أعرب الخبراء عن خشيتهم من تصاعد شراسة وتعقيد أنشطة الجريمة الالكترونية، لاسيما مع انتقال العالم من حقبة الحواسيب الشخصية إلى حقبة تهيمن عليها مفاهيم الحوسبة النقالة والسحابية. والحال كذلك، يقول باحثو ومحلّلو «تريند مايكرو» إنه لا مفرّ من أن تعتمد إدارات التقنية المعلوماتية منهجية أمنية مغايرة ترتكز إلى حماية البيانات، لا حماية النظم فحسب.

وكانت «تريند مايكرو» قد أصدرت أخيراً تقريرها المعنون "اثنا عشر تهديداً متوقعاً خلال عام 2012" والذي يدور حول أربعة محاور هي: أهم توجهات التقنية المعلوماتية، وبيئة الحوسبة النقالة، وبيئة التهديدات، وتسرّب البيانات المؤسسية وانتهاكات قوانين الخصوصية والسرية. ويشمل تقرير "اثنا عشر تهديداً متوقعاً خلال عام 2012" الصادر عن «تريند مايكرو» منها ما يلي: مهمة حماية النظم الفعلية والافتراضية والسحابية تمثل أهم تحدّ أمام مراكز البيانات.رغم أن الهجمات المعدَّة لاستهداف الأجهزة الافتراضية وخدمات الحوسبة السحابية تظل احتمالية قائمة، فإن أقطاب الجريمة الالكترونية ربما لن يلجأوا إليها لأن الهجمات التقليدية مازالت فعالة في بيئة الحوسبة الافتراضية والسحابية. ويقول الخبراء إن بيئة الحوسبة الافتراضية والسحابية عرضة لهجمات الجريمة الالكترونية تماماً مثل غيرها.