أشارت شركة «آي دي سي»، المتخصصة في البحوث السوقية، إلى أن مبيعات الأجهزة اللوحية ستسجّل انخفاضاً بمقدار 8 % مع نهاية العام الجاري، فيما يتوقع أن تتواصل الضغوط إلى عام 2016، غير أن «سامسونغ» قررت التحرّك عكس التيار السائد، وطورت الجيل الثاني من حاسوبها اللوحي الوحيد غالاكسي تاب إس 2، لتقدمّه بحلة جديدة، هي الأقل سماكة والأخف وزناً ضمن هذه الفئة في السوق، حيث تم تصميمه خصيصاً للتماشي مع طبيعة هذا القطاع، الذي يتمحور حول إتاحة خيارات جديدة ومحسّنة، وذلك عبر ترقية شاشة سوبر أموليد التي لا مثيل لها في السوق، وتزويّد الجهاز بالكثير من البرامج الإضافية متنوعة الاستخدامات.

ويتسم غالاكسي تاب إس 2 بتصميم أقل سماكة وأخف وزناً من سابقه، وهو مزوّد بشاشة تتيح ألواناً أغنى وأوضح، فهي تنتج أكثر من 97 % من النطاق اللوني، بهدف توفير صورة أكثر عمقاً وواقعيةً من أي حاسب لوحي في السوق.

كما تمتاز الشاشة بخاصية تعديل الإضاءة بشكل تلقائي، بحيث تتوافق مع الإضاءة المحيطة من أجل راحة العيون، وذلك اعتماداً على نظام ذكي للتحكّم بدرجة إشباع أشعة جاما، وضبط حدّة الألوان ودرجتها الحرارية، وتعديل الإضاءة إلى مستوى يحاكي الإنارة المثلى عند قراءة الكتب. وقد سمحت هذه المزايا عالية الفعالية رغم بساطتها لـ «سامسونغ» بالتفوّق على منافسيها، لتقدّم أفضل شاشة على الإطلاق ضمن فئة الأجهزة المحمولة.