يجسّد خاتم بوسيشن، جوهر روح بوسيشن النفيسة والنابضة بالحيوية. لذا، فهو يعبّر عن دوران دائم لحلقتيه اللتين تسحران بعضهما البعض من خلال ذلك. وعبر حملة إعلانية تدور حول خاتم بوسيشن بقصّتها والسيناريو الخاص بها، تحتفي بياجيه بالحركة والأنوثة. وبالمعنى الفيزيائي والعاطفي، فلا فصام بينهما. كما تذكّر الدار بحيويّة لافتة أنّه، وبكلمات الفيلسوف الفرنسي ألان «المشاعر هي نظام حركة».

وهناك أيضاً فيلم «بوسيشن» المستوحى من الحركة والمفهوم اللذين تتمحور حولهما المجموعة التي تعبّر بدورها عن دوران ساحر لحلقتين لا تفترقان. لذا، فهو يظهر نساء يستمددن القوّة من خاتمهنّ ليأسرن العالم، ويجسّدن شعار «دورة واحدة والعالم لك». فالخاتم يصبح رفيقهن، تميمتهنّ، رمزيّتهن، تعبيرهن الشاعري ومحفّزهن الحميم، الذي يبثّ الحياة في واقعهنّ بينما يعزّزه ويحوّله بلمسة ساحرة.

وأمام عدسة منتج الأفلام الطويلة، نيكولا باري، تصبح كلّ من مصمّمة أزياء، وأمّ وابنتها اليافعة التي تجمع بينهما علاقة وثيقة، إضافة إلى صديقتين تعشقان السفر والمغامرات، بطلة مفعمة بالحياة والمشاعر الحقيقية، وكأنّ ما يخالجها حقيقة لا تمثيل. يسرد الفيلم قصصاً منفصلة، إنّما متّصلة بأمر واحد، ينكشف عنه ويتداخل ليخبر حكاية تبلغ ذروتها فتأخذ المشاهدين إلى نهاية دوامية.

وفي ظلّ أجواء أثيرية تزيّنها جمالية عصرية بامتياز، تشيد مشاهد نيكولا باري بالنساء والحركة، أي بنبع لا ينضب من الجمال، يحيط بنا. فموضوع القصص التي يتألّف منها الفيلم، هو عبارة عن لقطات مصوّرة في لحظات مختلفة من حياة المرأة: فبعضها يعكس الجرأة، وبعضها الآخر الإبداع أو الاستقلالية. بالتالي، تنبض هذه المشاهد أحياناً بالصخب والطابع المشاغب، وأحياناً أخرى بالسكون والصفاء.

ومن خلال الإخراج، الموسيقى، السيناريو، والإطار العامّ، يدور الفيلم بأسره حول حركة خاتم بوسيشن الدائرية، وهويّته وسمته المميّزة.

والعناصر الرئيسة للحملة الإعلانية، إلى جانب الفيلم ومبادئه، تنعكس في أوجه متعدّدة: نوافذ عرض بديكور تفاعلي في بوتيكات معيّنة تابعة للدار، منصّة بياجيه بوكس الأصلية، التي تمثّل كافّة عناصر الحملة، عرض للحملة الإعلانية على الإنترنت، وفوق كلّ شيء، تجربة تفاعلية يمكن الاطّلاع عليها على الموقع المخصّص لهذا الغرض، possession.piaget.com، ما يتيح لمستخدمي الويب مشاهدة النسخة المعزّزة من الفيلم الذي يقدّم عدداً من الاقتراحات التفاعلية.

فهم مدعوون للاستفادة قدر المستطاع من هذه الفرص، عبر التلاعب بعناصر الديكور المختلفة، مثل عجلة الملاهي العملاقة في باريس، أو لعبة الأحصنة الدوّارة، ليبعثوا الحياة فيها ويحوّلوها، مسيطرين تماماً على حركتها.

وتضمّ هذه المغامرة الرقمية أيضاً، دعوة إلى عدد كبير من صاحبات المدوّنات لزيارة باريس، وعيش تجربة «دورة واحدة والعالم لك». وفي هذا السياق، ستتسنّى لـ 13 صاحبة مدوّنة معروفة من أقطار العالم الأربعة، أي من الصين والولايات المتّحدة الأميركية، مروراً بالشرق الأوسط وهونغ كونغ، وبلجيكا وبريطانيا، وكوريا، السفر إلى مدينة الأنوار لحضور التصوير الذي لا ينسى.