كشف ديفيد هي نائب الرئيس لادارة التسويق في مجموعة أعمال المشاريع لشركة هواوي تكنولجيز ان الشركة تستعد باستراتيجية تنفذها خلال الاعوام المقبلة لتحتل المرتبة الاولى عالميا في مجال تكنولوجيا الاتصالات بشكل عام، وسيتم تنفيذ تلك الاستراتيجية بالاعتماد على نشاط الاعمال والمشاريع بشكل خاص، وحول مدى تأثر الشركة بالأحداث العالمية ، قال ديفيد ان هذه الاحداث لم تؤثر بشكل كبير على مبيعات الشركة لأننا نتخصص في مجال الاتصالات ونرى ان الاحداث من هذا النوع سوف تأتي بمزيد من فرص العمل لنا اي ان الازمة تخلق فرصا، اما بالنسبة للشركات التقليدية سوف تتأثر سلبا، حيث تخفض عدد العمالة لديها وتنتهج اساليب لمواجهة اثر هذه الاحداث ، وبالنسبة لهواوي ندرس الاسواق جيدا وسنقوم بضخ المزيد من الاستثمارات لزيادة أعداد الوظائف لدينا بما يتناسب مع التوسع الذي تقوم به الشركة في السوق العالمية ، ولدى الشركة حاليا 10 الاف موظف خارج الصين ومنتشرون في انحاء العالم ونعمل على زيادة هذا العدد إلى 30 الف موظف بخلال عامين من الان ، وهذا العدد سيساعد الشركة على تحقيق مبيعات تصل الى حيث نعمل على تحقيق عائد يصل الى 80 مليار دولار بحلول 2015.

مركز الابحاث والتطوير
وقال ديفيد ان الشركة أنشأت مركزا للأبحاث والتطوير يعمل به حاليا اكثر من 43 الف موظف بميزانية تصل الى 2.5 مليار دولار للمساهمة في الارتقاء بحلول الاتصالات المتقدمة التي تقدمها هواوي وقد سجلت الشركة اكثر من 42.5 الف براءة اختراع من الشباب الذين يعملون في المختبر فقط.

وقال ديفيد ان الشركة تنقسم الى 4 أجزاء رئيسية 1- قسم المجهزين للاعمال (هواوي انتربرايز ) 2- قسم العملاء والتسويق 3- قسم الطوارئ 4- قسم الشركة العادية.

وتولي الشركة الام قسم الاعمال أهمية في الوقت الراهن فهواوي للأعمال والمشاريع هي الذراع الاهم في الفترة المقبلة وتأمل الشركة الام ان تحصل على دخل منها يعادل 20% في 2015 والشركة الان تعتمد نظام ال تي اي LTE الذي يقف بين الجيل الثالث والرابع في انظمة الاتصالات الحديثة والخاصة في المدن الكبيرة وابرز المشغلين له حاليا هي شركة سبكتروم العالمية وفودافون كما تعتمد الشركة تطوير انظمة الميكرويف وسبكاته الجديدة التي تتجاوز 100 تيرا بيت. فتقنية التطور طويل المدى في كل مكان LTE حيث شهد هذا العام اختباراً جدياً لتقنية LTE التي تعطي سرعة هائلة مقارنة بشبكات الجيل الثالث. وشركة هواوي كانت سباقة في تطوير هذه التقنية من خلال منتجاتها، وسوف تنتشر هذه التقنية في 2012 في العديد من المنتجات الأخرى للشركة.

وأكد على أن هواوي سجلت عقود مبيعات إقليمية في منطقة الشرق الاوسط وصلت قيمتها إلى 2.7 مليار دولار خلال العام 2010، بزيادة قدرها 18.1 % مقارنة مع عام 2009. وفي حين تعمل على تعزيز مكانتها الرائدة في أسواق الاتصالات، تشهد هواوي أيضاً نمواً سريعاً في أسواق المشاريع (انتربرايز)، وخاصة في قطاعات الحكومة، والبنوك والتمويل، والنفط والغاز، والنقل، ومرافق الطاقة.
وقال ان هواوي لأعمال المشاريع (هواوي انتربرايز) تعرض حلولها في قطاع شبكات الكهرباء الذكية في مختلف انحاء العالم عبر العديد من السيناريوهات الافتراضية. ويتواجد خبراء هواوي لمناقشة كيفية تطبيق حلول الشبكات الذكية للتصدي لتحديات الطاقة التي تواجه مزودي الخدمات عبر العالم.

