العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بمشاركة 55 علامة شهيرة في نوفمبر المقبل

    50 متحدثاً بالدورة الثانية من أسبوع الساعات بدبي

    توقعت مليكة يازدجردي مديرة أسبوع الساعات دبي، ومديرة قسم الاتصال المؤسسي لدى أحمد صديقي وأولاده، إقبالاً إيجابياً على دورة الحدث هذا العام سواء من حيث عدد الزوار أو من حيث عدد المشاركين، مشيرة إلى أن أكثر من 50 متحدثاً ومشاركاً مرموقاً قد أكدوا مشاركتهم حتى الآن في الدورة الثانية من أسبوع الساعات دبي.

    وكانت الدورة الأولى من «أسبوع الساعات، دبي» قد استقطبت إشادة واسعة في أروقة صناعة الساعات الفخمة الإقليمية والعالمية، حيث اجتذب الحدث على مدار خمسة أيام أكثر من 2300 من المهتمين بصناعة الساعات الفخمة من داخل الدولة وخارجها.

    واستغرقت الاستعدادات والتحضيرات المكثفة للدورة الأولى من «أسبوع الساعات، دبي» أكثر من 6230 ساعة عمل، وشاركت به 55 علامة شهيرة في عالم الساعات الفخمة.

    وينطلق «أسبوع الساعات، دبي» في نوفمبر المقبل برعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون» (دبي للثقافة)، وينظم الحدث المخصص حصرياً لصناعة الساعات الفخمة والمتعدد الأبعاد التثقيفية والتعليمية شركة أحمد صديقي وأولاده.

    وتنعقد النسخة الثانية من «أسبوع الساعات، دبي» بالتعاون مع «مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة» (FHH) السويسرية، وبدعم من «هيئة دبي للثقافة والفنون» و«دبي مول»، و«جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة» (GPHG)، و«طيران الإمارات» و«دار كريستيز».

    من جانبها، قالت هند عبد الحميد صدّيقي، رئيسة قسم التسويق لدى «صديقي القابضة»: «نحن سعداء بالدعم الكبير الذي حظيت به نسخة هذا العام من «أسبوع الساعات، دبي»، وفخورون بالشراكة مع هذه المؤسسات العريقة، فهذه الأسماء الإقليمية والعالمية الرائدة تشاركنا اهتمامنا وشغفنا بالارتقاء بالمشهد الثقافي والمعرفي بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في مجال صناعة الساعات الفاخرة».

    تعاون مميز

    ومن جانبه، قال فابين لوبو، الرئيس والمدير التنفيذي لدى «مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة» FHH: «تفخر مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة بهذا التعاون المميز مع «أسبوع الساعات، دبي 2016»، إذ نتطلع إلى نشر ثقافة صناعة الساعات الراقية وإثراء معرفة المهتمين والمقتنين في هذا المجال عالمياً.

    فمن خلال المشاركة في الفعاليات المختلفة التي تنظم على هامش «أسبوع الساعات، دبي» كمعرض «أساتذة الوقت» و»منتدى أسبوع الساعات دبي»، وتنظيم الجلسات الأولى من نوعها في المنطقة للتدريب والاعتماد في مجال صناعة الساعات الفاخرة، تكون مؤسسة الصناعات الفاخرة قد جسدت مساعيها وأوفت بوعودها لأبعد الحدود.

    إعمار مولز

    وقال ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي لمجموعة إعمار مولز: «يؤكد «أسبوع الساعات، دبي» سمعة دبي كمركز عالمي رائد لصناعة التجزئة الفاخرة بما توفره من خيارات الحياة العصرية الاستثنائية لقاطنيها وزوارها. وتعمل برامج «أسبوع الساعات، دبي» في دبي مول، الوجهة الأكثر استقطاباً للزوار من حول العالم، على تعزيز اهتمام العملاء بأحدث توجهات فن صناعة الساعات الفاخرة».

    طيران الإمارات

    وقال خالد بالجافلة، نائب رئيس طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة دولة الإمارات وسلطنة عُمان: نحن فخورون لكوننا الناقل الرسمي لأسبوع الساعات، دبي. فهذه قناة جديدة للرعاية تتيح لنا التواصل مع عملائنا الحاليين وتقديم فرصة دعم لمثل هذه المبادرات الإبداعية عبر عدد من القطاعات في دبي».

    ويؤكد هذا الدعم الاستراتيجي من شركاء «أسبوع الساعات، دبي» نجاح الحدث والمكانة التي تستحوذ عليها دبي كمركز إقليمي لصناعة الساعات الفخمة.

    وقال كارلو لامبريخت، رئيس مؤسسة جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة: «نحن مسرورون للغاية لتقديم الساعات الخمس عشرة الفائزة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة لهذا العام ضمن الدورة الثانية من «أسبوع الساعات، دبي».

    بناء الوعي

    قالت مليكة يازدجردي، مديرة «أسبوع الساعات، دبي»، ومدير قسم الاتصال المؤسسي لدى أحمد صديقي وأولاده: «تكمن مشاركة المعرفة الثقافية في قلب الصناعات التاريخية كصناعة الساعات الفاخرة، ومن خلال بناء الوعي اللازم من خلال المنصات الملائمة مثل «أسبوع الساعات، دبي» نستمر في رعاية ودعم المواهب وخلق الاهتمام الذي يستحقه هذا الفن العريق.

    طباعة Email