توقع راج فارما، مدير عام مجموعة مبيعات الكمبيوترات المحمولة لدى سامسونغ الخليج للإلكترونيات، أن يشهد سوق تكنولوجيا المعلومات الإقليمي نمواً بمعدل 14.4٪، وأن قيمة قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في الإمارات منفردة بلغت 3.4 مليارات دولار أميركي في عام 2011 وأن يصل إلى 4.3 مليارات دولار بحلول عام 2015.
وأوضح أن دراسة حديثة أجرتها شركة IDC، تشير إلى أن الأسواق الناشئة، ستشهد نمواً سنوياً مركباً في مبيعات الكمبيوترات الدفترية بنسبة 21 ٪ بحلول عام 2015. وأن سامسونغ في الإمارات تتمتع حالياً بحصة تبلغ 12% في سوق تجارة التجزئة خلال الربع الثالث من 2011.
وأشار إلى ان وحدة أعمال سامسونغ للكمبيوترات الدفترية حققت على مستوى المنطقة حصة سوقية بلغت 11% خلال الربع الثالث من 2011 بفضل التوجه المتنامي نحو الحوسبة المتنقلة. وفيما يلي نص الحوار:
ــ ما هي التوقعات لنمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات الاستهلاكية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام المقبلة؟
شهد قطاع تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات الاستهلاكية نمواً كبيراً في كافة أنحاء المنطقة. واستناداً إلى تقرير نشرته مؤسسة IDC في 2011، فإنه من المتوقع أن يشهد سوق تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط نمواً بمعدل 14.4 في المائة، يتصدره النمو القوي في دول منطقة الخليج. وتشير التوقعات إلى أن المملكة العربية السعودية والإمارات ، وهما أكبر الأسواق الخليجية، ستسجلان نمواً بنسبة 15 في المئة في عام 2011. وتؤكد التقديرات أن قيمة قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية في دولة الإمارات سيبلغ 3.4 مليارات دولار أميركي في عام 2011 وأن يصل إلى 4.3 مليارات دولار بحلول عام 2015.
ما هو منتجكم الرئيسي لعام 2011؟
في فئة الكمبيوترات الدفترية، تعتبر الفئة 9 منتجنا الرئيسي لهذا العام، فهي تتضمن تقنيات الحوسبة الأكثر تطوراً وابتكاراً من سامسونغ لغاية الآن وتلبي كافة متطلبات المستهلك من حيث الأداء والتصميم. ومن خلال تزويدها بنظام التشغيل مايكروسوفت ويندوز 7 والجيل الثاني من معالج Intel Core i7 Processor وذاكرة تصل إلى 8 غيغابايت، ستتمكن كمبيوترات الفئة 9 الدفترية من تحقيق أداء رائع عبر التوجيه الديناميكي للطاقة حيث تقتضي الحاجة إليها أكثر، وذلك من خلال تقنية إنتل Turbo Boost 2.0 الذكية التي تساعد المستخدمين على تنفيذ مهامهم على نحو أكثر سرعة ذكاءً، والحفاظ على الطاقة في الوقت ذاته.
وفيما يتعلق بالتصميم، تصنع كمبيوترات سامسونغ الفئة 9 الدفترية من معدن «الدورالومين»، وهي مادة خفيفة الوزن ولكنها أقوى بمرتين من الألمنيوم وتستخدم عادة في تصنيع الطائرات الحديثة. ويضفي الخط الذي يمتد على الجانبين المزيد من الجمال العصري، وهو أحد مفاهيم التصميم الرئيسية التي تتمتع بها كمبيوترات الفئة 9 الدفترية، لتمنحها مظهراً انسيابياً وأنيقاً.
