احتفلت «بوم ومرسييه» ومجموعة أحمد صديقي وأولاده، شريكة الدار منذ زمن بعيد، بإعادة افتتاح بوتيكهما المجدّد حديثاً في دبي مول. وتزامناً مع الذكرى السنوية الـ185 على التأسيس التي تمثّل حدثاً مهماً في تاريخها، نظّمت الدار فعاليتين مختلفتين لإعلان إعادة افتتاح البوتيك والمناسبة الخاصة

. أقيمت الفعالية في 13 أكتوبر، وبدأت خلال النهار بمراسم قصّ شريط في البوتيك، بحضور وسائل إعلام مختارة، وتلاها حفل مسائي في صالة كبار الشخصيّات في دبي مول، ضمّ ضيوف الدار من الشخصيّات البارزة. وتميّزت الفعاليتان بالحضور اللافت لمدير المبيعات الدولية للدار، ماكسيم فيرتي، إضافة إلى أفراد من عائلة صديقي.

وقال محمد صديقي، مدير العمليّات في أحمد صديقي وأولاده، إنّه من دواعي سرورنا أن نحتفل مع بوم ومرسييه بهذه اللحظة المميزة التي تتوّج 185 عاماً من صناعة الساعات، فضلاً عن إعادة افتتاح بوتيكنا الرئيس في دبي مول.

ومع وصول ممثّلي وسائل الإعلام، تمّت مرافقتهم لإلقاء نظرة أولى على البوتيك الذي كان مغلقاً بشريط. اعتلى ماكسيم فيرتي المنصة ليعلن إعادة الافتتاح، وتلت ذلك مراسم قصّ الشريط ليحظى المدعوون بفرصة استكشاف البوتيك ذي التصميم الرائع، والمجدد حديثاً.

وفي وقت لاحق من ذلك المساء، رحّبت الدار بضيوفها من كبار الشخصيّات وأصحاب المدوّنات المختارين في صالة كبار الشخصيّات في دبي مول، حيث اكتشفوا، في إطار حفل خاص معرض الذكرى السنوية الـ185، الذي تضمّن ساعات ذات قيمة تاريخية كبيرة من فترات مختلفة، من ثمانينيات القرن التاسع عشر إلى مطلع الألفيّة الثالثة.

وعلى وقع الموسيقى، أعلن فيرتي إعادة افتتاح البوتيك وتحدّث عن إرث الدار الممتدّ على 185 سنة. وقال إنه بمناسبة الذكرى السنوية الـ185 لتأسيس بوم ومرسييه، إضافة إلى شراكتنا الطويلة الأمد مع مجموعة أحمد صديقي وأولاده، أردنا إحياء هذا التاريخ عبر الاحتفال بإعادة افتتاح بوتيكنا الرئيس في دبي مول. إنّها لحظات تجمع بين إرث صناعة الساعات والاحتفال.

تصميم

ويتسم التصميم الجديد للبوتيك بالراحة، الأناقة، التناغم، الدفء، واللمسة التي يعزّزها إشراق هذه المساحة. وصُمّم البوتيك بعناية تامّة على نحو يعكس القيم الراسخة للدار، التي تتمحور حول المشاركة، الأصالة والاستمرارية. تملأ المكان المواد الطبيعية والألوان الناعمة والرقيقة التي ينمّ عنها طابع ودّيّ ومرحّب يضمن تجربة سارّة ومريحة وحصريّة. ويحظى العملاء بفرصة الانغماس في عالم بوم ومرسييه، فضلاً عن اكتشاف أناقة المجموعات المتميّزة وغيرها من الإبداعات الفاخرة، والاستمتاع بها عن قرب.