احتفلت دار بياجيه مؤخّراً، بإطلاق مجموعتها الرمزية «بوسيشن» في دبي. وشهدت الفعالية حضور شخصيات بارزة في المجتمع، وصاحبات مدوّنات، ومواكبات لآخر صيحات الموضة. كما شارك في الحدث جان برنارد فورو مدير التسويق لمجوهرات بياجيه، والذي ساهم في نجاح إطلاق مجموعة «بوسيشن» حول العالم.
فقد أدّى جان برنارد فورو، الذي انضمّ إلى بياجيه في عام 1999، دوراً أساسيّاً في مفهوم الـ 360 درجة الذي اتّسم به إطلاق المجموعة. وبرأيه، فالمجوهرات الراقية هي أشبه بأكسسوار يوضع يومياً. وهو يقف خلف ابتكار أسلوب يسهل تمييزه للمجوهرات، بما يتماشى مع هويّة بياجيه.
ودُعي الضيوف لاختبار تجربة الـ 360 درجة، وتجسيد شعار المجموعة «دورة واحدة والعالم لك»، في ردهة «دبي مول أتريوم». وفي هذا الإطار، يظهر فيلم «بوسيشن» المستوحى من الحركة والمفهوم اللذين تتمحور حولهما المجموعة، نساء يستمددن القوّة من خاتمهنّ ليأسرن العالم. فالخاتم يصبح رفيقهن، تميمتهنّ، رمزيّتهن، تعبيرهن الشاعري ومحفّزهن الحميم الذي يبثّ الحياة في واقعهنّ، بينما يعزّزه ويحوّله بلمسة ساحرة. ومن خلال الإخراج، الموسيقى، السيناريو، والإطار العامّ، يدور الفيلم بأسره حول حركة خاتم «بوسيشن» الدائرية وهويّته وسمته المميّزة.
وقال جان مارك شمّاس مدير دار بياجيه في الشرق الأوسط، إننا مع إطلاق هذه المجموعة، نودّ الإشادة بإنجازات النساء العربيات المميّزات في المنطقة، اللاتي حوّلن عالمهنّ بكلّ معنى الكلمة، وكلّلن ذلك بالنجاح. ونودّ أن يكون خاتم «بوسيشن» والمجموعة بكاملها تميمة ورفيقاً للنساء، بحيث تبثّ الحياة في واقعهنّ، بينما تعزّزه وتحوّله بلمسة ساحرة.
المجموعة
وصُمّمت مجموعة «بوسيشن» لمرأة اليوم المتفرّدة والعصريّة، ولسفيرة الماركة الجريئة، الجميلة والعزيزة على قلب الدار، ممثلة هوليوود جيسيكا شاستين. وعندما تتزيّن بها المرأة، تمنحها شعوراً لا يقاوم، وكأنّها تتحكّم بعالمها حقّاً. فهذه المجموعة الجديدة تحتوي على 16 قطعة جديدة ورائعة، منها خواتم، أساور، قلادات وأقراط، تضمّ السمة المميّزة المتمثّلة بالحركة الدائرية.
ولقد صُنعت من الذهب الوردي، مع ترصيع بحبّات الألماس، لتلعب بالتحديد دور رفيق حميم ومميّز لا مثيل له. إنّها جوهرة تُمثّل مصدراً لا ينضب من المتعة للنساء اللاتي يتبعن قواعدهنّ فقط. أمّا نجم المجموعة، فهو خاتم بوسيشن..
حيث تم برمه بضعة ملليمترات أو دورة كاملة، ينضح بطاقة إيجابيّة. فهو يصبح رفيقهن الدائم في كلّ مناسبة. كما يطلّ أيضاً بحلقتين دوّارتين منفردتين، تضاعفان رمزيّته في النسخة المرصعة بأحجار الألماس. ونظراً إلى تصميمه المبتكر بامتياز، يجسّد خاتم بوسيشن، جرأة دار بياجيه الإبداعية والرمزية.
فالطابع غير المتماثل بعض الشيء للحلقتين، يعيد تحديد الشكل الدائري، كما يعزّز جماليّته المبهرة. أمّا صاغة الذهب في الدار الســــويسرية، البارعون في فنّ تشكيل الذهب، فيصنعون اليوم خاتم بوسيشن من الذهب الوردي المتلألئ، الذي يتناغم تماماً مع الصيحات الحالية الرائجة.
ومع شكله المفعم بالحيوية، يقوم بعكس الضوء، ويجذب الأنظار، بينما يحثّ على لمسه. هنا أيضاً، تكشف مهارة الحرفيين عن متعة آسرة ومعزّزة. بالتالي، يصبح الذهب المصقول بنعومة، شريطاً شاعرياً لا يمكن مقاومة لمسه.