ما هي التوقعات المستقبلية للكمبيوترات الدفترية في المنطقة؟
أشارت دراسة حديثة أجرتها شركة IDC، إلى أنه من المتوقع أن تسجل الأسواق الناشئة، والتي تشمل منطقة الشرق الأوسط، نمواً سنوياً مركباً في مبيعات الكمبيوترات الدفترية بنسبة 21 ٪ بحلول عام 2015. ويأتي هذا النمو مدعوماً بالشعبية الكبيرة التي تحظى بها الكمبيوترات الدفترية النحيفة والخفيفة الوزن. وتماشياً مع هذا التوجه، فقد أطلقنا كمبيوترات الفئة 9 الدفترية الجديدة من سامسونغ وزودناها بالجيل الثاني من معالج Intel Core i7 Processor . فهي تلبي كافة متطلبات المستهلك من حيث الأداء والتصميم. وفي ضوء نتائج النمو القوي الذي حققناه خلال النصف الأول من عام 2011، فإننا نتوقع أن تشهد نهاية العام وجود طلب قوي على أجهزة الكمبيوتر الدفترية في منطقة الخليج، نظراً لاحتياح المزيد من المستهلكين في المنطقة إلى خدمات فورية من المعلومات والاتصال أثناء التنقل.
ما هي التوجهات الحالية والمتوقعة للسوق ومعدلات النمو لقطاع الكمبيوترات الدفترية في دول مجلس التعاون الخليجي؟
نحن نعتقد بأن سوق الكمبيوترات الدفترية سيشهد هذا العام طرح المزيد من التصاميم الجديدة والمبتكرة المترافقة مع أحدث المعدات والأجهزة. وستواصل شركات تصنيع الكمبيوترات الدفترية في رفع المعايير في مجال التصميم والابتكار. وبالتالي، فإن سهولة الاستخدام والاتصال، مقرونة بأسعار تنافسية، ستضمن ردود فعل إيجابية لدى المستهلكين.
ما هو منتجكم الأعلى مبيعاً أو الأكثر شعبية في دولة الإمارات، ولماذا؟
تحظى الفئة 3 300V التي أطلقتها سامسونغ حديثاً بإعجاب كبير لدى المستهلكين، نظراً لما تتمتع به من المواصفات القوية والتصميم الجذاب والألوان المتنوعة. وفي الوقت الذي تقوم فيه الكمبيوترات الدفترية مثل الفئة 3 300V بزيادة حجم المبيعات، فإن الكمبيوترات الدفترية الراقية لدينا تشهد أيضاً شعبية متزايدة، نظراً لأنها توفر كلاً من التجربة الشاملة للحوسبة المتنقلة ومظهراً راقياً بتصميم جذاب. وتعتبر دولة الإمارات سوقاً فريدة من نوعها نظراً للمتطلبات المتنوعة للمستهلكين، وإننا نتوقع استمرار النمو في مبيعات الكمبيوترات الدفترية في البلاد عاماً بعد عام بسبب زيادة التوجه نحو استبدال أجهزة الكمبيوتر المكتبية. وفي الإمارات تتمتع سامسونغ حالياً بحصة تبلغ 12% في سوق تجارة التجزئة.
في ضوء تجربتكم في سوق الإمارات، ما هي
المواصفات الرئيسية التي يبحث عنها المستخدمون في الكمبيوتر الدفتري؟ وكيف تقوم سامسونج بتلبية تلك المتطلبات؟
يعتبر سوق الإمارات فريداً من نوعه من حيث المتطلبات في قطاع الكمبيوترات الدفترية. ونحن نقوم بتلبية شريحة متنوعة من المستهلكين الذين يتطلبون سهولة فائقة في الحمل جنباً إلى جنب مع أحدث التقنيات المتطورة وبطارية تدوم طويلاً. وضمن فئة الكمبيوترات الدفترية، فقد أجري مؤخراً استطلاع للرأي لمعرفة أهم عامل يضعه المستهلكون في الاعتبار عند شراء كمبيوتر دفتري. وجاءت قوة الأداء، أو بعبارة أخرى، المعالج وذاكرة الوصول العشوائي والقرص الصلب، أهم العوامل عند شراء كمبيوتر دفتري.
ما هي حصة سامسونغ في سوق الكمبيوترات الدفترية في الإمارات؟
على مستوى المنطقة، حققت وحدة أعمال سامسونج للكمبيوترات الدفترية حصة سوقية بلغت 11% خلال الربع الثالث من 2011. وفي الإمارات، حققت سامسونغ حصة سوقية في تجارة التجزئة بلغت 12% خلال الربع الثالث من 2011. ويرجع السبب الرئيسي في قدرتنا على زيادة حصتنا السوقية في الإمارات إلى التوجه المتنامي نحو الحوسبة المتنقلة في البلاد.
