دبي- البيان

أطلقت شركة الثريا للاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الصناعية، خدمة التواصل الآلي الذكي، وجهاز تابع يمكن تشغيله في شمال القارة الأميركية. ويعتمد الإطلاق على مجموعة حلول تقنيات التواصل الآلي الذكي الموجودة، والمقدمة من شبكة شركاء الثريا لتطوير الأجهزة والتطبيقات، وهو جزء من استراتيجيتها الشاملة.

وتقوم استراتيجية تقنيات التواصل الآلي الذكي الخاصة بالثريا، على أساس أن حلاً واحداً فقط لا يمكنه أن يعالج جميع متطلبات التطبيقات الخاصة بهذه التقنيات في المستقبل. واستناداً إلى سرعة نمو سوق تقنيات التواصل الآلي الذكي، والتنبؤات الخاصة بازدياد نسبة الاعتماد على تطبيقات إنترنت الأشياء، تقوم الثريا حالياً بتطوير عدد من الحلول التي تتماشي مع متطلبات مختلف قطاعات السوق، وتندرج من ضمنها تطبيقات ذات معدل سرعة نقل بيانات منخفض أو متوسط أو عالٍ.

ومن خلال شراكتها مع فياسات، وشبكتها للتواصل الآلي الذكي القوية والآمنة القائمة على بروتوكول الإنترنت، والتي توفر تواصلاً ذا اتجاهين، ستتمكن الثريا من نشر التطبيقات خارج حدود الشبكات الأرضية التقليدية. كما ستسمح هذه الشراكة للثريا بتشغيل أجهزة في أميركا الشمالية.

تستطيع الثريا من خلال تنوع القطاعات التي تخدمها، استهداف مناطق نمو رئيسة. فهناك طلب كبير في قطاعات التعدين والنفط والغاز على تطبيقات توفر أمناً للمعلومات ذات وقت استجابة قصير، لتوفير القدرة على المتابعة في الزمن الفعلي. كما تحتاج شركات التعدين إلى اتصال موثوق بالشبكة لتتبع الأصول الخاصة بها، وتضمن حماية وسلامة العاملين لديها. أما في القطاع الحكومي والأمني، تقع الأولوية على أمن المعلومات، وتوفير الشبكة دون انقطاع. وتوفر الثريا لشركات الخدمات العامة، كالكهرباء والغاز الشبكة المرنة والتكلفة الإجمالية المنخفضة التي تسعى إليها.

وسيتم تعزيز محفظة الثريا في مجال التواصل الآلي الذكي في وقت لاحق من 2016، لإضافة حلول تعقب للأصول المتحركة خاصة بالقطاع البحري.