«إنترنت الأشياء» المستفيد الأكبر من «الجيل الخامس»

أشارت دراسة استطلاعية عالمية أجرتها مؤخراً مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر إلى أن 75 % من المؤسسات على استعداد لدفع مبالغ أكبر للتمتع بقدرات شبكات اتصالات الجيل الخامس اللاسلكية. وأوضحت الدراسة أن الاتصالات الخاصة بإنترنت الأشياء ستكون الاستخدام الأول والأبرز لشبكات الجيل الخامس اللاسلكية.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن حوالي نصف المشاركين يرغبون باستخدام شبكات الجيل الخامس لمشاهدة مقاطع الفيديو، والتمتع بالقدرات والخصائص اللاسلكية الثابتة. ومن المثير للاهتمام أن غالبية المشاركين (57 %) يعتقدون بأن الهدف الرئيسي الذي يقف وراء إقدام مؤسساتهم على استخدام شبكات الجيل الخامس يكمن في دفع مسيرة نمو اتصالات إنترنت الأشياء.

وقال سيلفان فابري، مدير الأبحاث لدى جارتنر: الشركات العاملة في قطاع الاتصالات على استعداد على الأرجح لدفع مبالغ أكبر مقارنةً بالشركات العاملة في قطاعات وصناعات أخرى. فعلى سبيل المثال، نجد أن مؤسسات المستخدم النهائي في قطاعات التصنيع والخدمات والهيئات الحكومية أقل استعداداً لدفع مبالغ إضافية للتمتع بمزايا شبكات الجيل الخامس مقارنةً بشركات الاتصالات الراغبة بالدفع للاستفادة من مزايا شبكات الجيل الخامس على صعيد استخداماتها الداخلية.

وبالإضافة إلى تقديم أسعار أفضل للصناعات التي تمتاز بمستخدمين أقل قناعةً بالمزايا التجارية لشبكات الجيل الخامس اللاسلكية، ينبغي على شركات توريد خدمات الاتصالات توفير عروض قيّمة من شأنها تشجيع العملاء ودفعهم لاعتماد خدمات شبكات اتصالات الجيل الخامس اللاسلكية بشكل أسرع.

ولايتوقع سوى (8 %) أن تحقق شبكات الجيل الخامس وفورات في التكاليف أو زيادةً في الإيرادات. وبشكل رئيسي، يُنظر إلى اتصالات الجيل الخامس على أنها ثورة رائدة في عالم الشبكات (59 %)، أما على الصعيد الثانوي فيُنظر إليها على أنها من عوامل تمكين الأعمال الرقمية (37%).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات