توسّعت مجموعة تو باترفلاي من فان كليف أند آربلز لتضمّ ابتكاراتٍ جديدةً جمعت ما بين العذوبة واللمعة المشرقة. فقد رصّعت كائنات المجموعة الرشيقة بأحجار التسافوريت (أحد أصناف العقيق) وراحت تتنقل من المعصم إلى العنق، تحملها الطبيعة المفعمة باليقظة والحيوية.
احتفالاً بقدوم فصل الربيع، أطلّت ابتكارات تو باترفلاي من فان كليف أند آربلز بحلّةٍ متجدّدة، فازدانت للمرة الأولى باللون الأخضر المشرق لأحجار التسافوريت. يتميز قرطا الأذن بأناقةٍ طبيعية بفضل لقاء بين فراشتين، إحداهما مكوّنة من الذهب الأبيض والألماس والأخرى من الذهب الأصفر والألماس وأحجار التسافوريت.
تبدو الفراشتان الرقيقتان في قرطي الأذن وكأنهما ترفرفان في الجو، كما تحطّان على الخاتم بين الأصابع فتتشاركان جلسةً حميمةً وجهاً لوجه. أما الخطوط والألوان ضمن المجموعة فكأنها في حوار متبادل، تسلّط الضوء على أحد الأساليب المعروفة التي تعتمدها الدار وهو الأسلوب اللاتناظير.
فانطلاقاً من إلهامٍ مستمدّ من حركة الطبيعة، يسهم هذا الأسلوب في تكوين مجموعات جريئة ذات لمسات نابضة بالحياة. وبدورها، تضفي القلادة عنصراً من المفاجأة من خلال الفراشة المائلة التي تبدو وكأنها تلاحق إحدى الماسات.
وسُمّي هذا النوع من أحجار العقيق باسم التسافوريت في العام 1974، تيمّناً بحديقة تسافو الوطنية في كينيا حيث تمّ اكتشافه بكثرة. وتتنوّع ألوانه بين الأخضر الزاهي الأشبه بلون الربيع والأخضر الداكن لون الغابات الكثيفة، فيقدّم تدرّجات تستعيد الأجواء المخضرّة والمورقة.
