واصلت شركة فورد توسيع نطاق حضورها العالمي عبر ترسيخ حضورها في شمال أفريقيا، حيث افتتحت أخيراً مكتب مبيعات جديداً في الدار البيضاء، ومكتب مشتريات في طنجة.
وستطرح شركة فورد سبع سيارات جديدة في شمال أفريقيا هذا العام وستضاعف كمية القطع التي تشتريها من المورّدين في شمال أفريقيا. فستقوم شبكة مورّدي السيارات النامية في شمال أفريقيا، وخصوصاً في المغرب، بتوريد قطع الغيار إلى مصنع فورد للتجميع في فالنسيا بإسبانيا وذلك من بين عمليات أخرى. هذا وقد أنجزت فورد استثماراً بقيمة 2.3 مليار يورو في مصنعها بفالنسيا، وهو أكبر استثمار للسيارات في التاريخ الإسباني، مما سمح لها بزيادة حجم مبيعاتها وعدد الطرزات التي تنتجها.
يمكن للمنشأة المستحدثة حالياً إنتاج 450 ألف سيارة سنوياً ومستعدة بما فيه الكفاية لتعديل حجم مبيعاتها من الطرازات الستة التي يتمّ تجميعها فيها: مونديو وكوجا وإس- ماكس وغالاكسي وتورنيو كونيكت وترانزيت كونيكت.
وستصنّع المنشأة مركبة فيوجن ذات خمسة أبواب وأربع أبواب بالإضافة الى فيوجن هايبريد وسيارة كوجا متعددة الاستعمالات، ومركبة ترانزيت كونيكت التجارية الخفيفة وناقلة ركاب تورنيو كونيكت. كما بدأت المنشأة مؤخراً بتصنيع إس- ماكس الجديدة كلياً ومركبة غالاكسي متعددة الاستعمالات إضافة إلى فيوجن.
وستفتتح شركة فورد 13 منشأة جديدة للبيع بالتجزئة في شمال أفريقيا هذا العام، من بينها ثلاثة في المغرب. ويعتبر المغرب السوق الأفضل مبيعاً لسيارات فورد في منطقة شمال أفريقيا، حيث باعت أوتو هول 3400 سيارة حتى الآن في العام الحالي، أي زيادة بلغت نسبتها 26 في المائة مقارنة بالمبيعات خلال الفترة ما بين يناير وأبريل من العام 2014. وتتوقّع فورد وأوتو هول تواصل نمو المبيعات في العام 2015 لتفوق معدّل النمو ضمن القطاع ككل بنسبة تُقارب 11%.
وتلتزم فورد بدعم المجتمعات التي تمارس نشاطها بها، حيث سيفتتح الفرع الخيري للشركة صندوق فورد في إطار توسّعها في المغرب، أكاديمية هنري فورد لريادة الأعمال وهو برنامج تجريبي مبتكر سيفسح المجال أمام المزيد من البرامج الاجتماعية في المغرب.