كما ازداد اهتمام الآباء بمسألة حماية أبنائهم، إذ تشكل أبرز مخاوف الآباء عند استخدام الأبناء لشبكة الإنترنت كوصول الأطفال إلى محتويات غير لائقة (43% منهم) وتواصل الأطفال مع أشخاص مشبوهين (35%) وقيام الأطفال بإعطاء الكثير من المعلومات والتفاصيل الشخصية إلى الغرباء (35%)
وقال تميم توفيق، رئيس مبيعات المستهلكين لشركة سيمانتك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يتجه الأطفال نحو تطوير هويتهم ونشر معلوماتهم على الإنترنت في سن مبكرة أكثر من أي وقت مضى، ولذلك فهم بحاجة إلى دعم آبائهم ومعلميهم ومن هم قدوة لهم لإرشادهم إلى ما يمكن لهم القيام به، وما يمكن لهم قوله، وإلى كيفية قيامهم بنشاط ما أو الامتناع عنه بحسب الظروف، وإن المواقف السلبية أو التصرفات الخاطئة لدى الاتصال بالإنترنت قد تتسبب بتداعيات على العالم الحقيقي تتمثل في عمليات التحرش أو خسارة المال أو وقوع المعلومات الشخصية في أيدي الغرباء".