وأكد ديفيد هو على ان الشركة لا تجد صعوبة في اختراق السوق الاميركي من خلال شراكات واتفاقيات يتم تنفيذها حاليا مع عدد من الشركات الاميركية نافيا ما تردد في تقارير اخبارية تفيد بان اميركا ترفض دخول هواوي اراضيها نظرا لارتباطها بالجيش الصيني ، وقال ان هذا مجرد شائعات اطلقها المنافسون ولا صحة لها على الاطلاق ، وكان السبب الاساسي لاحجامنا على الدخول في السوق الاميركي هو عدم إلمامنا وسوء الفهم بالسوق الاميركي في المقام الاول ولما استوعبنا ذلك اصبح من السهل الان القول اننا نعمل في السوق الاميركي ولدينا استراتيجية للتوسع فيه خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى نشاط توسع الشركة في عدد من الاسواق العالمية الاخرى وهما استراليا والهند وكذلك في عدد من الدول الاوروبية، وبالطبع الشرق الاوسط الذي يعد السوق الاكثر اهمية بالنسبة لهواوي نظرا لتركيز الشركة على قطاعي النقل والطاقة. فخلال هذا العام تم عقد العديد من الاتفاقيات بين الشركة وعدد من المؤسسات في منطقة الشرق الاوسط وذلك اثناء معرض جيتكس في دبي وهدفنا ان تكون هواوي رقم واحد في العالم في حلول (اي سي تي). ولدينا الان فكرة واضحة عن المنطقة ونحدد استراتيجيتنا للسنوات الخمس المقبلة على أساسها.

تكنولوجيا قطار ماجليف
شاركت هواوي في تصنيع قطار ماجليف فائق السرعة أول اختبار عملي لتكنولوجيا (ماجليف) الجديدة، التي تجعل القطار يطفو فعليا فوق السكة. ويسير القطار الذي تتحكم فيه قطع مغناطيس قوية للغاية، بسرعة 431 كيلومتراً في الساعة، حيث يقطع مسافة 34 كيلومترا بين شنغهاي ومطار بودونغ الدولي خلال 7 دقائق فقط. قدمت هواوي تكنولوجيا الشبكات الطويلة المدى كاختبار في هذا المشروع الذي بدا أول رحلاته في يناير 2004، وفي مقدمة القطار هناك شاشة الكمبيوتر واحدة ومقعدان فقط. فهو ليس بحاجة لسائقين لتوجيه القطار، فالسيطرة على القطار تكون عن طريق الكمبيوتر وتحكم عن بعد، والعامل لالقاء النظرة على سلامة الموصل فقط، لذا لا يوجد هناك مقعد لسائق. واثنان من الاضواء واحد أحمر والثاني اصفر، حيث تلعب دور التحذير الخلفي فقط.

سرعة تحميل تصل إلى 100 ميجا

يوفر موجّه B593 نطاقاً ترددياً عريضاً مماثلاً للنطاق العريض الثابت. وبالإضافة إلى الميزات الواضحة التي يمنحها هذا الجهاز للمستخدمين، يمكن لشركات الاتصالات الآن توفير وصول فائق السرعة للإنترنت دون الحاجة إلى بنية تحتية شبكية ثابتة، مما يتيح لهذه الشركات توسيع قاعدة المشتركين لديها بأسلوب أكثر مرونة وكفاءة من ناحية التكلفة. ويعتبر موجّه B593 بمثابة تأكيد على ريادة هواوي في مجال حلول LTE. فإن استثمارنا المبكّر في حلول LTE أثمر في حصولنا على عدد كبير من براءات الاختراع في التقنيات الرئيسية، وتعتبر هواوي أحد المزودين القلائل القادرين على توفير كل من حلول LTE TDD وLTE FDD الشاملة. كما أن تركيزنا على احتياجات عملائنا ـ من الشركات والمستخدمين ـ هو من أهم عوامل استمرار هواوي في توفير منتجات رائدة مثل موجّه B593، وبطاقات بيانات LTE، وموجّهات LTE اللاسلكية للنطاق الترددي العريض، فضلاً عن منتجات الاتصال اللاسلكي المتنقل (Mobile WiFi) الحائزة على الجوائز."

التركيز على الإمارات والسعودية

أكد ريمون شباب مدير تطوير الأعمال في هواوي تكنولجيز لمنطقة الشرق الاوسط ان الشركة تستهدف التوسع في المنطقة وخاصة في الامارات والسعودية بعد ان حققت نمواً في إيرادات المبيعات بلغ 2.7 مليار دولار خلال عام 2010 في منطقة الشرق الأوسط منها 200 مليون دولار من اعمال المشاريع فقط وتعتزم مضاعفة نشاطها في مجال الاعمال والمشاريع خلال العام المقبل لتصل الى 600 مليون دولار، مشيرا الى ان الشركة لديها 12 فرعا في المنطقة وهي تمثل الاسواق الاساسية للشركة، كما ان لديها ثلاثة انواع من النشاط او تخصصات الاعمال هي قطاع المشاريع، وقطاع التصنيع الخاص بالاجهزة والهواتف، وقطاع الشبكات، وان استراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة ستعتمد على قطاع المشاريع ومن خلال التوسع في المنطقة والاعتماد على برنامج تسويق يشمل المشاركة في المعارض واقامة ورش العمل للتعريف بمنصات الاعمال وانشطة الشركة المختلفة والمشاركة في العروض والمناقصات التي تتم في المنطقة التي تزخر بالكثير من الاعمال.
وقال شباب ان التعاون بين الشركة والامارات واضح في اكثر من مجال، فعلى المستوى الكبير تعاونا مع شركتي اتصالات ودو، حيث شاركنا في تجهيز الشبكات الاساسية للشركتين واخرها عمل شبكة الالياف الضوئية لاتصالات لتشمل دولة الامارات نهاية العام المقبل، كما ان هناك انشطة أقل وهو ما نقصده بقطاع الاعمال الصغيرة والمتوسطة، فلدينا حلول للحكومات وحلول للمصارف وحلول لقطاع الغاز والنفط وكذلك حلول لتوزيع الكهرباء والطيران وكافة أنشطة الحياة.

ميزانية للبحوث
وقال ان شركة هواوي تدعم تطوير التكنولوجيا بقوة حيث تم عمل ميزانية لبحوث التطوير وصلت الى 2.55 مليار دولار خلال العام الماضي وهو ما يوضح القيمة العالية للقطاع، فالبحث الدائم عن حلول للمشكلات التي تواجه عملاء هواوي هو الاساس الذي نسعى اليه.
واشار ريمون شباب الى مشاركة هواوي في انشاء مترو دبي واستعدادها للمشاركة في مترو الاتحاد من خلال كونسرتيوم عالمي قدم عطاءاته مؤخرا، حيث تضم محفظة هواوي من الحلول التقنية للسكك الحديدية ما يلبي الحاجة لنظم اتصالات أكثر أمناً وموثوقية. ومن النظام العالمي للاتصالات المتنقلة، إلى تقنيات البث، والاتصالات الموحدة (الهاتف الثابت، والصوت عبر بروتوكول الإنترنت والاتصالات المتنقلة) والحلول الأمنية مثل المراقبة بالفيديو، توفر هواوي للمشاريع حلولاً متميزة لشبكات السكك الحديدية تعد ذات أهمية كبيرة لبناء وتشغيل بنية تحتية حديثة للسكك الحديدية. يشار إلى أن هواوي تمتلك تاريخاً حافلاً في توفير حلول الجيل المقبل المتطورة في مجال النظام العالمي للاتصالات المتنقلة. ومع نهاية عام 2010، كانت هواوي قد نشرت أكثر من 8000 كيلومتر من شبكات النظام العالمي للاتصالات المتنقلة في جميع أنحاء العالم. وشملت المشاريع شبكات للسكك الحديدية في جنوب شرق الصين ضمن خط كوانغدونغ ـ شينزين ـ هونغ كونغ، كما تقود الشركة خدمات النظام العالمي للاتصالات المتنقلة في أستراليا وغيرها من الدول حول العالم.

