تنطلق الاثنين المقبل فعالية مسرح «ديور» في بهو ممشى الأزياء «فاشن كاتووك أتريوم» في دبي مول وتتواصل حتى 24 من الشهر الجاري. ويحكي مسرح «ديور» عبقريّة «كريستيان ديور» صاحب الرؤية الحالمة وعن مسيرة دار أزياء فريدة في العالم، إذ يمتد تاريخها من العام 1947 حتى اليوم، من خلال عرض أكثر من 60 فستاناً مصغَّراً عن الابتكارات والإبداعات الرمزية.
وأنشأ «كريستيان ديور» دار الأزياء الخاص به في العام 1947، وشكّلت مجموعته الصغيرة الأولى التي أُطلق عليها اسم «نيو لوك» بصمة في عالم الموضة وتاريخه. وابتكارات
ويُعتبر مسرح «ديور» دعوة لاكتشاف الابتكارات والإبداعات التي طُبعت في عالم الأزياء والموضة، وفي الوقت نفسه لفهم التأثيرات والإيحاءات والأجواء التي عاشها «كريستيان ديور» من خلال مجموعات متنوّعة، كان لكلّ منها موضوع وحالة.
ويعرض المسرح أزياء «كريستيان ديور» التي صمّمها بنفسه والفساتين من تصاميم من خلفوه: «إيف سان لوران» و«مارك بوهان» و«جيانفرانكو فيري» و«جون غاليانو» و«راف سيمونز»، المدير الفنّي الحالي للدار.
العرض
ويبدأ العرض مع مجموعة «نيو لوك» وعلى رأسها بذلة «بار» التي كانت ولا تزال التصميم الأساسي الذي استمد منه إلهامه. أمّا «ذي ديور ألّور» فتعكس الخطوط الرمزية وتطوّر قامة «ديور»، التي تسلّط الضوء على جمال المرأة وحُسنها.
ثم تأتي مجموعة «حديقة ديور» لتعكس عشق «كريستيان ديور» للأزهار التي كانت المصدر الدائم لإلهامه، لا سيّما زنبق الوادي والورد.
وتليها مجموعة «ميس ديور» التي تكشف النقاب عن الفستان الأسطوري الذي ابتكره ديور مع عطره الأوّل الذي يحمل الاسم نفسه، ومع إعادة تنفيذ راف سيمونز لهذه المجموعة حاملاً إيّاها إلى أبعاد وحدود أخرى. أمّا مجموعة «من الزهر إلى الأحمر» فتعرض لوحة ألوان ديور ونظرته الخاصة للأنوثة والمرأة في كلّ مراحل عمرها. ثم تأتي مجموعة «باريس» لتحكي قصّة المرأة الباريسيّة، دائمة الأناقة في كلّ الأوقات، من خلال ثمانية ابتكارات مميّزة، لا سيّما حقيبة «ليدي ديور». وتتبعها مجموعة «مشاغل ديور» التي تلقي الضوء على المراحل التي يمرّ فيها فستان الأوت كوتور، بدءاً من رسمه وصولاً إلى مراحله الأخيرة في التنفيذ.
وهناك مجموعة «ديور وأصدقاؤه الفنانون» التي تعكس التأثير الكبير للفن على كريستيان ديور. أمّا مجموعة «فرساي: تريانون» فتستحضر الجانب الشخصي والسرّي لحياة الملكة ماري أنطوانيت التي كانت ملهمة ديور بشكل كبير. ثم تأتي مجموعة «جادور» لتجمع بين البساطة والأناقة من خلال الفساتين والعطر، وكأنّها قصيدة يتغنّى بها ديور بعشقه للذهب وحبّه له. تليها مجموعة «حفلة ديور الكبيرة» التي تجسّد السحر في خيال ديور وحلمه في جعل كلّ إمرأة أميرة متألّقة بجمالها وأناقتها.
