أظهرت دراسة شملت 136 شركة أجرتها شركة ميد أخيراً أنّ 66% من الشركات المشاركة تطبّق حاليًا برامج لتعزيز الصحّة في مكاتبها، مقابل 45% فقط في العام 2014. تأتي الدراسة قبل إطلاق جوائز ضمان للصحّة المؤسسية لعام 2017، حيث باتت معيارًا مهمًا للصحة المؤسسيّة في الإمارات.
وقال د. مايكل بيتزر، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان: "حقّقت الشركات تحسّنًا ملحوظًا في خلال فترة قصيرة جداً. ويشكّل هذا الإنجاز إشارة مشجّعة ليس على مستوى صحّة الموظفين الفردية فحسب، لا بل على صعيد الصحّة العامة في هذه المؤسسات". بحسب د. مايكل والشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان هي الراعي الرئيسي لجوائز ضمان للصحّة المؤسسية التي تنظمها شركة "ميد" لتقدير مبادرات الصحّة في مكان العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تحسينات
وشهد الفائزون خلال السنوات السابقة في البرنامج السنوي للجوائز تحسينات كبيرة على مستوى صحة الموظفين ورفاهيتهم، فضلاً عن تحسّن في الكفاءات والإنتاجية في مكان العمل. فعلى سبيل المثال، حققت غرفة تجارة وصناعة دبي، الفائزة بجائزة ضمان لمبادرة الصحة والعافية في العام الماضي، زيادة بنسبة 10% في صحة الموظفين ورفاهيتهم نتيجة لمبادرات العافية التي اعتمدتها إضافة إلى تدنّي في معدّل تغيّب الموظفين بنسبة 56%. وتمكن 20% من القوى المشاركة في "صحتي"، وهو برنامج الصحّة الذي أطلقته غرفة دبي داخليًا، قد تمكنوا من تطوير عادات صحيّة باستطاعتهم الآن الحفاظ عليها مع مرور الوقت.
دراسة
وبرامج الصحّة المؤسسية حاسمة أيضًا في معالجة مستويات التوتر والإجهاد في العمل. ووفقًا للدراسة، أفادت غالبية الشركات أن موظفيها يواجهون صعوبة في إدارة عبء العمل والحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصيّة. غير أنّ 52% قالوا إنّهم يطبقون مبادرات لمكافحة الإجهاد الذي قد يتعرّض له موظفوهم.