وقد اكتسبت هواوي مكانة رائدة في عصر استخدام بروتوكول الإنترنت في جميع التطبيقات، بما في ذلك حلول اتصالات السكك الحديدية، حيث تم نشر عدد من الحلول المتقدمة للنظام لعالمي للاتصالات المتنقلة في استراليا وألمانيا والصين. وتتطلع هواوي للمشاريع، من خلال التزامها بتوفير منتجات وحلول وخدمات مبتكرة ومتخصصة، إلى تحقيق قيمة طويلة الأمد وإمكانات نمو واسعة لعملائها.

وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوقت الراهن أسرع الأسواق نمواً على صعيد مشاريع السكك الحديدية. ومع الزيادة في كفاءة وفعالية وسائل النقل، سيؤدي تزايد مشاريع المترو والترام والقطارات الكهربائية إلى مضاعفة حجم سوق السكك الحديدية على مدى العقد المقبل. وفي حين تخطط المنطقة لاستثمار أكثر من 250 مليار دولار في قطاع السكك الحديدية، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تتصدر هذه الاستثمارات حيث يتوقع أن يصل حجم الإنفاق على مشاريع السكك الحديدية إلى حوالي 245 مليار دولار، وفقاً لتقرير ميد حول السكك الحديدية 2011.

 

وأشار الى أن للاستثمارات في شبكة السكك الحديدية ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تأثيراً كبيراً على التجارة والتبادل التجاري، كما أنها تلعب دوراً محورياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي. وتعد البنية التحتية المتطورة لشبكات السكك الحديدية عنصراً جوهرياً في تطوير وسائل النقل العام كونها تشكل العمود الفقري في كل مدينة حديثة.

وأضاف: "مع مشاريع من هذا الحجم، من الضروري أن توفر البنية التحتية للسكك الحديدية اتصالات فعالة تعزز سلامة عمليات السكك الحديدية. وتساهم تكنولوجيا النظام العالمي للاتصالات المتنقلة من هواوي، وهي تكنولوجيا عالمية للاتصالات اللاسلكية مخصصة لاتصالات وتطبيقات السكك الحديدية، في نقل البيانات والاتصالات الصوتية بين خطوط السكك الحديدية والنظم الموجودة على متنها. ومن الأهمية بمكان أن نعمل على التحسين المستمر لظروف التشغيل بحيث يحصل المسافرون على تجربة مرضية وأكثر أمناً."

شريك هواوي للتعليم
وقال ريمون انه من اجل التواصل مع الشركات في المنطقة واستعدادا للمرحلة المقبلة التي ستشهد تطورا كبيرا وتغييرا جذريا في المجال بعد دخول نشاط الحوسبة السحابية إلى قطاع المشاريع في المنطقة والذي يعد المستقبل بحق تبنت الشركة برنامجا تدريبيا ضخما لتعريف العملاء بالمستجدات وتطورات المجال من خلال شراكة مع "ستيج 2 لحلول التعليم وهي وحدة تابعة لمجموعة الخليج والتي تعتبر حالياً واحدة من أكبر مراكز التعليم والتدريب المستقلة في الشرق الأوسط.

ويشمل البرنامج تدريبات حول تصاميم الشبكة، والقياس، والصيانة، ودعم تكنولوجيا بروتوكول الإنترنت، بما يضمن للخبراء التقنيين والمهندسين في أسواق المشاريع وقنوات البيع والخدمات، وكذلك الطلاب الذين يتخصصون في تقنيات الشبكات، تحقيق أفضل قيمة من التدريب في تكنولوجيا بروتوكول الإنترنت. ومن المتوقع أن يلتحق بالبرنامج ما لا يقل عن 500 طالب وطالبة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط بحلول نهاية عام العام الجاري.

.