واصلت جيجر- لوكولتر و «فينش أند بارتنرز» تعاونهما من خلال النسخة الثانية لمعرضهما «فن ما وراء الكواليس» الذي أقيم مؤخرا في بلدة أنتيب بفرنسا.
وأشرف على النسخة الثانية من هذا المعرض خبير التصوير الفوتوغرافي جون إنغلديو، وتم الكشف عن مجموعة مُختارة من الصور الفوتوغرافية التي التقطها بعض مصوّري مواقع التصوير السينمائي الأكثر إنجازاً في العالم، مما يتيح الفرصة للاحتفاء بفن التصوير، والسفر عبر الزمن إلى الماضي حيث الحقبة الذهبية في صناعة السينما مع عمالقة ورموز الإخراج والتمثيل.
وبالتناغم مع المعرض عرضت جيجر- لوكولتر كاميرا عريقة هي «كومباس - البوصلة» التي يعود تاريخ صنعها إلى العام 1938، وذلك كنوعٍ من التحية لتاريخ المصنع، بالإضافة إلى سلسلة من الصور الكلاسيكية التي التقطت من خلال عدسات هذه الكاميرا في مختلف أنحاء العام، وتعرض تلك الصور المواقع التي شكلت في ذلك الحين خلفيةً للأفلام الأيقونية المعروضة.
وتعود مشاركة جيجر- لوكولتر وعلاقتها مع التصوير الفوتوغرافي إلى العام 1938 عندما قامت شركة لو كولتر أي سي بتصنيع الكومباس، وهي كاميرا ذات مواصفاتٍ كاملة وحجمٍ صغير يكفي لوضعها داخل علبة السجائر، وذلك بناءً على تصميمٍ متطلب للانجليزي نويل بمبرتون- بيلينغ، وهو طلب لم يكن بالامكان أن يحققه إلا صانع الساعات. تتميز هذه الكاميرا التي أنتِجَ منها 4000 قطعة فقط بمقياسٍ للتعرض للضوء وبعدسة لتوضيح المنظر، ومؤشر قيمة التعرض، ونظام الرؤية بزوايا مختلفة بالإضافة إلى عدساتٍ تلسكوبية ومرشحات مدمجة للضوء، مع جهاز للمنظر البانورامي والمُجسّم. ونصَّ الإعلان عنها عام 1938 بأن كومباس هي تجسيدٌ لنظامٍ علمي في كاميراتٍ مُصغرة. «بُنِيَت كساعة - بساطةٌ في الاستخدام».
