مستشفى برجيل يمنح مريضاً فلبينياً الأمل في الإبصار

الفريق الطبي لمستشفى برجيل | البيان

أسهم مستشفى «برجيل» في إعطاء الأمل لبعض الحالات الحرجة، حيث يعاني المصابون بحالاتٍ مَرضية محددة من صعوبة العثور على أطباء مستعدين للتحدّي والمضي قدماً لشفائهم. فكلما كانت الحالة أشدّ تعقيداً، ازداد علاجها صعوبةً. في المقابل، يقف الدكتور مادهاف راو ك. استشاري طب وجراحة العيون وترميم الشبكية، ورئيس قسم طب وجراحة العيون في مستشفى برجيل، دائم الاستعداد للتحدي والنجاح، هو وفريقه الطبي.

ومن الأمثلة الكثيرة على ذلك، موسى إسبارتيرو إيمبلو، الفلبيني الجنسية والبالغ من العمر 65 سنة، إذ أجريت له فحوصات وعلاجات لشبكية العين لدى إحدى العيادات، في أبريل من العام 2018.. لكنه بدأ يشكو من عدم وضوح الرؤية في العينين، مع تراجع حال العين اليمنى أكثر من اليسرى، منذ العام الماضي. كان موسى يتنقل على كرسي متحرك، وهو مريض بالسكري ويتناول الأنسولين منذ 10 سنوات، كما يعاني من ارتفاعٍ في ضغط الدم، ويتناول أدوية لعلاج ارتفاع الشحميات المفرط في الدم.

ويشرح الدكتور راو الحالة قائلاً: «مضاعفات السكري، وغيرها من مشاكل الأجهزة الحيوية، جعلت من الصعب معالجة كلتا عينَيْ المريض». وأضاف أنه «قبل اعتماد أيّ دواء، أو اتخاذ أيّ إجراءٍ عمليّ، ينبغي علينا أن نطّلع على التاريخ الطبي للمريض، والذي يمكنه دعم أو إعاقة ما نحاول القيام به. وفي حالة السيد موسى، طلبتُ استشارة فريقٍ من اختصاصيي الغدد الصماء وأمراض القلب، لإجراء تقييمٍ كامل له».

رفض الدكتور راو الاستسلام، فاستعان بمجموعةٍ من أساليب جراحة إزالة المياه البيضاء، باعتماد عدسةٍ قابلة للطي داخل العين (IOL)، تلتها عملية استئصال زجاجية شبكة العين، والتي تُعتبر وسيلةً ناجعة لإزالة جلطات الدم من التجويف الزجاجي من شبكية العين، وإزالة أغشية الشبكية، بالإضافة إلى استخدام أشعة الليزر في علاج الشبكية غير القابلة للحياة.

غادر المريض المستشفى عائداً إلى منزله، ومعه قطرة للعين بمضادات حيوية ومنشطات، وهو يتعافى بصورةٍ جيدة، وعلى وشك أن يستعيد حيويته، وكل ذلك بفضل الفريق الطبي المميز في مستشفى برجيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات