طرحت دار الساعات السويسرية «أوديمار بيغيه»، أقدم دُور صناعة الساعات الفاخرة في العالم التي تُدار حتى اليوم على يد أجيال متعاقبة من العائلة المؤسِّسة، مجموعة الساعات النسائية الفريدة «ميلينري» في أسواق المنطقة، عبر شراكة مع «أحمد صدّيقي وأولاده»، أكبر موزِّع للساعات الفاخرة بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت «أوديمار بيغيه» إن هذه المجموعة فائقة الفخامة من الساعات النسائية، استغرق تصنيعها 3 أعوام، وتتسم ببراعة تصاميمها وتقنيتها الفائقة والموثوقة، بما يتناغم مع رؤية «أوديمار بيغيه» للمرأة العصرية الأنيقة. وتجسِّد هذه التحفة الهندسية البارعة، التوازن بين الأصالة والحداثة، مثلما تجسِّد الحِرَفيَّة الاستثنائية المبدعة.

وزوِّدت المجموعة بحركة عيار 5201 يدوية التعبئة، اختيرت لتتناغم بالشكل الأمثل مع علبة الساعة بيضاوية الشكل المصنَّعة من ذهب أبيض وذهب وردي عيار 18 قيراط، مع تاج مرصَّع بالماس، في تصميم متناغم بانسيابية مع منحنيات معصم اليد، ومع سوار الساعة المصنَّع من جلد التمساح باللون البني أو الرمادي اللؤلؤي الداكن أو البيج. وفي الداخل، قرصُ عِرق اللؤلؤ الأبيض المطبوع بأرقام رومانية، مع تصميم يكشف عن عجلة التوازن التي تُعرف بالقلب النابض للساعة. وراعَت «ميلينري» أكثر معايير البراعة والدقة صرامة في تصميم هذه التحفة بأدقِّ تفاصيلها.

ودأبت«أوديمار بيغيه» على تصميم ساعات بتصاميم مبدعة وتقنية عالية للنساء منذ أكثر من 130 عاماً، وانفردت عن دُور الساعات العالمية في طرح ساعات نسائية تجمع بين جمالية التصميم وفرادة التصنيع.

وتطلق «أوديمار بيغيه» مجموعة ساعات «ميلينري» في عام 2015، بالتزامن مع احتفالها بمرور عشرين عاماً على التصاميم البيضاوية الفريدة للساعات النسائية. وتجسّد المجموعة الجديدة، جرأة المرأة المستقلة والواثقة بما يتوافق مع علامة «أوديمار بيغيه»، مثلما تجسّد المجموعة الفريدة، المرأة متعددة الأبعاد، كما تراها «أوديمار بيغيه».

3 تصاميم

وطرحت «أوديمار بيغيه»، مجموعة «ميلينري» في ثلاثة تصاميم، ينفرد كل تصميم عن الآخر بعلبة ومينا وسوار، وتتوافر مجموعة «ميلينري» في بوتيكات «أوديمار بيغيه»، وعدد من فروع «أحمد صدّيقي وأولاده».