أكد أحمد الخطيب المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"ماركة في آي بي" للتجارة الالكترونية أن الشركة التي انطلقت في السعودية والأردن في نوفمبر 2010 سجلت نمواً مذهلًا في أقل من عام في ثماني دول وقاعدة عملاء تبلغ 800 ألف انضمّ إليها 650 منهم في الشهور الخمسة الماضية فقط. وسجلت الشركة في معاملاتها الالكترونية نسبة تحوّل من أعضاء إلى مشترين بلغت 3 بالمائة، في حين بلغت نسبة تكرار الشراء 45 بالمائة. وتستمر في استقطاب ما بين ألفين وأربعة آلاف عضو جديد كل يوم. مشيراً إلى أن عدد سكان المنطقة يبلغ حالياً حوالي 400 مليون نسمة، وهناك 73 مليون مستخدم للانترنت في المنطقة، وبالتالي فالإمكانات التي تنضوي عليها المنطقة إمكانات هائلة، نركّز جهودنا حالياً على استكشافها والاستفادة منها، مع الاستمرار في تقديم خدمات رفيعة المستوى، تتسم بالجودة والملاءمة والقيمة العالية.
ما المقصود بالقول إن "ماركة في آي بي" هي أبرز نادٍ للمبيعات الخاصة؟
"ماركة في آي بي" هي الشركة الأسرع نمواً في التجارة الالكترونية بالمنطقة، كما أنها الشركة الرائدة في شريحة المبيعات الخاصة استناداً إلى مستوى المعاملات وعدد الأعضاء الذي حققناه. انطلقت عملياتنا في المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية في نوفمبر 2010، ونحن نبيع منتجاتنا الآن إلى مشترين في ثماني دول، وقد نمت قاعدة عملائنا إلى 800,000 انضمّ إليها 650,000 منهم في الشهور الخمسة الماضية فقط. والأهمّ من ذلك هو نموّ معاملاتنا الالكترونية، ففي الربع الثالث من 2011 شهدنا نسبة تحوّل من أعضاء إلى مشترين بلغت 3 بالمائة، في حين بلغت نسبة تكرار الشراء 45 بالمائة. وتعتبر هذه النتائج مؤشراً مهماً إلى ثقة المستهلكين بنموذج الأعمال الذي نتبعه، وبالمنتجات التي نقدمها، وبقدرة الشركة على التزامها تجاه عملائها.
على أي أساس صنفتم الشركة بأنها الأسرع نمواً على الانترنت في منطقة الشرق الأوسط؟
ركزنا منذ انطلاقنا على التوسع في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وزيادة حصتنا السوقية، فأصبحنا الآن، بعد مرور عام، نوزّع منتجاتنا إلى ثماني دول هي الأردن، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، وسلطنة عمان، ولبنان. وقد كنا نحقق رقم عائدات شهرية من سبع خانات قبل ثلاثة أشهر فقط، وهو ما تضاعف الآن، فيما يُظهر مسار نمو الشركة أن العائدت لا تزال بارتفاع، فقد نمت قاعدة عملائنا بنحو 650,000 عضو جديد في الأشهر الخمسة الماضية، ونستمر في استقطاب ما بين ألفين وأربعة آلاف عضو جديد كل يوم. ووفقاً لمعلوماتنا، ليست هناك أية شركة تجارة الكترونية تحقق هذا المستوى من النجاح في المنطقة في إطار زمني ضيق.
حصلتم على تمويل من الفئة "A" بقيمة خمسة ملايين دولار من شركة أميركية! لماذا لم تحصلوا على تمويل عربي أو خليجي من المنطقة؟ وما الأسباب التي تمنع هكذا تمويلات محلية أو إقليمية؟
تابعنا مسألة الحصول على تمويل لعملياتنا التوسعية سالكين طرقاً مختلفة لاستكشاف عدد من الفرص بدول عدة، علماً أن رأس المال التأسيسي يشتمل على استثمارات من منطقة الشرق الأوسط. وقد تمكّنا من الحصول على تمويل توسعي من الفئة "أ" شركتي "لوميا كابيتال" و"إنفوس" للاستشارات المالية، الأمر الذي أسعدنا حقيقة نظراً لما تتسم به هاتان الشركتان من خبرة واسعة والتزام كبير.
ولطالما حظيت جولاتنا التمويلية بفائض في الاشتراك، لذا فإننا ندرس فتح جولة تمويل جديدة في القريب العاجل لدعم استراتيجيتنا التوسعية الطموحة.
كيف ستستهدفون دول مجلس التعاون الخليجي في حملة التوسعات المقبلة بعد ان حصلتم على التمويل؟
يبلغ عدد سكان المنطقة حالياً حوالي 400 مليون نسمة، وهناك 73 مليون مستخدم للانترنت في المنطقة، وبالتالي فالإمكانات التي تنضوي عليها المنطقة إمكانات هائلة، نركّز جهودنا حالياً على استكشافها والاستفادة منها، مع الاستمرار في تقديم خدمات رفيعة المستوى، تتسم بالجودة والملاءمة والقيمة العالية.

