالمجرمين الالكترونيين إلى إرسال إشعارات مزيفة من نظام الدفع Nacha بدت وكأنها رسائل آتية من LinkedIn.
وصعد موقع Habbo إلى المركز الثاني من حيث التعرض لهجمات المتصيدين وكان ذلك مفاجأة الشهر ذلك لأنه كان قد خرج في شهر أكتوبر من قائمة العشرة الأوائل للمواقع الأكثر عرضة للتصيد، وقد ازداد عدد الهجمات على هذا الموقع في شهر نوفمبر بعشرة أضعاف. وفي الوقت نفسه أتى موقع Facebook في المركز الرابع بعد نمو طفيف في عدد الهجمات التصيدية عليه.
استغل المجرمون الالكترونيون فترة التحضير لأعياد الميلاد ورأس السنة وقاموا بنشر المراسلات الجماعية التي تدفع المستخدمين إلى إدخال بياناتهم الشخصية والمالية على موقع تصيدي. وسجل خبراء كاسبرسكي لاب عددا من المراسلات الجماعية من الإشعارات المزيفة من مواقع التسوق الالكتروني. ولم تستخدم في المراسلات أسماء متاجر الكترونية معينة، فقط دعي المستلمون إلى تفقد فاتورة أو اتباع رابط لتفقد الطلبية. بالطبع كان الرابط مؤديا إلى موقع خبيث.إضافة إلى ذلك استهدفت المراسلات الجماعية المناسبات الشتوية الأساسية مثل احتفالات عيد الشكر في الولايات المتحدة وعيد الأضحى.